الجمعة، 29 يوليو 2016

لِين .. رواية 💕

تتعدد الروايات ولا يمس القلب سوى النفيس منها ..
كأنت مثلاً..
روايه لم تبدأ لتنتهي و يجهل الجميع عنوانها و محتواها
صوت بداخل كل انسان و ملاذ يهرب اليه الجميع
انت الكِتاب الذي لم يُقرأ والحروف التي لم تُكتب
انت باقٍ في دفاتري و بين اسطر شعري
بل انت ذاك الحِبرُ في اقلامي
دسستك في رواية اعلم بأن الجميع سيقرأ حبنا من خلالها
كتبتك حروف ثقيله علي جميع العشاق
كتبتك لتكرهك الشبيهات لي و جميلات المجتمع و كل فتيات ارضنا
كتبتك ليكرهك الجميع رجالاً و نساءً
كتبتك ليكرهك الجميع ف اعشقك وحدي
سطرتك روايه من مئه و ثمانين صفحه .. كل واحدة تحمل في طياتِها وجعي منك
الم اشتياقي وحلاوة فراقي
اخبرتهم عنك كل شيء .. كل الذي تحب و ما تكره
اخبرتهم عن سهراتنا و كل شيء يثير غضبك
اخبرت الجميع .. سرك
بأنك تغثو عندما تأكل صباحاً و ان السجائر هي الوحيده القادرة علي التخفيف عنك
اخبرتهم ان رفاقك اهم مني .. و نومك اهم مني .. و عائلتك و هاتفك وكل شيء ثمين
هو اغلى مني .. وبأني آخِر اولويآتك
اخبرتهم كم تعشق جدتك التي توفاها الله منذ ثلاث سنوات وكم نحت و كم بكيت بين يدي كطِفلٍ مكسور
اخبرتهم عن دعواتيِ لك في مُنتصف الليل ..
اخبرتهم عن سر ابتسامتك و مايسعدك وكم اعشق ازعاجك
اخبرت الجميع بجميع مخاوفك
كأن اخرج بعد العاشره مساءً او اعود للمنزل في الثانية عشر منتصف الليل
عن عقآبي ان خرجت مع الرفاقِ خلسةً دون اخبارِك
وكم تكرهني عندما يقع خماري فتظهر خصلات شعري وكيف تجمعها خلسه و تناظر حولك
آمِلاً ان لا تُكشف عورة شعري امام غريب
اخبرت الجميع كم تكره حديثي عن اصدقائي الرجال
وكم يعشقون سعادتي و طفولتي ..
اخبرتهم بأنك منعتني من صُحبه الرجال
و ان الإخوة هم اخواني أُماً و اباً ليس إلا
..
كنت ومازات تاجاً يسطر حروفي
عربيٌّ اجتاح رواياتي
هل لي بإخبارِك سراً ..؟!
كتبتك فقط لتخرج مني .. لأُجيد التنفس بعدك
كتبتك لأنسي كيف يُكتب اسمك
وجدتك تعود و تُناضل من جديد آمِلاً ان احمل لك ذاتَ العشق بداخلي
ثلاث سنوات ونحن نناضل في نسيان بعضينا
علي امل ان اخرجك من حيآتي بسلآم..
و امل ان تُخرِجنِي من قلبك بسلام ايضاً ..
نحنُ يا سيدي نخشى الحقائق فنُدفن بين اسطر الوايات
لتعيش قصصنا و نموت نحن..

