الأربعاء، 29 يونيو 2016

وداع هالِك

قرأت عشرات الكتب في غيابه و كتبت الكثير من المقالات و استعادت مجد فقدته عندما كان بجانبها
عاهدت نفسها كثيراً ان تحافظ علي ماتملك من قوه بغيابه .. لا تريد منه سوي ان يراها بكامل قواها
فلا شيء يهزم الرجل سوي امرأه رأي القوه في عينيها رغم سكين غرسها في صدرها
لا يهز الرجال غير فتاه تعرف ماتريد .. فتاه لا يهزها رجل خرج من حياتها
وهي في غمرةِ ايمانها بذلك الواقع ، وقعت عينها في عينه و حدقت في اهدابه دون تأنٍ
نسيت قوتها و مجدها
فقدت التعبير بجميع لغات الكتب التي قرأتها
هزمها بنظرة عشقٍ هزت دواخلها
وهي القوية مع غيره الضعيفة بين يديه
لم تكن غبيه .. كانت تعلم انه يجب ان يرى قوتها في عينيها و يشعر بها من نظرة كما استشعرت عشقه
ولكنه يجهل انها صادقه .. لا تعرف للتصنع و لا النفاق عنوان
عاده ما ترى ماتشعر به من خلال تصرفاتها و اول الحاضرين في النقاشات عينيها
يكفي ان تعرفها ، ان تُعاشرها و ان تشعر بها لتقرأ ماتحمله بين عينيها الدافئتين
ولكن سريعاً ما استعادت مافقدته من مجدٍ امامه
ابتسمت ثم واصلت طريقها
تركته في ظلمات الحديث مع نفسه ، يخوض العراك في دواخله
يسأل نفسه بشغفٍ اي الفتيات هذه ؟!
تُفضِل الكبرياء علي قلبي الذي احياها طويلاً
قويةٌ حد الكذب ، لم اعدها بتلك القوه التي مكنتها من النظر في عيني والمضي قدماً
...
سطرت له النهايه بابتسامه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...