الجمعة، 22 مارس 2019

ثلاثون ربيعاً من المحبة

حالتها الآن:
 تعبث بدولاب الأغاني علّها تجد اغنيةً مماثلةً في الشعور
تتخبطُ بين العربية والانجليزية .. تُحدثني بخجل: " أُراهن نفسي بأنه يحب الأغاني السودانية تلك التي تهدىء من روع كل مشتاق فتهديه الحبيبة في كل مطلع من الأغنية.. "
تعلم بأنه لايعشق سوى اغاني " البلد" تلك التي تعبث بثبات قلبه فيجدها تخرج مع كل معزوفةٍ وبين كل فاصِلةٍ ونقطة .. هو بعينه من ترتبك لحضوره دقات قلبها وتضيعُ الحروف وتبقى القهقهات..
يجهل الطفلة التي بداخلها، تلك التي تولد فقط حين يحتويها بكلماته 
.. 
ينام هو على الطرف الآخر من القارة المجاوره أما هي وعلى غير عادتها تبحثُ في داخلها عن كلمات تسطرها علّها تخفف عظيم العشق بداخلها، هذا الذي مابرح مكانه قط.
هاهي تهمس بشغف في أُذن الحروف وتُدندنُ مقطوعات مميزه وتُقاوم النوم بضراوة علّها تجدهُ بين طياتِ اغنية وأُخرى  ينتظرها ليروي لها مايشعر به بكلماتٍ وموسيقى ثم ينتظر منها أن تتخيله كما ينبغي.. رجلٌ تعشقه حدَّ الإدمان !
يكتب اسمها في كُل مكان ويتبعه بخاتمٍ يروي النهايات الجميلة.. تِلك التي انتظروها طويلاً علّها تكتمل فيبدأُ بذلك عهداً جديداً من المحبه دون أن خِتامِ ماقبله..
علَّ الأيام تجمع قلبيهِما ❤️
..

17.March


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...