الخميس، 28 يوليو 2016

أنآنيّ

ستجآدلني كثيراً بعد..
الأنانيه ياسيدي لم تُحصر على شيء واحد..
كأن تستعير القميص المفضل لصديقك فتحتوى روحك اناية بأن تأخذه دون مبالاه
ولا تكمن في ان تُفضِل الخروج لتلتقي بي وصديقك جليس الفراش كما طننت
ولاتعني الانخراط في مشغولياتك لحد اللامعقول وكل اعذارك واهيه
هي بإختصار عن تترفع عن كُل شيء لا يمت لك بصله
ان تُفضِل العيش لك وحدك
هي ان تتناسى انك محكوم بآخرين يهمهم امرك
الأنانيه ياصديقي..
هي أن آتيك بكل مالدي ولا تجيء بنصف ماتملك
هي ان اهلك زمني فتسترخص ساعة من وقتك
هي ان تتخذ قرارات مُميته بحقنا فتقتلني لِتُحيي روحك
هي ان تُفضل راحة بالك فتنفض بذلك الغبار عن اوجاعي
هي ان اتعرى انا لأستر جرحك فتُكافئني بابتسامة تعني هذا واجبي
هي ان اهديك كُل نفيس فتهديني كل رخيص
هي ان تسترخص روحي و جهدي وقيمتي
هي ان تأتيني في المساء بعد اصدقاءك و كل اشغالك
هي ان تضعني في آخر اولوياتك وكنت اول اولوياتي
هي ان ترفض عيوب اراها بك لتصنع منها سلاح تحاربني به
الأنانية ياصيدقي تكمن في انني هُنا لراحتك و انت هُنا لراحتك
هي اعمق من صديق تهجره وهو طريح الفراش لتنعم انت
ولا بقميص احببته ف استعرته فأصبح لك
ولآ بالسطحية التي رأيتها بين عينيك
هي اعمق من حروف سطرتها و انقى من البراءه بين تداثير عيناي
انانيهٌ منك ان تقرأ حروفي و تتجآهل ما قرأتْ !!

الأربعاء، 27 يوليو 2016

عودة راحِل

ها أنت بكل قوتك وعزمك .. ها انت ذا تقف أمامي ولاشيء يحتويك سوى عجز قاتل
هآ انت تطرق ابوابي بعد ان عانيت الأمرين في بُعدي و مِن بَعدي
ها انت ذا تجلس امامي وترجوني ان انظر لك بعين العاشقة من جديد
تُناظرني ولا تريد مني سوى ان اضع عيني بعينك
تشتاق لي و يقتلك الشوق من بَعدي ؟!
ام لم تجد من تستطيع احتواءك مثلي ؟!
ان كنت قد تعلمت شيئاً في هذه الحياة..
فقد تعلمت ان القلوب ناصعة البياض من نوادر هذا الزمن
و ان المعروف لا يُنسى
وان الله يضع حبك في قلب احدهم ان احببته في الله
ليس سهلاً ان تُحب شخصاً ما في الله ..
ان تعشقة فيه ..
ان لا تنتظر منه شيئاً سوى ان يكون بخير
ان ترتكب جميع الجرائم في حق نفسك طمعاً في راحة بال احدهم
ان تُبعثر حياتك لِتُرتب حياة احدهم
...
مُريبٌ امر العِشق يا هذا .. أن اهديك قلبي فتستخِف به
ثم ما ان اُشفى مِنك ؟ حتى تأتيني طالباً عِشقاً كالذي ضاع من يديك
كيف لي ان أُعيد ترميم الشقوق في قلبٍ تهشم ؟!
وكيف لك ان تطلب عشقي و تستجدي عطفي ؟!
ان تعود بعد ليالٍ عده .. ايام و أشهر تعدى فيها البعض مرحلة دخولهم حياتي
سذاجه ان تستغرب برودي و براءه ان أحدثك بسذاجه
غباء منك شعورك بأنك ستعيد ترميم قلبي .. فقد علمتني ان مآكسرته انت
لن يعود صالحاً للاستعمال ، و اول الاشاء التي كسرتها بيّ هو ذا القلب ..
هذا الذي ينبض كمضخه للدم وليس له عمل آخر ..
لملم شتات بعثراتك و ما نُثر امامي من كبرياء و ارحل
ف المكان هُنا ماعاد يتسِعُ لِكلينا ..

الجمعة، 22 يوليو 2016

انا..

أنا التيِ لآ اكتب الا عندما اختنق ويضيقُ أفقي ويتسع وجعي لكونٍ بأكمله.. عندهآ فقط أكتب لأتنفسْ، أكتب ليخرج منيِ كل مالآيستحِقُ البقآء فيّ.
انا التي تُفضل الهرب بعيداً عن كل شيء ..  تعتزل الكون بأسره و تحلق في سماء الوحده
انا التي تنعزل بنفسها عن الكون ان ضاقت بها بقاع الارض
انا التي تؤمن بأن الكون ضيقٌ جداً .. كخاتمٍ وُضع علي اصبع فتاة أرغمت علي الزواج قسراً
انا التي تحتوي الجميع رغماً عن احزانها
انا التي ان سطرت حرفاً فشعرت به بين اجزاءك و من بين بعثرات كلمات و ان وصلك ؟ اعلم انني اعاني
انا التي تتماسك في وقت تحتاج فيه الي الانهيار و انهار و انا في امس الحاجه لأن اقوى و اتماسك
انا القويه الضعيفه الساذجه الحكيمه الطيبة الخبيثة البريئه
انا التي تجمع بين الشيء وضده
انا التي لاتقوى النسيان وتستسهل الفراق
انا الغبيه الذكية
و انا الحنونه القاسيه
انا التي تستنجد بكم في كل حين
لكم تمنيت ان يناظر احدكم عيني ، ليلمح في طيات تجاعيدها عبق الزمان
تمنيت لو ان نظرات البعض التي يرمقونني بها ان تفسر لهم ضحكاتي المصطنه هذه الايام
انا التي املك جميع الحقوق لأقوى في وقت لا اعرف فيه سوى ان اضعف
انا التي تأخذ جميع حقوقها بيديها فتندم علي ما اخذت
انا .. انا التي يجهلني الكثير
انا التي تَبكي لجرحِها احدهم و انا التي تتبعثر ان بعثَرَت كِبرياء احدهم
انا تلك التي تبكيِ ان اغضبتك و تبكي ان اغضبتها ..
اعاني بصمت جعل مني انثي تستجدي القوة من البعض
ابتعد عن كل شيء علني استجمع شتات قوتي و انهض من جديد
وفي اخر المطاف .. انا التي تعلم جيداً انها اقوى من كُل ماسبق !!

الخميس، 21 يوليو 2016

اشتاق الرفاق

و إني اشتاقُ الي الرفاق..
ضحكاتهم الصاخبه .. نظراتهم المليئه بضحكات ممنوعه
وحبهم الزائد للعناد و اللعب و مشاهدة الافلام
اشتاق لحظات يمسك بها احدهم طرف ثوبي كي لا اتأخر
و آخر يُشاجر احدهم لمغازلتي
و احد يمنعني من ان اقرب الخطا او ارتكبه
اشتاقٌ شخصاً رأي فيّ مالم اره انا بنفسي
اشتاق حبهم الأخوي
اشتاق عشقهم لعنادي و دموع تخرج من بين ضحكاتي
اشتاق اشخاصٌ فقدتهم بعنادي
استرخصت قربهم فبعت أغلاهم بأرخص ما املك
وتلك هي المصيبه العظمى..
ان تجعل لنفسك اكتفاءً بأحدهم ..
فتراهن بكل ما تملك انه لن يفعل بك كما سمعت
و بأنه لن يفلت يديك كما رددو علي مسامعك
ان يضعك احد الرفاق في خيار بينه و بين اخر
فتفضل الآخر .. لا لشيء ولكنه استنكاراً لخيارات غبيه
تفضل الآخر وانت في امس الحاجه لتصديق انه لايشبههم
انه يختلف عمن سواه وليس كما يظنون
تفضله عليهم و ترى فيه مالم تره في احد ما
وانك رأيت به جميل مالم يره هو بنفسه
الي ان يأتيك يوم تناظر فيه الجدران و تتصفح البوم صورك و صفحة الذكريات
وتندب الايام و العناد علي الرفاق
رفاق ذهبوا ولن يعودوا كما كانو يوماً
فلا تفعل شيئاً سوى انك تحمد الله علي ما ابتلاك به
تبتسم و تدعوه و تصمت ..
الحمد لك يا الله علي رفاق لم يعودوا موجودين
الحمد لك يا الله علي ابتلاء كان اخف من غيره
الحمد لك علي زمن نعلم بأنه سيعوض
الحمد لك لأننا علي يقين بأن الآتي هو الأجمل
!!

