الثلاثاء، 25 يونيو 2019

هنئناً لك قلبها

عِراكٌ حول أهداب العيون، جفنان يحتضران فيتخبط كلٌ منهما بالآخر وكأن سكرات الموت جاءت كفجيعة مباغتة..
 أحمل الهاتف بكِلتَا يداي وأُباغت القلب هاوِيةً الكتابه..
و في غمرةٍ ما يطرق بيبان القلب صوتٌ خفيف يبعثر الأشلاء الساكنة في صدري،
هو بعينه!!
اسمٌ يحمل بجانبه قلبٌ يزداد حُمرةً  كلما ازدادت مشاعرنا عُمقاً، هو بعينه من يرتجف القلب لرسالةٍ منه
ومن يتراقص النبض على انغام اغنيةٍ كان هو مُرسلها ومن تنهال الدموع  غضباً عليه،
 هو بعينه !!
 من يُبكيها ضحكاً..
تحِمل رسائلهُ بين طياتها غرابة شرقيّ وخشونة رجل، حِدةٌ يحملها بين حروفه وقلب يملأ الأرض بحنيّته
هاهو ذا يتهادى بين كلماته، اراه هنا يمشي بين السطور و يضحكُ ثمَّ ويقسو في المزاح،
بعينان مغمضتان،أصفُ العاصفة التي تخلفها رسائله ويغلب عليَّ وصف ماتحدثه تلك العاصفة بجوفي
بعينان مغمضتان،  أكتفي بخوفي الأمومي على رجل يشعرني بالأبوة قبل كل شي 
بعينان مغمضتان، إتخذته عكازاً ومُتكأ وملجأ يجيد احتوائي..
.. بعينان شاخصتان في سماءٍ صافيه وبريق أسنان يكادُ يطفىء ضوء القمر وابتسامةٌ تجهل إخفاءها وهي تصفه
كانت تحدثني عنه،
هي التي انتظرت طويلاً لتبتسم وهي التي ماكانت تصدق وعود الرجال، صدقته دون وعد منه
تنتظره رغم علمها بأن انتظارها سيدوم طويلاً ..
طفلة تركض في سهول العشق
 أمٌ تخاف على ابنها
 ابنهٌ تخشى غضبه 
هكذا وصفت عواصف ماتشعر به، تارةً يأخذنا الحديث عنه وتارةً نجيىءُ الشِعر نبحث عن بيت يصفه
أراها تُبعثر الأغاني علّها تجده بين مقطوعة وأُخرى ، وتُبحر في بحار الشعر ربما تجد قارباً يأخذها لسطرٍ يصفه
هو بعينه من لايدري اي الكنوز قد عشقته..
صديقتي ..
نادرهٌ يصعب على أي احد الحصول عليها، هنيئاً لي بها وهنيئاً على مثله قلبٌ تحملة بين أضلعها ❤️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...