تكمن اكبر خيباتنا في الثقة المُطلقة، تلك التى نهبها للأيام فننتظر الفرح ببشاشة و وجهٍ لم يذق مُر الحزن قط
في ثقتنا بالأشخاص، بالأشياء، بالفرح، بالذكريات واحياناً بالنسيان
في كل مرة يمر التفاءل من خلالنا مرور الكِرام فنستند بكل قوانا علي الأمل
بدعوات صادقة ان لاتخيب الآمالُ من جديد، لتعود خآئبة في كل مرة تجرُّ الخيبة كما تحملُ وزر الآلآم
******
لم يعد هناك مُتسع في اعمارنا لخيبةٍ جديدة، لشخصٍ خاطيء
لحديثٍ مُصطنع و مشاعِر مُبتذله..
لم نعد في ذات الطريق نحمل قلباً للتسول، نهديه اياً كان
ذاك الذي يُبدي إهتماماً اكثر، لم يعد الإهتمامُ مُغريٍ
لم يعد بمقدورنا ان نهب قلبً تحطم بعد اول خيبة واخر حلم
يحلم بالكثير فيداوية القليل..
لم نعد نمتلك من شغف الحب "ولا شويه"
ذاك الشغف القادر على صياغة معاني الحب بدواخلنا
لم نعد نمتلك من البشاشة ماتكفي الحبيب..
ضُعفاءُ نحن واضعف من ان نهب هذا القلب مُحاولةً أُخرى من الخذلان
لم تعد قوانا تحتمل العناء، ذاك الذي يُشقينا ويشقى من اجلنا
هنا يا صديقي عليك ان تتمعّن وتتفكر:
هذا القلب ما خُلق لأيٍ كان من يريده فليثبت انه جديرٌ بحمله وإلا لا قوة لك للمُحاربة من اجل معركةٍ خاسره
تُعتبر بعضُ الخسارات مكسب في قضية الحُب إلا عندما تكون انت المُحِب " بزيادة"
هنا تخسر قواك..
تنهار كجبلٍ استندَ على ارضٍ خاوية لا تملك تحتها سوى براكين من خيبات
ستتعلم ان تكره ان تغتاب ان تبكي في الخفاء..
ستتعلم البغض والحقد وكل انواع السوء التى كنت تجهلها عنك
ستتعلم ان المحبة ليست بالسنوات وانما بالعطاء..
انت الخاسر ان كُنت مِعطاء..
ستترك تلك التجربة ندوبٌ لن يمحيها الزمان بل تحتاجُ لمعجزة حبٍ أُخرى
لشخصٍ يعلم جيداً كيف يعشقك من جديد بطُرُقه الخاصة..
وايضاً لا تميل!!
ليس بكل ما أُتيت من حُب، علماً بأنك لن تحتاج هذه النصيحة فأنت حقاً لن تميل ولا بنصف ما أُتويت منه!
هنا فقط عليك ان تقف بكل فخر امام المرآه
ضع يدك اليُمنى على صدرك وأمعن النظر في عينيك ابتسم وتأمل جمالك ثم هنىء قلبك على اجتيازه اختباراً حقيقياً في المحبه وهنئهُ على انه كان تلميذاً جيداً في دروس العشق..
.. نحن قومٌ نملك من القلوب اصغرها امام ضخامة العشق
في ثقتنا بالأشخاص، بالأشياء، بالفرح، بالذكريات واحياناً بالنسيان
في كل مرة يمر التفاءل من خلالنا مرور الكِرام فنستند بكل قوانا علي الأمل
بدعوات صادقة ان لاتخيب الآمالُ من جديد، لتعود خآئبة في كل مرة تجرُّ الخيبة كما تحملُ وزر الآلآم
******
لم يعد هناك مُتسع في اعمارنا لخيبةٍ جديدة، لشخصٍ خاطيء
لحديثٍ مُصطنع و مشاعِر مُبتذله..
لم نعد في ذات الطريق نحمل قلباً للتسول، نهديه اياً كان
ذاك الذي يُبدي إهتماماً اكثر، لم يعد الإهتمامُ مُغريٍ
لم يعد بمقدورنا ان نهب قلبً تحطم بعد اول خيبة واخر حلم
يحلم بالكثير فيداوية القليل..
لم نعد نمتلك من شغف الحب "ولا شويه"
ذاك الشغف القادر على صياغة معاني الحب بدواخلنا
لم نعد نمتلك من البشاشة ماتكفي الحبيب..
ضُعفاءُ نحن واضعف من ان نهب هذا القلب مُحاولةً أُخرى من الخذلان
لم تعد قوانا تحتمل العناء، ذاك الذي يُشقينا ويشقى من اجلنا
هنا يا صديقي عليك ان تتمعّن وتتفكر:
هذا القلب ما خُلق لأيٍ كان من يريده فليثبت انه جديرٌ بحمله وإلا لا قوة لك للمُحاربة من اجل معركةٍ خاسره
تُعتبر بعضُ الخسارات مكسب في قضية الحُب إلا عندما تكون انت المُحِب " بزيادة"
هنا تخسر قواك..
تنهار كجبلٍ استندَ على ارضٍ خاوية لا تملك تحتها سوى براكين من خيبات
ستتعلم ان تكره ان تغتاب ان تبكي في الخفاء..
ستتعلم البغض والحقد وكل انواع السوء التى كنت تجهلها عنك
ستتعلم ان المحبة ليست بالسنوات وانما بالعطاء..
انت الخاسر ان كُنت مِعطاء..
ستترك تلك التجربة ندوبٌ لن يمحيها الزمان بل تحتاجُ لمعجزة حبٍ أُخرى
لشخصٍ يعلم جيداً كيف يعشقك من جديد بطُرُقه الخاصة..
وايضاً لا تميل!!
ليس بكل ما أُتيت من حُب، علماً بأنك لن تحتاج هذه النصيحة فأنت حقاً لن تميل ولا بنصف ما أُتويت منه!
هنا فقط عليك ان تقف بكل فخر امام المرآه
ضع يدك اليُمنى على صدرك وأمعن النظر في عينيك ابتسم وتأمل جمالك ثم هنىء قلبك على اجتيازه اختباراً حقيقياً في المحبه وهنئهُ على انه كان تلميذاً جيداً في دروس العشق..
.. نحن قومٌ نملك من القلوب اصغرها امام ضخامة العشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق