لاشيء يؤرقني سوى وجه صديقتي الذي لن أراه إلا من خلال شاشة والشاشات لآتكفي لإحتضان الحزن..
سيفصلني عنها ليلٌ ونهار وقارةٌ !
هواتفنا، تلك التى نبدأها الرابعة فجراً تبدأ بثرد تفاصيل يومها وأُخبرها ببشاعة يومي وننهي جميل المُحادثة ب " ارح نصلي ونجي نكمل ونسة" هل ستسعفنا أمريكا لفعل هذا ؟!
اعلم ان الفجر هُناك لا يُسمع وصديقتي لا تحتمل عدم سماع الأذان لا تكتمل طمئنينتها إلا به . اجهل مدى علم المسافة برابط صداقتنا ولكني اعلم جيداً اننا كوّنا جديلةًً لآ تُقطع ورابِطٌ مجهول المَدى ..
اعلم ان صوتها يشِعُ بشاشة وان ضوءً عبر العاتف سيخبرني انها على ما يُرام لكن كيف لصوتٍ يُجيدُ رفض الحُزن ان يخبرك انه حزينٌ وان الغربه لآ تُلائم هشاشته ؟ ..
أعلم ان الأمن هناك "مش ولابُد" فمن يقنع قلبي أن لا يقلق وانها بخير وان مكالمة ساعات كافية للإطمئنان عليها؟!..
من يقنع روحي بأني وان ضاقت بي بقاع الأرض لن اقود السيارة لنصف ساعة فقط بل علي تجاوز اربعة عشرة ساعةً من الألم لأصل إليها ثم اعود خالية الوفاض فرِحةٌ كأن الحُزن لم يجبرني على قطع تلك المسافة قط.. من يخبرها أن دعواتي التي خصصتها لها بين كل سجدتين في جوفِ الليل وكُلّما دعوتُ الله أنْ " يارب تيسر امورها وتسعدها وتكتب ليها الرزق البرضيها" أن ذلك الرزق سيكون بعيداً عن هنا ؟ ولو علمت لخصصتُ دُعائي بإسم قطر..
رفيقتي ..
تلك التي تملكُ نصف الدُعاء في كل صلاة و نصف قلبي حين الوجع وجميع افراحي وقت اللقاء..
اخبِرو المسافة كُل ماسبق واسألوها بأن تُعيدَ رفيقة العُمر سالِمةً حيثُ تنتميِ ..
سيفصلني عنها ليلٌ ونهار وقارةٌ !
هواتفنا، تلك التى نبدأها الرابعة فجراً تبدأ بثرد تفاصيل يومها وأُخبرها ببشاعة يومي وننهي جميل المُحادثة ب " ارح نصلي ونجي نكمل ونسة" هل ستسعفنا أمريكا لفعل هذا ؟!
اعلم ان الفجر هُناك لا يُسمع وصديقتي لا تحتمل عدم سماع الأذان لا تكتمل طمئنينتها إلا به . اجهل مدى علم المسافة برابط صداقتنا ولكني اعلم جيداً اننا كوّنا جديلةًً لآ تُقطع ورابِطٌ مجهول المَدى ..
اعلم ان صوتها يشِعُ بشاشة وان ضوءً عبر العاتف سيخبرني انها على ما يُرام لكن كيف لصوتٍ يُجيدُ رفض الحُزن ان يخبرك انه حزينٌ وان الغربه لآ تُلائم هشاشته ؟ ..
أعلم ان الأمن هناك "مش ولابُد" فمن يقنع قلبي أن لا يقلق وانها بخير وان مكالمة ساعات كافية للإطمئنان عليها؟!..
من يقنع روحي بأني وان ضاقت بي بقاع الأرض لن اقود السيارة لنصف ساعة فقط بل علي تجاوز اربعة عشرة ساعةً من الألم لأصل إليها ثم اعود خالية الوفاض فرِحةٌ كأن الحُزن لم يجبرني على قطع تلك المسافة قط.. من يخبرها أن دعواتي التي خصصتها لها بين كل سجدتين في جوفِ الليل وكُلّما دعوتُ الله أنْ " يارب تيسر امورها وتسعدها وتكتب ليها الرزق البرضيها" أن ذلك الرزق سيكون بعيداً عن هنا ؟ ولو علمت لخصصتُ دُعائي بإسم قطر..
رفيقتي ..
تلك التي تملكُ نصف الدُعاء في كل صلاة و نصف قلبي حين الوجع وجميع افراحي وقت اللقاء..
اخبِرو المسافة كُل ماسبق واسألوها بأن تُعيدَ رفيقة العُمر سالِمةً حيثُ تنتميِ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق