الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

لاطآقة لي بدونك.. ادركت هذا اليوم !!

وكأني أعاني مرارة البعد في كل ثانيه ..
وكاني علمت اليوم ماذا عنيت بأني لن أرى سِواك ولن اعشق غيرك ..
ظننتك تكذب لترضي غرورك فقط، ظننتني تخطيتك
ظننتك تجهلني بل انا الجاهله لنفسي العالِمٌ بِها انت
لا ابحث عن سواك ولا احتاج غيرك
احتاج بشده ان اناظر عيناك وهما تدمعان لبُكائي
اردت وبشده ان اسمع صراخك وكأنك تصرخ راجياً إياي ان لا ابكي
يؤلمك بُكائي للحد الذي تجهله عيناك حين تدمعان معي
للحد الذي يجهله صوت رجولتك حين يتغير
للحد الذي تجله يداك المرتجفتان وهما تمسحان دمعي المُثقل
ها انا ذا ابحث عن من يعوض مكانك..
ابحث عنك بين انقاض رجولتهم..
ارى حولي الكثير ولا أحد يُضاهي عشقك لي .. صدقك
بل لا احد يضاهيك أنت ..
اردت اليوم وبشده ان ارفع سماعه هاتفي ، اهاتف احدهم وابكي
ثم اخبره بسخف ماحدث، ان اخبره بأن تعبي ضاع سُدى وان مشروع تخرجي لم يكتمل
اردت ان اخبره اني منهكه واحتاج لمن يُخفف عني بقليه وبقربه
اردت وبشده ان افعلها ولكن لساني مُثقل
يمنعني عظيم كبرياء وضحكه ان تلاشي من فمي ارتج من حولي غرابةً
مامنعني سوى اني لا اقوى علي البكاء سوى عندك
ولا طاقة لي بالشكوى سوى لك
ولايحتمل سُخف حُزني غيرك
يمنعني عقلي وقلبي بل كل حواسي عن غيرك
اراني ابحث عنك في فرحي كي ارى الفرحة بين تداثير صدرك
وحين حزني ف ارى دمعتك تسبق دمعتى و ارتجاج صوتك و رجفه بيديك
ولا يقف بوجهي سوى انك حقاً احببتني
وكل من هم حولي يجهلون انه مامن ذكر سيكون بعيني رجلاً إلآك يارجُلي
وإن كُنت تقرأ: فدموعي تسبق حروفٌ تقرأها الآن
وكل ما احمله طيات وجع بسخف اسباب تمنيت لو انك هنا فتحمل عني ثقيل حملي
أحتاجك ..

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...