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

اكتب لأتنفس

انا التي لا اكتب الا عندما اختنق .. اكتب فقط لأتنفس 
اسطر حروفي عندما يضيق افقي و تهرب مني الكلمات في منتصف الحديث 
اجمّل كلماتي قدر المستطاع فلا يخرج منها سوى النفيس 
من كان ليتوقع ان روحي ستثور يوماً ما 
ومن كان ليرى ان الحياة لن تقف عند ألمي و وجعي
ومن كان ليعلم ان العمر سيتناثر في غضون ساعتان امام عيني
تخيلته امامي فلمعت عيناي ولكنها تختلف هذه المره 
انا التي عرِفت بالبشاشه لم اقدر علي رسم البسمة علي شفتاي
و انا التي لاتخونها الكلمات فخانتني التعابير وقتها
انا البريئه الساذجة الواضحه المضمورة بالمشاعر
سطر لي اعتذار لايعلم منه سوى انه اخطأ بحقي ويجهل السبب
لم ارى قلباً يشع بياضاً بقدر قلبه 
كيف لرجل ان يتنازل بإعتذار مُلِح ان لم يعلم اسبابه
كيف لرجل ان يقدم اعتذاراته التي تتخللها الآم يجهل اسبابها
اتاني في ساعة من الليل ترددت كثيراً في الحديث معة
وبخته كوالدة خافت علي ابنها العاق من نار تهشم اطرافه
وبختة كحبيبة ارادت ان تقابل من تحب في جنان الخلد يوماً ما
وبختة كصديقة ارادت ان ترى اعز رفاقها في اعلى المراتب
كأخت تحترم اخيها الأكبر فلم تقدر سوى ان تدعو له بالهداية
تلك هي أنا ..
انا التي تُدخل الله بينها وبين من يهمها امرهم
ان التي تدعو الله و تسجد طويلاً علي امل ان يشفيه من كل شيء
انا التي لم تستطع سوى ان تُراهن علي عشقها له 
انا التي استحليت الرهان فكانت النتيجه ان اسطر حروفي هنا
انا التي خسرها 
و انا التي لن ينساها
انا التي يعشق قربها ولن يمتلكها
انا ... انا فقط من يحتاجها 

الأربعاء، 13 يوليو 2016

عمياء

تذكرت عينيك و ابتسامه رسمتها شفتيك و نظرةٌ لن انسى ملامح رسمتها بداخلي احييت!
ذهبت بي بعيداً ياهذا ، بعيداً عن ثرثره محاضِرة تتحدث الانجليزيه بلهجةٍ صينيه
افضل ان امضي ساعتين معك .. افضل ان اعيش في ضوء الذكريات لساعتان بقربك
افضل البقاء اسيرة عينيك بدلاً عن كل شي
اهي معادله متناقضه كما ظننت ؟!
أن اعشق فيك كل شيء ..  جميع وعودك التي لم توفي بها يوماً
كل احاديثك الكاذبه
و رداءة ادائك في تمثيل ادوار البطوله
جميع تناقضاتك عندما تتحدث ولا تفعل
اهو غريب ان اعشق عينين لاتحمِلا اي معنىً للجمال؟!
ام هو مُريب اني مازلت افقد نفسي تمسُكاً بك
كلما تمسكت بك فقدت جزءاً بداخلي
جزء يحمل كل جميل من شخصيتي ..
ان اعشق فيك ضياعي لنفسي اهو الضياع بحد ذاته ام هو الضياع ذاته ؟!
رأيت فيك البارحه شخصاً عشقته بكل تناقض وعيب سكنه
رأيت فيك رجل لم تره انت في نفسك
رأيتك رغم يقيني بأن الاعمى لايبصر
الأعمي يستشعر صدق من هم حوله
يراهم بقلبه لا بناظريه
يحدثهم ببراءه صدقه و توهمه لرؤيه الواقع
وما انا سوى عمياء وضعت يدها بيدك واهدتك صدقاً قد ينهش اجزاءها يوماً ما
وما انت سوى عابر سبيل احب مرافقتي ولم يخُنْ سوى ضمير اهداه له الله
فغدوت قاتل لقلب عمياء عشقتك في الله واحبتك فيه 

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...