الثلاثاء، 19 يوليو 2016

اكتب لأتنفس

انا التي لا اكتب الا عندما اختنق .. اكتب فقط لأتنفس 
اسطر حروفي عندما يضيق افقي و تهرب مني الكلمات في منتصف الحديث 
اجمّل كلماتي قدر المستطاع فلا يخرج منها سوى النفيس 
من كان ليتوقع ان روحي ستثور يوماً ما 
ومن كان ليرى ان الحياة لن تقف عند ألمي و وجعي
ومن كان ليعلم ان العمر سيتناثر في غضون ساعتان امام عيني
تخيلته امامي فلمعت عيناي ولكنها تختلف هذه المره 
انا التي عرِفت بالبشاشه لم اقدر علي رسم البسمة علي شفتاي
و انا التي لاتخونها الكلمات فخانتني التعابير وقتها
انا البريئه الساذجة الواضحه المضمورة بالمشاعر
سطر لي اعتذار لايعلم منه سوى انه اخطأ بحقي ويجهل السبب
لم ارى قلباً يشع بياضاً بقدر قلبه 
كيف لرجل ان يتنازل بإعتذار مُلِح ان لم يعلم اسبابه
كيف لرجل ان يقدم اعتذاراته التي تتخللها الآم يجهل اسبابها
اتاني في ساعة من الليل ترددت كثيراً في الحديث معة
وبخته كوالدة خافت علي ابنها العاق من نار تهشم اطرافه
وبختة كحبيبة ارادت ان تقابل من تحب في جنان الخلد يوماً ما
وبختة كصديقة ارادت ان ترى اعز رفاقها في اعلى المراتب
كأخت تحترم اخيها الأكبر فلم تقدر سوى ان تدعو له بالهداية
تلك هي أنا ..
انا التي تُدخل الله بينها وبين من يهمها امرهم
ان التي تدعو الله و تسجد طويلاً علي امل ان يشفيه من كل شيء
انا التي لم تستطع سوى ان تُراهن علي عشقها له 
انا التي استحليت الرهان فكانت النتيجه ان اسطر حروفي هنا
انا التي خسرها 
و انا التي لن ينساها
انا التي يعشق قربها ولن يمتلكها
انا ... انا فقط من يحتاجها 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...