الأربعاء، 27 يوليو 2016

عودة راحِل

ها أنت بكل قوتك وعزمك .. ها انت ذا تقف أمامي ولاشيء يحتويك سوى عجز قاتل
هآ انت تطرق ابوابي بعد ان عانيت الأمرين في بُعدي و مِن بَعدي
ها انت ذا تجلس امامي وترجوني ان انظر لك بعين العاشقة من جديد
تُناظرني ولا تريد مني سوى ان اضع عيني بعينك
تشتاق لي و يقتلك الشوق من بَعدي ؟!
ام لم تجد من تستطيع احتواءك مثلي ؟!
ان كنت قد تعلمت شيئاً في هذه الحياة..
فقد تعلمت ان القلوب ناصعة البياض من نوادر هذا الزمن
و ان المعروف لا يُنسى
وان الله يضع حبك في قلب احدهم ان احببته في الله
ليس سهلاً ان تُحب شخصاً ما في الله ..
ان تعشقة فيه ..
ان لا تنتظر منه شيئاً سوى ان يكون بخير
ان ترتكب جميع الجرائم في حق نفسك طمعاً في راحة بال احدهم
ان تُبعثر حياتك لِتُرتب حياة احدهم
...
مُريبٌ امر العِشق يا هذا .. أن اهديك قلبي فتستخِف به
ثم ما ان اُشفى مِنك ؟ حتى تأتيني طالباً عِشقاً كالذي ضاع من يديك
كيف لي ان أُعيد ترميم الشقوق في قلبٍ تهشم ؟!
وكيف لك ان تطلب عشقي و تستجدي عطفي ؟!
ان تعود بعد ليالٍ عده .. ايام و أشهر تعدى فيها البعض مرحلة دخولهم حياتي
سذاجه ان تستغرب برودي و براءه ان أحدثك بسذاجه
غباء منك شعورك بأنك ستعيد ترميم قلبي .. فقد علمتني ان مآكسرته انت
لن يعود صالحاً للاستعمال ، و اول الاشاء التي كسرتها بيّ هو ذا القلب ..
هذا الذي ينبض كمضخه للدم وليس له عمل آخر ..
لملم شتات بعثراتك و ما نُثر امامي من كبرياء و ارحل
ف المكان هُنا ماعاد يتسِعُ لِكلينا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...