مررت ثقيلاً يا مارِس.. ليت الأشهُر لم تحمِلك في طياتِها قط!
وإن كنتَ تسأل: فأنا وككُلِ عام سعيدة بوداعك انثر فرحتى على اعتاب ابريل
گذنبٍ حملته ثلاثون يوماً مغضبةً به الله كنت اشعر بك علي كتفي كل يوم
في كل عامٍ مِنك يا مارس
ينقصني شيء، اتخلى عن بعضي مرغمةً على ذلك
انهار و أُذل وافقِد الأخ و الصاحِب
اودعُ احد ما و ربما جميعهم
في كل عامٍ تمر ثقيلاً تجر رجليك بهدوءٍ وتحمِل في ساقيك العاصفه
تهب رياحك ف اغدو ضعيفةً في منتصفها اصارع و اصارع ولكن وهن جسمي لايقوى المقاومه
استسلم للوجع في منتصفكو استسلم لأمرٍ واقعٍ وقدرٍ يعاقبني بوجودك
كثيراً م اعتقدت ان نهايتي في يومٍ من ايامك ولكن ؟!
هل يعقل ان اعيش الموت ثلاثون يوماً في كل سنه ؟
ان تتغير حالتي فيك وما ان تذهب تراني اعود للحياة من جديد ؟
ان تفقدني بعضي وان اخرج منك بلا حبيب ولا رفيق ولا صاحب يُذكر
ان يعاقبني الله بك ؟!
ها انت ذا تمر علي في سنه مختلفه
تحمل في احشائها جميع افراحي ولكن لم ارى الوجع إلا فيك
أ غريبٌ ان توجعني الى هذا الحد ؟!
ام هو غريب ان اقداري الحزبنةُ مرتبطةً بك ؟!
هذا العام انت مختلف ف الحزن فيك اضعاف
و الوجع فيك اضعاف
و الألم فيك اضعاف
ولكن ككل مرةٍ يغزو روحي الحزن والسواد ، ارتدي عباءتي البيضاء
لأتذكر ان كل هذا الظلام يتلوه ضوء نهار يشع شمساً حارقة
اتذكر ان الله لم يكتب قدري ليؤلمني ولكن ليهيئني لقدرٍ اشد قسوة
لأتذكر ان الأيام بيد الله وان السنوات بيد الله وانك يا مارس بيد الله
استغفرُ الله الف مرةً حين قال "لا تسُبو الدهر ف إني الدهر"
استغفرك ربي و اتوب اليك
ولا مُنجي منك الا اليك
وإن كنتَ تسأل: فأنا وككُلِ عام سعيدة بوداعك انثر فرحتى على اعتاب ابريل
گذنبٍ حملته ثلاثون يوماً مغضبةً به الله كنت اشعر بك علي كتفي كل يوم
في كل عامٍ مِنك يا مارس
ينقصني شيء، اتخلى عن بعضي مرغمةً على ذلك
انهار و أُذل وافقِد الأخ و الصاحِب
اودعُ احد ما و ربما جميعهم
في كل عامٍ تمر ثقيلاً تجر رجليك بهدوءٍ وتحمِل في ساقيك العاصفه
تهب رياحك ف اغدو ضعيفةً في منتصفها اصارع و اصارع ولكن وهن جسمي لايقوى المقاومه
استسلم للوجع في منتصفكو استسلم لأمرٍ واقعٍ وقدرٍ يعاقبني بوجودك
كثيراً م اعتقدت ان نهايتي في يومٍ من ايامك ولكن ؟!
هل يعقل ان اعيش الموت ثلاثون يوماً في كل سنه ؟
ان تتغير حالتي فيك وما ان تذهب تراني اعود للحياة من جديد ؟
ان تفقدني بعضي وان اخرج منك بلا حبيب ولا رفيق ولا صاحب يُذكر
ان يعاقبني الله بك ؟!
ها انت ذا تمر علي في سنه مختلفه
تحمل في احشائها جميع افراحي ولكن لم ارى الوجع إلا فيك
أ غريبٌ ان توجعني الى هذا الحد ؟!
ام هو غريب ان اقداري الحزبنةُ مرتبطةً بك ؟!
هذا العام انت مختلف ف الحزن فيك اضعاف
و الوجع فيك اضعاف
و الألم فيك اضعاف
ولكن ككل مرةٍ يغزو روحي الحزن والسواد ، ارتدي عباءتي البيضاء
لأتذكر ان كل هذا الظلام يتلوه ضوء نهار يشع شمساً حارقة
اتذكر ان الله لم يكتب قدري ليؤلمني ولكن ليهيئني لقدرٍ اشد قسوة
لأتذكر ان الأيام بيد الله وان السنوات بيد الله وانك يا مارس بيد الله
استغفرُ الله الف مرةً حين قال "لا تسُبو الدهر ف إني الدهر"
استغفرك ربي و اتوب اليك
ولا مُنجي منك الا اليك