بنصف عين..
منهكةٌ من كُل شيء، ضحكاتي طويلةُ الأمد تِلك التي ابسطها لأُريح بال جميع من هم حولي تُنهكني حد التعب، حد اللآ ضحك. اجدني هُنا اكتب ما تبقى من فتات احلامي بنصف عين، اتصفحُ كتابي ذاك الذي يتحدث عن معالم الشخصية الخارقة وكيف لك ان تصنع من روحك نبيّاً يؤمن به كُل حزين..
بنصف عين اتذمر من جميع الأغاني وابحث عما هو جديد، اغنية تبحر بي بعيداً عن هُنا
بنصف عين أرى ألم روحي فأُغلق العين لأُصاب بالعمى..
اعتدتُ الهرب من الأوجاع في كل مره، أُغلقُ البيبان وأُصد النوافذ واتخذ من الضحك ملجأً لي في كل نوبة غضب، حزن و عذاب. الى اليوم افتخر بشجاعتي في كل شيء.
قراراتي التي لارجعة فيها وتلك التي عُدتُ في منتصفها، اولوياتي التي لم اتنازل عنها يوماً وخطوطي الحمراء تلك التي لا يجروء احد على المساس بها ولكني اقفُ هنا في المنتصف بين الشيء واللاشيء وللمره الأولى افتحُ البيبان فتنهال عليّ احزاني ترجو ان احتضنها لتنال كفايتها من الطرق على بيباني ثم تُهديني الوداع.
ما يجهله عني معظمهم ان سعادتي في قناعاتي، دائماً ماكنت اتخذ ممن هم حولي ملجأ ومهرب فأجدني اهرب اليهم حين يأس و دون حديثٍ عمّا يؤلمني أُرمم ثغرات روحي بجوارهم ف أجد ان روحي تعافت وضحكاتي كما هي دون اذن تطرق بيبان القلوب..
بنصفِ عينٍ اكتب الآن، لآ املك من النعاس شيء بداخلي ولا يجد النوم طريقة لروحي لكني مُتعبه احمل ثقيل حملٍ لا يجدر بي الحديث عنه واعلم حق علمٍ انه سينقضي انما هو الوقت كفيلٌ بأن يعيدني طفلة العاشره او يجعل مني امرأة خمسينية تكره الحياة التي لم ترضيها بأي شكل..
اعلم اني انا من يختار الطريق وان السعادة كانت اختياري الأوحد في كل حين .. واعلم اني انا من بيدها الاختيار وان الضحك ينتابني كلّما ازدادت الهموم ولكنكم تجهلون ان هذه الروح بشرية تُجيد الحزن والكتابه كما تجيد الرسم والفرح..
نحنُ يا ساده نفتقر لمن يفهم الفرق بينهما.. لذلك نلجأ للكتابة وان كانت بنصفِ عينْ!
بنصف عين اتذمر من جميع الأغاني وابحث عما هو جديد، اغنية تبحر بي بعيداً عن هُنا
بنصف عين أرى ألم روحي فأُغلق العين لأُصاب بالعمى..
اعتدتُ الهرب من الأوجاع في كل مره، أُغلقُ البيبان وأُصد النوافذ واتخذ من الضحك ملجأً لي في كل نوبة غضب، حزن و عذاب. الى اليوم افتخر بشجاعتي في كل شيء.
قراراتي التي لارجعة فيها وتلك التي عُدتُ في منتصفها، اولوياتي التي لم اتنازل عنها يوماً وخطوطي الحمراء تلك التي لا يجروء احد على المساس بها ولكني اقفُ هنا في المنتصف بين الشيء واللاشيء وللمره الأولى افتحُ البيبان فتنهال عليّ احزاني ترجو ان احتضنها لتنال كفايتها من الطرق على بيباني ثم تُهديني الوداع.
ما يجهله عني معظمهم ان سعادتي في قناعاتي، دائماً ماكنت اتخذ ممن هم حولي ملجأ ومهرب فأجدني اهرب اليهم حين يأس و دون حديثٍ عمّا يؤلمني أُرمم ثغرات روحي بجوارهم ف أجد ان روحي تعافت وضحكاتي كما هي دون اذن تطرق بيبان القلوب..
بنصفِ عينٍ اكتب الآن، لآ املك من النعاس شيء بداخلي ولا يجد النوم طريقة لروحي لكني مُتعبه احمل ثقيل حملٍ لا يجدر بي الحديث عنه واعلم حق علمٍ انه سينقضي انما هو الوقت كفيلٌ بأن يعيدني طفلة العاشره او يجعل مني امرأة خمسينية تكره الحياة التي لم ترضيها بأي شكل..
اعلم اني انا من يختار الطريق وان السعادة كانت اختياري الأوحد في كل حين .. واعلم اني انا من بيدها الاختيار وان الضحك ينتابني كلّما ازدادت الهموم ولكنكم تجهلون ان هذه الروح بشرية تُجيد الحزن والكتابه كما تجيد الرسم والفرح..
نحنُ يا ساده نفتقر لمن يفهم الفرق بينهما.. لذلك نلجأ للكتابة وان كانت بنصفِ عينْ!