تتعدد الروايات ولا يمس القلب سوى النفيس منها ..
كأنت مثلاً..
روايه لم تبدأ لتنتهي و يجهل الجميع عنوانها و محتواها
صوت بداخل كل انسان و ملاذ يهرب اليه الجميع
انت الكِتاب الذي لم يُقرأ والحروف التي لم تُكتب
انت باقٍ في دفاتري و بين اسطر شعري
بل انت ذاك الحِبرُ في اقلامي
دسستك في رواية اعلم بأن الجميع سيقرأ حبنا من خلالها
كتبتك حروف ثقيله علي جميع العشاق
كتبتك لتكرهك الشبيهات لي و جميلات المجتمع و كل فتيات ارضنا
كتبتك ليكرهك الجميع رجالاً و نساءً
كتبتك ليكرهك الجميع ف اعشقك وحدي
سطرتك روايه من مئه و ثمانين صفحه .. كل واحدة تحمل في طياتِها وجعي منك
الم اشتياقي وحلاوة فراقي
اخبرتهم عنك كل شيء .. كل الذي تحب و ما تكره
اخبرتهم عن سهراتنا و كل شيء يثير غضبك
اخبرت الجميع .. سرك
بأنك تغثو عندما تأكل صباحاً و ان السجائر هي الوحيده القادرة علي التخفيف عنك
اخبرتهم ان رفاقك اهم مني .. و نومك اهم مني .. و عائلتك و هاتفك وكل شيء ثمين
هو اغلى مني .. وبأني آخِر اولويآتك
اخبرتهم كم تعشق جدتك التي توفاها الله منذ ثلاث سنوات وكم نحت و كم بكيت بين يدي كطِفلٍ مكسور
اخبرتهم عن دعواتيِ لك في مُنتصف الليل ..
اخبرتهم عن سر ابتسامتك و مايسعدك وكم اعشق ازعاجك
اخبرت الجميع بجميع مخاوفك
كأن اخرج بعد العاشره مساءً او اعود للمنزل في الثانية عشر منتصف الليل
عن عقآبي ان خرجت مع الرفاقِ خلسةً دون اخبارِك
وكم تكرهني عندما يقع خماري فتظهر خصلات شعري وكيف تجمعها خلسه و تناظر حولك
آمِلاً ان لا تُكشف عورة شعري امام غريب
اخبرت الجميع كم تكره حديثي عن اصدقائي الرجال
وكم يعشقون سعادتي و طفولتي ..
اخبرتهم بأنك منعتني من صُحبه الرجال
و ان الإخوة هم اخواني أُماً و اباً ليس إلا
..
كنت ومازات تاجاً يسطر حروفي
عربيٌّ اجتاح رواياتي
هل لي بإخبارِك سراً ..؟!
كتبتك فقط لتخرج مني .. لأُجيد التنفس بعدك
كتبتك لأنسي كيف يُكتب اسمك
وجدتك تعود و تُناضل من جديد آمِلاً ان احمل لك ذاتَ العشق بداخلي
ثلاث سنوات ونحن نناضل في نسيان بعضينا
علي امل ان اخرجك من حيآتي بسلآم..
و امل ان تُخرِجنِي من قلبك بسلام ايضاً ..
نحنُ يا سيدي نخشى الحقائق فنُدفن بين اسطر الوايات
لتعيش قصصنا و نموت نحن..
كأنت مثلاً..
روايه لم تبدأ لتنتهي و يجهل الجميع عنوانها و محتواها
صوت بداخل كل انسان و ملاذ يهرب اليه الجميع
انت الكِتاب الذي لم يُقرأ والحروف التي لم تُكتب
انت باقٍ في دفاتري و بين اسطر شعري
بل انت ذاك الحِبرُ في اقلامي
دسستك في رواية اعلم بأن الجميع سيقرأ حبنا من خلالها
كتبتك حروف ثقيله علي جميع العشاق
كتبتك لتكرهك الشبيهات لي و جميلات المجتمع و كل فتيات ارضنا
كتبتك ليكرهك الجميع رجالاً و نساءً
كتبتك ليكرهك الجميع ف اعشقك وحدي
سطرتك روايه من مئه و ثمانين صفحه .. كل واحدة تحمل في طياتِها وجعي منك
الم اشتياقي وحلاوة فراقي
اخبرتهم عنك كل شيء .. كل الذي تحب و ما تكره
اخبرتهم عن سهراتنا و كل شيء يثير غضبك
اخبرت الجميع .. سرك
بأنك تغثو عندما تأكل صباحاً و ان السجائر هي الوحيده القادرة علي التخفيف عنك
اخبرتهم ان رفاقك اهم مني .. و نومك اهم مني .. و عائلتك و هاتفك وكل شيء ثمين
هو اغلى مني .. وبأني آخِر اولويآتك
اخبرتهم كم تعشق جدتك التي توفاها الله منذ ثلاث سنوات وكم نحت و كم بكيت بين يدي كطِفلٍ مكسور
اخبرتهم عن دعواتيِ لك في مُنتصف الليل ..
اخبرتهم عن سر ابتسامتك و مايسعدك وكم اعشق ازعاجك
اخبرت الجميع بجميع مخاوفك
كأن اخرج بعد العاشره مساءً او اعود للمنزل في الثانية عشر منتصف الليل
عن عقآبي ان خرجت مع الرفاقِ خلسةً دون اخبارِك
وكم تكرهني عندما يقع خماري فتظهر خصلات شعري وكيف تجمعها خلسه و تناظر حولك
آمِلاً ان لا تُكشف عورة شعري امام غريب
اخبرت الجميع كم تكره حديثي عن اصدقائي الرجال
وكم يعشقون سعادتي و طفولتي ..
اخبرتهم بأنك منعتني من صُحبه الرجال
و ان الإخوة هم اخواني أُماً و اباً ليس إلا
..
كنت ومازات تاجاً يسطر حروفي
عربيٌّ اجتاح رواياتي
هل لي بإخبارِك سراً ..؟!
كتبتك فقط لتخرج مني .. لأُجيد التنفس بعدك
كتبتك لأنسي كيف يُكتب اسمك
وجدتك تعود و تُناضل من جديد آمِلاً ان احمل لك ذاتَ العشق بداخلي
ثلاث سنوات ونحن نناضل في نسيان بعضينا
علي امل ان اخرجك من حيآتي بسلآم..
و امل ان تُخرِجنِي من قلبك بسلام ايضاً ..
نحنُ يا سيدي نخشى الحقائق فنُدفن بين اسطر الوايات
لتعيش قصصنا و نموت نحن..