يعز عليّ ان تحبني بقلب كامل واحبك بنصف قلب
يعز عليّ ان تسبق تلقائيتك افعالك واحسب خطواتي في كل فعل
يعز عليّ ان تكون انت كامل الاستسلام رافِعاً راياتك البيضاء بلا اسلحة .. رافعاً رأسك نحو السماء مُغمض العينين فيما انا جاحظة العينين أُناظر كزرقاءِ يمامةٍ تترقبك في حالة دفاعٍ ولا مانع لدي بالهجوم..
متيقظة واجهل معنى الإستسلام وتحمل راياتي كل الألوان إلا الابيض..
تجهل انت معنى "موت السذاجة" ان تُطعن بخنجرٍ صدىء فتنزف، تنزف حتى الرمق الأخير فتموت فيك السذاجة والبراءه ولاتموت انت بل تحمل ذات الخنجر في جيبك لتتذكر عمق جراحك.. مايجعلك متيقظاً هو مرارة الإحساس وعميق جراحك، ما ان تُطعن حتى يستيقظ في داخلك شخصٌ اخر لا يعرف كيف يُسلِّم او ينظر للأمور من خارج صناديقها..
يعز عليّ ان تفعل لأجلي المستحيل ولا استطيع فعل الممكن من اجلك، ان تستيقظ في منتصف الليل من اجل رساله تطمئن بها عليّ وان استرسل قائلةً "سأُجيب غداً".
ان تضع الكون هناك وتضعني هُنا، نُصب عينيك .. ان اكون ابنتك قبل كل شيء، ابنةٌ جاحدة لمشاعر الأُبوه ولاتعرف من الحب إلا الخوف!
أن أقسو عليك فتلين فأزيد قسوةً لتزيد انت ليونةً فأنفجر كُرهاً وتنفجر حُباً.. ياللعجب !!
اجيءُ إليك بنصف قلب فتجيءُ إليَّ بقلوب جميع من في الأرض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق