سرابٌ من ماء.. وهل يستطيع السراب أن يروي الظمأ ؟
سرحت في البعيد هناك، كانت تُحدثني صديقتي بنبرتها المعهوده حين أفتعل المصائب ولكني وعلي غير العادة
بقيت في مكاني، علي حالي بل اغرب قليلاً
لا اشعر بشيء، تهز كتفاي ولم اشعر بقوتها إلى ان مدت يدها فأخذت وجهي ناحيها
- "مصدومة ؟"، سألتني .
- اعرفني شُجاعة، ولأول مرةٍ تغلب هذه الشُجاعة لحظة ارادت بها الكذب على صديقتها فخذلها صدق مشاعِرها
أجبتُها: "لا اشعر بشيء" . لم اعلم ان كانت صدمةً من نوعٍ اخر ام ماذا ولكني حقاً شعرت بالفراغ
أنتَ لم تعد هُناك..
اصبحتَ خيالات، اكادُ أن أُجزِمَ انك كُنتَ عدم !!
غريبٌ أمر هذا القلب، تستطيعُ امتلاكهُ بُرهةً من الزمن وما ان تخرق قوانين العشق حتَى تُنسى كأنكَ لم تكن
ضحكتُ كثيراً حتى ظَنَّتْ بأني اصبحتُ اجيد التمثيل ف اصطنع قوةً امامها، ولا تعلم انكَ ماعُدتَ تعنيني
وان دقائق صمتي كانت "حدادً عليك".
صمتُ لأبحث عنك في داخلي..
عليَ أن اجد دمعتين اجبرُ بهما خاطر الذكرياتْ او على أقل تقدير يجب أن اقفَ دقيقةَ حدادٍ علي استغفالك لي
وعلى لحظاتِ كذبك التي دامَت طويلاً حيثُ أنّي عرفتها بعد فوات الأوان!
حيث لم تكن موجداً بداخلي حتى ابكيك ولم تعُد تعني لي الكثير لتسقط من عيني.. ظللتَ مُعلقاً في مكانك كلآشيء ..
وظللتُ انا بفرحة فتاة بلغت الثامنة عشر حديثاً ابحث عن عشقٍ ضائع اكتبة
اصبحَتْ الكتابة ثقيلةً في خِفَة وصفك، عظيمة أمام وضاعة "كذباتك".
كسراب ماءٍ رأيتُه حين ظمأ وما ان اقتربت حتى وقعتُ قتيلةً العطش..
سرحت في البعيد هناك، كانت تُحدثني صديقتي بنبرتها المعهوده حين أفتعل المصائب ولكني وعلي غير العادة
بقيت في مكاني، علي حالي بل اغرب قليلاً
لا اشعر بشيء، تهز كتفاي ولم اشعر بقوتها إلى ان مدت يدها فأخذت وجهي ناحيها
- "مصدومة ؟"، سألتني .
- اعرفني شُجاعة، ولأول مرةٍ تغلب هذه الشُجاعة لحظة ارادت بها الكذب على صديقتها فخذلها صدق مشاعِرها
أجبتُها: "لا اشعر بشيء" . لم اعلم ان كانت صدمةً من نوعٍ اخر ام ماذا ولكني حقاً شعرت بالفراغ
أنتَ لم تعد هُناك..
اصبحتَ خيالات، اكادُ أن أُجزِمَ انك كُنتَ عدم !!
غريبٌ أمر هذا القلب، تستطيعُ امتلاكهُ بُرهةً من الزمن وما ان تخرق قوانين العشق حتَى تُنسى كأنكَ لم تكن
ضحكتُ كثيراً حتى ظَنَّتْ بأني اصبحتُ اجيد التمثيل ف اصطنع قوةً امامها، ولا تعلم انكَ ماعُدتَ تعنيني
وان دقائق صمتي كانت "حدادً عليك".
صمتُ لأبحث عنك في داخلي..
عليَ أن اجد دمعتين اجبرُ بهما خاطر الذكرياتْ او على أقل تقدير يجب أن اقفَ دقيقةَ حدادٍ علي استغفالك لي
وعلى لحظاتِ كذبك التي دامَت طويلاً حيثُ أنّي عرفتها بعد فوات الأوان!
حيث لم تكن موجداً بداخلي حتى ابكيك ولم تعُد تعني لي الكثير لتسقط من عيني.. ظللتَ مُعلقاً في مكانك كلآشيء ..
وظللتُ انا بفرحة فتاة بلغت الثامنة عشر حديثاً ابحث عن عشقٍ ضائع اكتبة
اصبحَتْ الكتابة ثقيلةً في خِفَة وصفك، عظيمة أمام وضاعة "كذباتك".
كسراب ماءٍ رأيتُه حين ظمأ وما ان اقتربت حتى وقعتُ قتيلةً العطش..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق