الخميس، 4 أغسطس 2016


انا: .. أنت: .. هذا المساء 💙

‏مسائي جميل بجمآل نجم اضاء عتمة الليل..
‏أنا: مازلت علي حافه الهاويه اطلب النجدة كعادتي
‏أمّا انت؟
‏مازلت ترى جُرحي بعينيك وتضع يدك عليه ف اتألم
أنا: مازلتُ علي حالي أُناجي ساعات الليل بجنون
اكتب للواحده فجراً جميل الكلام
و الثانيه فجراً بعض العتاب
و الثالثه اعاتبك فيها
و الرابعة ابكيك شوقاً
والخامسه اخبيء دموعي بين يدي الله و اقرأ بعض القران لأُهديك اجره
وفي السادسه أُصلي الفجر و ادعو لك فرحاً عظيماً و فرج من ربٍ كريم
حتى ارى ضوء السابعة بعينين معتمتين ناعستات تريدا النوم
انام طويلاً حتى انساك انت
انت: ذاك الذي اعدم كل الضمائر في الارض
انا: تلك التي تغاضت عن ضمائرك المعدومة بحنان جنوني
انت: تبعثر الليل شوقاً لفتاه حادثتها البارحه ثم تراسل اخرى عرفتها منذ ايام
لتهاتفك اخرى عشقت فيك صوتك فتتنازل احداهن و ترسل لك صورة عنها
انت الذي لا تعرف كيف تقرأ ولا تملك موهبه الكتابة
الكتابة يا سيدي تعبير عما بداخلنا ، منبع للحروف من اجوافنا
الكتابه عالم اخر و متنفس اخر و معنىً اخر للاكسجين
هكذا اتنفس انا
انا: انا التى تهوى الكثير ، تحلم بالكثير .. طموحة ولم يكن لطموحي سقف
انت: ذاك الذي يرتفع فقط بالحديث اللين و الكذبات المعهوده
انت الذي ترتجي حديث جميل من احداهن و مغازلة من اخرى
انت الذي اردت ان تجعل منى احدى نساءك اللواتي يركضن خلف اللاشيء
انا: السيده التى ترتقي بنفسها و تترفع بقَدْرِها عن نون النسوة لديك
انا الفريده التي لن تستطيع جمعي معهن و اثقل من ان تحملنى فتضعني بينهن
انا: لا ارضى بالتعدديه و ارفض مبدأ المشاركه و اكره المنافسه
انت: رجل يعشق معشر النساء دون دوافع سوى انهن ناقصات عقل و دين
انت: ذاك الذي سلبتي كُل شيء ولن يعيد لي اي شيء
انا: الغنيه بالجميع عنك .. قوية للحد الذي انحيك به من ذاكرة النسيان
فلا يصدر لك صوت ولا تظهر لك صورة لديّ
انت: مجهولٌ .. مُبهم .. عنيد.. مشاكس.. انانيّ_ زير نساء_ قاسٍ_ بارد
واخيراً..
لا اعلم ان كنت حقاً قد كرهتُك ..
متناقضٌ انت في دواخلك ، اري بك الكثير واجهل عنك الكثير
احبك واكره كل شيء بك و اولها ذلك العشق بداخلي لك ..
نملك قلوب لاتعرف للعشق اسباب ..
فقط تعشق لأنها عشقت و إن كان العشق للشخص الخطأ !!

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...