الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أبي الذي أكره
أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...
-
رميتُ بعضي في احضانها واجهشتُ بالبكاء، بكيتُ حتى تبدل بياض عيناي بإحمرارٍ قاتم .. اشتقتُ لها ، تِلك التي لم أ لمح طيفها ...
-
أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...
-
قرأت عشرات الكتب في غيابه و كتبت الكثير من المقالات و استعادت مجد فقدته عندما كان بجانبها عاهدت نفسها كثيراً ان تحافظ علي ماتملك من قوه بغ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق