وتتساءل أنسيتُ أم لآ؟
غبيّ من يسأل أُنثى تُجيد الكتابة هذا السؤال..
أغباهُم من يعتقد أنَّ الكتابةَ لآ تُنسينا المُحال
أنا يا صديقي، أخرجتك بالكامل .. إقتلعتك من الجذور و جردتُكَ من حقوقك بالنموِّ في داخلي
فتساقط ماتبقى منك في داخلي مع الكتابة ..
أن أكتبك يعني أن اختار رُغماً عن روح احترقت لأجلك إخراجك مني بالكامل
فببداية كل سطرٍ شوقٌ إليك وبنهاية السطرِ حنين و في تِلك الفقرة الأولى يجب أن ترى كل أنواع الضُعف
كـ "كيف لي نسيانك؟"
وبنهاية الفقرة وبعد النقطة تُناظر أسفل قليلاً و إذ بِها البداية .
بداية سطرٍ جديد، تتجرد لآ ارادياً من عشق وُهِب لك
ف اقتلع ماتبقى من حنينٍ بنهاية هذا السطر.
الى ان تكتمل الصفحة، وما ان أقلبها حتى تُطوى أنتَ بداخلها..
حينها فقط لن تكون موجوداً سوى في طياتها..
ولِسّة بتسأل نسيتيني كيف؟!
الكتابة يا صديقي هواء يجدد ركود الفكر بداخل الكاتب
تعيد فَرحَهُ الغائب للحياة، فيغدو بعد كُل كلمة كما لو أنه وُلد من جديد
أن تكتب يعني أن تُسطر المشاعر بإمعان، هو أن تُخرج ما بداخلك فتقرأه بصوتٍ عالٍ لتُواجِه به نفسك قبل كُلِّ شيء
هو أن تقتل ذاك الذي تكتبة..
قُتلت حين كتبتك، ما عُدت رجلي الأول ولم أعد تِلك التى تهتز ما ان راسلتها
أصبحت أتمعن النظر في رسائلك وليس لديّ الحال للرد
كأن تسأل عن حالي ف أُجيب "وماهمك بحالي !"
شُفيتُ منك بالكتابة..
مُمتنّةٌ انا لهذا الشعور !
غبيّ من يسأل أُنثى تُجيد الكتابة هذا السؤال..
أغباهُم من يعتقد أنَّ الكتابةَ لآ تُنسينا المُحال
أنا يا صديقي، أخرجتك بالكامل .. إقتلعتك من الجذور و جردتُكَ من حقوقك بالنموِّ في داخلي
فتساقط ماتبقى منك في داخلي مع الكتابة ..
أن أكتبك يعني أن اختار رُغماً عن روح احترقت لأجلك إخراجك مني بالكامل
فببداية كل سطرٍ شوقٌ إليك وبنهاية السطرِ حنين و في تِلك الفقرة الأولى يجب أن ترى كل أنواع الضُعف
كـ "كيف لي نسيانك؟"
وبنهاية الفقرة وبعد النقطة تُناظر أسفل قليلاً و إذ بِها البداية .
بداية سطرٍ جديد، تتجرد لآ ارادياً من عشق وُهِب لك
ف اقتلع ماتبقى من حنينٍ بنهاية هذا السطر.
الى ان تكتمل الصفحة، وما ان أقلبها حتى تُطوى أنتَ بداخلها..
حينها فقط لن تكون موجوداً سوى في طياتها..
ولِسّة بتسأل نسيتيني كيف؟!
الكتابة يا صديقي هواء يجدد ركود الفكر بداخل الكاتب
تعيد فَرحَهُ الغائب للحياة، فيغدو بعد كُل كلمة كما لو أنه وُلد من جديد
أن تكتب يعني أن تُسطر المشاعر بإمعان، هو أن تُخرج ما بداخلك فتقرأه بصوتٍ عالٍ لتُواجِه به نفسك قبل كُلِّ شيء
هو أن تقتل ذاك الذي تكتبة..
قُتلت حين كتبتك، ما عُدت رجلي الأول ولم أعد تِلك التى تهتز ما ان راسلتها
أصبحت أتمعن النظر في رسائلك وليس لديّ الحال للرد
كأن تسأل عن حالي ف أُجيب "وماهمك بحالي !"
شُفيتُ منك بالكتابة..
مُمتنّةٌ انا لهذا الشعور !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق