اسرقُ من الفجر لحظات اتجرع بها فرحٌ مُباغت
أنظُره يطرق بيباني كعابرٍ مر صُدفةً، يطرق الباب بحذر
افتحة وكلي أمل بأنه يحمل في حقيبتة كُل حاجاتي
نتسامر، فيتكىء علي ويُملي النظر في عيني
يبتسم لي وإذا انه ينطق بها : "اتيت بابكِ قاصداً الزيارة"
أجبتهُ مُبتسمةً "وهل يتطلب الأمر طرقٌ لبيباني؟ انتظرك في كل الأوقات"
انا يا سيدي فتاة بروح طفلة وامرأة بكهل عجوز تعدت السبعين
اينما وضعتني تجدني.. وحينما تطرق بيباني أُجيد استقبالك.
حيثُ أنّي أشكو إليك منك..
أني لا استطيع السيطرة علي طيفك الزائر بين مشاغلي
في حواراتي التي تتطلب الجدية تطرق بيبان شفاهي
أنتَ تأتي علي صدى قهقهات تُزعج جُلاسي، حتى كرِهوك
لكنك ما فارقت انوثتي قط!
يتهمني والِدِي بعدم الجدية في حواراتنا ولك حصة كبيرةٌ في ذلك
فأنت وعلي عادتك تأتي بغير موعد، تزعزع حزني من مكانة لتتربع علي العرش
و تتسرب داخل جِدِّيتيِ لتطبع ابتساماتٍ على ثغري
قريبٌ مني للحد الذي يزعجني
* تنظرني بعينين مُعجبتين ولا طاقة لك علي فعل شي إلا الإعجاب *
ثم وانت ترمقني بنظراتك هذه كيف لي أن لا أُرحب بك في كل وقتٍ وحين
ملأتني أملاً في كل مرة شارفت فيها علي الانكسار
طرحتني ارضاً في كل مرة قررت فيها ان زياراتك مُرحب بها
شارفت علي احتضانك حين غمرتني في لحظات حزني
انتظرتك ساعات في حين كئابتي و ايام وحدتي
انت يا سيدي لم تُسمى "الفرح" من فراغ
انت سِمة العُشاق، صفةٌ يتصف بها كل عاشق ضاع في دهاليز الحُرية
انت شاطيء السُفن التائهة في مُحيطات حزينة
انت ضوء في آخر نفقٍ اشتد فيه الظلام
انت نجومٌ اضاءت عتمة الليالي الحالكة
انت لحظات انتصارٍ لكل مُنكسر
انت سببٌ كافٍ ليقع رجلٌ في عشق فتاة قررت أن تستقبلك وسط البُكاء
فتجد النجوم شاعت من فمها وارتسم خطان علي الجانبان فجئت أنت علي هيئة "ضحكة"
سببٌ كافٍ لنعيش ننتظرك تطرق البيبان في كُلِّ حين
* ومنذ أن طرقت الباب وانا هُنا أصف شعوري الغامر واتجاهل النعاس بإنتظار الفجر علّني أُصلي لله أن لا تغيب ابداً"
أنظُره يطرق بيباني كعابرٍ مر صُدفةً، يطرق الباب بحذر
افتحة وكلي أمل بأنه يحمل في حقيبتة كُل حاجاتي
نتسامر، فيتكىء علي ويُملي النظر في عيني
يبتسم لي وإذا انه ينطق بها : "اتيت بابكِ قاصداً الزيارة"
أجبتهُ مُبتسمةً "وهل يتطلب الأمر طرقٌ لبيباني؟ انتظرك في كل الأوقات"
انا يا سيدي فتاة بروح طفلة وامرأة بكهل عجوز تعدت السبعين
اينما وضعتني تجدني.. وحينما تطرق بيباني أُجيد استقبالك.
حيثُ أنّي أشكو إليك منك..
أني لا استطيع السيطرة علي طيفك الزائر بين مشاغلي
في حواراتي التي تتطلب الجدية تطرق بيبان شفاهي
أنتَ تأتي علي صدى قهقهات تُزعج جُلاسي، حتى كرِهوك
لكنك ما فارقت انوثتي قط!
يتهمني والِدِي بعدم الجدية في حواراتنا ولك حصة كبيرةٌ في ذلك
فأنت وعلي عادتك تأتي بغير موعد، تزعزع حزني من مكانة لتتربع علي العرش
و تتسرب داخل جِدِّيتيِ لتطبع ابتساماتٍ على ثغري
قريبٌ مني للحد الذي يزعجني
* تنظرني بعينين مُعجبتين ولا طاقة لك علي فعل شي إلا الإعجاب *
ثم وانت ترمقني بنظراتك هذه كيف لي أن لا أُرحب بك في كل وقتٍ وحين
ملأتني أملاً في كل مرة شارفت فيها علي الانكسار
طرحتني ارضاً في كل مرة قررت فيها ان زياراتك مُرحب بها
شارفت علي احتضانك حين غمرتني في لحظات حزني
انتظرتك ساعات في حين كئابتي و ايام وحدتي
انت يا سيدي لم تُسمى "الفرح" من فراغ
انت سِمة العُشاق، صفةٌ يتصف بها كل عاشق ضاع في دهاليز الحُرية
انت شاطيء السُفن التائهة في مُحيطات حزينة
انت ضوء في آخر نفقٍ اشتد فيه الظلام
انت نجومٌ اضاءت عتمة الليالي الحالكة
انت لحظات انتصارٍ لكل مُنكسر
انت سببٌ كافٍ ليقع رجلٌ في عشق فتاة قررت أن تستقبلك وسط البُكاء
فتجد النجوم شاعت من فمها وارتسم خطان علي الجانبان فجئت أنت علي هيئة "ضحكة"
سببٌ كافٍ لنعيش ننتظرك تطرق البيبان في كُلِّ حين
* ومنذ أن طرقت الباب وانا هُنا أصف شعوري الغامر واتجاهل النعاس بإنتظار الفجر علّني أُصلي لله أن لا تغيب ابداً"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق