الأحد، 15 أبريل 2018

بنصف عينْ

بنصف عين..

منهكةٌ من كُل شيء، ضحكاتي طويلةُ الأمد تِلك التي ابسطها لأُريح بال جميع من هم حولي تُنهكني حد التعب، حد اللآ ضحك. اجدني هُنا اكتب ما تبقى من فتات احلامي بنصف عين، اتصفحُ كتابي ذاك الذي يتحدث عن معالم الشخصية الخارقة وكيف لك ان تصنع من روحك نبيّاً يؤمن به كُل حزين..
بنصف عين اتذمر من جميع الأغاني وابحث عما هو جديد، اغنية تبحر بي بعيداً عن هُنا
بنصف عين أرى ألم روحي فأُغلق العين لأُصاب بالعمى..
اعتدتُ الهرب من الأوجاع في كل مره، أُغلقُ البيبان وأُصد النوافذ واتخذ من الضحك ملجأً لي في كل نوبة غضب، حزن و عذاب. الى اليوم افتخر بشجاعتي في كل شيء.
قراراتي التي لارجعة فيها وتلك التي عُدتُ في منتصفها، اولوياتي التي لم اتنازل عنها يوماً وخطوطي الحمراء تلك التي لا يجروء احد على المساس بها ولكني اقفُ هنا في المنتصف بين الشيء واللاشيء وللمره الأولى افتحُ البيبان فتنهال عليّ احزاني ترجو ان احتضنها لتنال كفايتها من الطرق على بيباني ثم تُهديني الوداع.
ما يجهله عني معظمهم ان سعادتي في قناعاتي، دائماً ماكنت اتخذ ممن هم حولي ملجأ ومهرب فأجدني اهرب اليهم حين يأس و دون حديثٍ عمّا يؤلمني أُرمم ثغرات روحي بجوارهم ف أجد ان روحي تعافت وضحكاتي كما هي دون اذن تطرق بيبان القلوب..
بنصفِ عينٍ اكتب الآن، لآ املك من النعاس شيء بداخلي ولا يجد النوم طريقة لروحي لكني مُتعبه احمل ثقيل حملٍ لا يجدر بي الحديث عنه واعلم حق علمٍ انه سينقضي انما هو الوقت كفيلٌ بأن يعيدني طفلة العاشره او يجعل مني امرأة خمسينية تكره الحياة التي لم ترضيها بأي شكل..
اعلم اني انا من يختار الطريق وان السعادة كانت اختياري الأوحد في كل حين .. واعلم اني انا من بيدها الاختيار وان الضحك ينتابني كلّما ازدادت الهموم ولكنكم تجهلون ان هذه الروح بشرية تُجيد الحزن والكتابه كما تجيد الرسم والفرح..
نحنُ يا ساده نفتقر لمن يفهم الفرق بينهما.. لذلك نلجأ للكتابة وان كانت بنصفِ عينْ!

الخميس، 5 أبريل 2018

#Gee

‏لاشيء يؤرقني سوى وجه صديقتي الذي لن أراه إلا من خلال شاشة والشاشات لآتكفي لإحتضان الحزن..
سيفصلني عنها ليلٌ ونهار وقارةٌ !
‏هواتفنا، تلك التى نبدأها الرابعة فجراً تبدأ بثرد تفاصيل يومها وأُخبرها ببشاعة يومي وننهي جميل المُحادثة ب " ارح نصلي ونجي نكمل ونسة" هل ستسعفنا أمريكا لفعل هذا ؟!
‏اعلم ان الفجر هُناك لا يُسمع وصديقتي لا تحتمل عدم سماع الأذان  لا تكتمل طمئنينتها إلا به . اجهل مدى علم المسافة برابط صداقتنا ولكني اعلم جيداً اننا كوّنا جديلةًً لآ تُقطع ورابِطٌ مجهول المَدى ..
 اعلم ان صوتها يشِعُ بشاشة وان ضوءً عبر العاتف سيخبرني انها على ما يُرام لكن كيف لصوتٍ يُجيدُ رفض الحُزن ان يخبرك انه حزينٌ وان الغربه لآ تُلائم هشاشته ؟ ..
 أعلم ان الأمن هناك "مش ولابُد" فمن يقنع قلبي أن لا يقلق وانها بخير وان مكالمة ساعات كافية للإطمئنان عليها؟!..
‏من يقنع روحي بأني وان ضاقت بي بقاع الأرض لن اقود السيارة لنصف ساعة فقط بل علي تجاوز اربعة عشرة ساعةً من الألم لأصل إليها ثم اعود خالية الوفاض فرِحةٌ كأن الحُزن لم يجبرني على قطع تلك المسافة قط.. من يخبرها أن دعواتي  التي خصصتها لها بين كل سجدتين في جوفِ الليل  وكُلّما دعوتُ الله أنْ  " يارب تيسر امورها وتسعدها وتكتب ليها الرزق البرضيها" أن ذلك الرزق سيكون بعيداً عن هنا ؟ ولو علمت لخصصتُ دُعائي بإسم قطر..
رفيقتي ..
 تلك التي تملكُ نصف الدُعاء في كل صلاة و نصف قلبي حين الوجع وجميع افراحي وقت اللقاء..

اخبِرو المسافة كُل ماسبق واسألوها بأن تُعيدَ رفيقة العُمر سالِمةً حيثُ تنتميِ ..

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...