كانت تجلس امامه ، غارقهٌ في افكارها و كُل الذي يشغل بالها كيف تتخلص منه
ذلك العشق المُثقل علي كاهِلها و كتفيها اللذان انحنيا تعباً و ألماً و ارهاقاً
كانت تتنفس الصعداء بين الدقيقه و الأخرى ، تخاف ان تنتابها غيبوبه الربو
تلك التي لا تتزكرها الا عندما تتعب نفسياً و تُظلَم و تُقهَر
جالسهٌ تُضاحِكُ الغير و كُل الذي ارادته ان تتجنب النظر في عينيه فتتذكر خيبتها
تكرهُ ان تُناظر عينيه في حال غضبها منه
تلجأ لكل الحلول البديله إلا عينيه
تكرههما كثيراً و تخاف ان يري الكُره فيهما
بعدها بدقائق صعدت الى جانِبه.. غارقهٌ في بحور خيبتها
كل الذي يشغل بالها ( كيف تتخلص من عشق نهش اجزاءها ف انتهي مما بقي منها)
ليأتيه هاتفٌ يبعثر كل الشكوك حوله فتضع خط اليقين مردده في داخلها
كيف لي ان احظي بالصبر ؟ اعني يا الله
كرهته بقدر دعواتها لله ان يجعله من نصيبها
دعت عليه بقدر دعواتها له يوماً ما
قد يُستصعب الشعور بالخيانهِ من قِبل البعض و لكن ان تخسر هي كل ماتملك
مِن اصدقاء ، من ايام ، من عمر و مدهٌ اقتطعتها من قلبها لتهديه زمناً ثميناً بين يديه فيسترخصه
من الطبيعي ان تشعر بأنها أثمن مما ينبغي
من الطبيعي ان تثور عليه ان استرخصها
ومن الطبيعي ان تتجاهل كل شي و اي شيء إلا نفسها و صوتها الداخلي
كرهته بحجم دعوات خرجت من قلبها الأمومي
كرهته بحجم حبها له
كان مُحرم عليها ان تشعر .. ان تُحب .. ان تغار عليه
حرمها كُل شيء تحت مُسمي ( ليس من حقك)
و منح نفسه كُل الحقوق ليدخل حياتها
و يحاول امتلاكها و فرض نفسه عليها.. و بعد أن خسرت الجميع لأجله؟
خسرها من اجل لا شيء
و بعد ان وقفت بوجوههم اجمعين مدافعهً عنه ؟!
وقف امامهم و غرس سكينته ..
ضحت لأجله فضحي بِها من اجل نفسه ..
صادقهٌ .. بريئه هي ، وكان كآئن من يكن لم يقدر نعمةً انعم الله بها عليه
فكان نصيبه ان يحرمه الله منها و كان نصيبها درساً لن تنساه ما حييت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق