الخميس، 30 أبريل 2015

اولي ساعاتي في الثانيه والعشرين

تحتآج الف سنه ضوئيه لشرح ما يتخلل قلبها من مشاعر .. ربما تجلس بالسنين و القرون لتبرهن لهم ذاك الفرح الذي يعتري مقلته قلبهآ ، مرحه إلآ ابعد الحدود فلا تعرف للحزن طريق او عنوان و تبقي ابتسآمتها و علو ضحكتهآ رمز من رموز شموخهآ ..
قبل بضعه سآعات عادت بهآ الذاكره الي الوراء محاوله الجلوس علي عرش ذكريات فاحت بالكئابه . فلم تجد سوي يد تمتد لتربت علي كتفهآ و كفان تحتضناها بعمق و كلمآت سمعتها كثيرا ولكن احآسيسها اليوم بتلك الجمل كان مختلف كل الاختلاف عما سبق .. دمعت ضاحكه فدائما ما تنزل دموعها عند الضحك مردده علي مسمع اقرب صديقاتها :اليوم هو اول ايامي في سنتي الجديده ومن كان سيصدق ان هذه التي تقف هنا الان ستكون انا ؟ تغيرت كثيرا ، طموحاتي ، احلامي ،مبادئي ،آمآلي ، مشاعري ..حتي في اختياري لكلماتي . لست نآدمه بما اني انا الان افضل الف مره مماسبق .تكاد الفرحه تقتلني ؛ قالتها وهي تقفز الي الاعلي معانقه ماحولها من صديقات .. و حينها قضت اجمل ساعتين من جديد عمرها بصحبه صديقات العمر .. و ذاك الكم الهآئل من الرسائل و تلك التهنئات .
عآدت مسرعه الي منزلها في شوق تام لما سيحدث هناك ، لم يشغل تفكيرها سوي ما ستفعله عندما تغلق باب غرفتها في او ساعات عمرها الجديد فلم يكن لأحد فضل عليها بوصولها لهذا العمر مع هذا النضوج سوي ربها .
اتجهت للسجآده بعد ان توضأت و اتت بمصحفها و وضعته عليها و بدأت بإقامه الصلاه .. باغتتها دموع غير متوقعه حاولت السيطره علي اندفاعها الذي كان يشبه السيل ولم تفلح .. كان تحمد الله كثيرا ان مدها بهذا العمر فهي في الثانيه و العشرين الآن ، تردد في نفسهآ : سلمي ، كبرت و كبرت معك احلام لم تحققي سوي نصفهآ .. ستكونين افضل و ستحققين ما تحلمين به و تصلين لأهداف استباح البعض قتلها بداخلك . الثانيه و العشرون ستكون افضل السنوات التي ستعيشينها بعون من الله لا من عباده ..
إتق الله في نفسك ولآ تقصري في تلبيه نداء القلب ان ناداك الي الله واسعد واصبري و تحلي بالقوه والثبات .
جعلها الله سنه سعيده تملأ قلبك طمأنينه ،فرح،سعاده و أمنا ..
كل ذلك رددته في داخلها و بعد ان فرغت من صلاتها قرأت سوره محببه الي قلبها كثيرا ، سوره تلجأ اليها وهي في قمه فرحها و سعادتها .. سوره تضمد جراحها وتشفي براكين بداخلها .. سوره تحقق لها ما تتمني بعد دعوه بعدها .. سوره تملأها طمأنينه و امل يوم بعد الآخر ، (سوره يس) .. لن تجعل يوم كهذا يمر دون ان تقرأها و تدمع عيناها لقراءتها و لما يتخللها من معاني تستلذ بها و يجمل ما تحمله ساعاتها الاولي من كل مناسباتها ..
ختمت قراءتها و توجهت تسرد ما حدث معها متلهفه لغد اجمل بروح اروع و ابتسامه لاتغيب مدي الحياه .. تلك هي القوه التي زعمت ان لا تكسر في يوم "قوه قلب مليء بحب الله "
جعلها الله سنه خير و سعاده علينا انا و نفسي ثم ذاتي ..💋

الأربعاء، 29 أبريل 2015

سآذجه هي ... #1

اخذت بعضها و اتت تندب حظ عاثر اقحمها بكثير من المصائب .. تندب الاحلام التي بنتها و اكتشفت وهمها متأخرا جدا .
نوبه من صداع مفآجي و غثيان و كره بعمق البحر وضيقه تجتاح اعماقها اذا راسلته ، فهو دائما ما يتلاعب معها كالقط و الفأر ! يوما ما يعشق حديثها و يوم اخر لا يطيق ان يجيب علي رسائلها .. يوما ما هو سعيد لرؤيتها و اخر يتهرب ولا يحب رؤيه طيفها الزائر .. كل الذي تفكر به انه يحبها و يكره ذاك الحب بداخله لها . و تاره تفكر في انه يفضلها كصديقه تدوم له طوال العمر دون مشاعر عشق تذكر ، يفضل ان يبحث عنها كل شهر مره ليجدها تنتظره بحزم دعاء و حقائب ملئتها بكلمات تبعث في روحه الطمأنينه بأنه كلما ذهب وعاد سيجدها واقفه في مكانها تستجدي عشقه ..
باتت تكره نفسها و تلك المشاعر الثائره بداخلها ، فهي دائما ما تختآر الشخص الخطأ ، ذاك الذي يصعب عليه التفكير بها ، ذاك الذي لايحب احدا بل نفسه ، ذاك الذي ملأته العيوب و لن تري شيئا جيدا فيه اذا ما نظرت اليه . باتت تفكر في ان العيب حقيقه يكسوها هي .. فهي دائمل ماتدرك انها صادقت الاشخاص الخطأ في نهايه المطاف ، بعد ان تعطيهم كل مالديها من عشق و اهتمام و تبزخ في مشاعرها ناحيهم .. هي دائما تحارب نفسها ، تكرهها و تفعل المستحيل لأجل شئ مستحيل ولا تصل لمبتغاها ، هي: نادرا ما تعرف الاشخاص من النظره الاولي و نادرا مايعتريها خوف من مجهول قد يقتل مشاعرها ..
جريئه .. عنيده .. متمرده .. متهوره و كل تلك العيوب لاشئ امام ماتعرفه عن نفسها و رغما عن كل ذلك تدعي بانها الحياه بعينها و ان لا مثيل لها وانه وان طال الزمان ام قصر لن يجد احد مثيل لها .. مغروره ل لآ شئ فلا اجد فيها ما يميزها عن غيرها لتغتر فدائما ما تبحث عنه و تجده مع غيرها و دائما تشتاقه حد البكاء ولا يفعل و عاده يراسلها وحين ردها يتجاهل .
كيف لرجل كهذا ان يكون علي عشق بها وكيف لإمرأه مثلها ان تغير هذا الرجل ليعشق تفاصيل تحتويها ؟!
هكذا هي دائما ما تخطئ الاختيار .. دائما ما تختار الخطأ و تجبر نفسها علي انه الصواب و عاده ما تفشل و نادر هو النجاح في كل الحالات .
سآذجه هي ...

شرقيه هي .. عربي هو ..!!

بتصفيق حار من الجمهور علي ما قالت و تلك الثقه التي زرعها احدهم بقلبها و ملأت وجدانها .. بثوره من المشاعر كانت تنظر في الارجاء باحثه عن عينه علها تجده بين الحضور يبتسم لها .. يخبرها بعينيه انه يحبها و هو الان بجانبها و لن يسمح لمخلوق بالاقتراب منها .. تمنت لو انه فاجأها بحضوره ذاك اليوم لم تكترث لصدمتها امام الجمهور او ما شابه و لا لغيابها عن الوعي بل فكرت في حضوره لاشي اخر .
إشتاقته كثيرا .. بعدد التهاني التي تلقتها و بعدد الحضور و بحجم ذالك المسرح الذي زينته بصوتها العذب الجميل و بعدد كل نظره من احد اعجب بأسلوبها و رقتها و ثقتها و تميزها حينها ..
شرقيه هي .. تشتاقه و تحترق لشوقها و لا تستطيع اخباره بذلك ، عربي هو لن يخبرها بحبه الي الممات يخاف ان يظلمها معه ، يظن بأنها كثيره عليه و يعلم انه ضعيف كل الضعف امام عينيها .. لا يستطيع سوي ان يبتسم و يغرق في افكاره بقربها ..
هو بعيد الان .. يبعد عنها الاف الاميال و يظل قريبا منها رغم تلك المسافه و هي هنا تشتاقه كل يوم اكثر فأكثر .. تحترف حبه و هو مازال مبتدئا بعشقها
شرقيه هي .. عربي هو

كبرياء

هي .. لم تنوي يوما الرحيل لكنها ابت حين غادرها الا ان تتنصل منه ،ففقدت بفقده كل شي حتي قلبها.. فباتت بلا حراك..  بلا مشاعر ..  بلا قلب . باتت قاسيه بل اصلب من ذاك الحجر
#مقتبسه

الثلاثاء، 28 أبريل 2015

ذاكره تأبي النسيان ...


بحثتك دهرا كاملا الا ان جاء اليوم .. اليوم فقط اصبحت جريئه في فتح صفحتك الاجتماعيه و النظر الي صورك و ما تكتبه من حالات .. اصبحت اكثر نضجا بذهابك اصبحت اكثر جرئه و حماسه .. اصبحت اكثر قوه و ذكاء .
و كل هذا علمته اليوم فقط .. منذ الامس و انا افكر كيف سأواجه يومي هذا بدونك يوم ليس فيه سوي خيال عابر لا اعلم ماذا يريد من ذاكرتي .. يوم ممطر كسابقه من السنوات الثلاث الماضيه يوم في عيونهم الاروع و كان الاجمل في حياتي يوما ما .. قررت اليوم ان ابحث عنك في داخلي عسي ان اجدك متربع في عرش قلبي كزمان كنت فيه من قبل .. فلم اجد منك سوي حطام حائط اتكأت عليه يوما فخيب ظنوني و انهدم فتركني في العراء اندب حظي و اضع اللوم علي القدر اللذي ابي ان يجمعني بك .. اخاف نظرات الناس و ابحث عن شي استر به ما تبقي من عورتي مكشوفا ، اليوم هو ذاك اليوم اللذي تحدث فيه طويلا عن نفسي و عن الماضي و اذكر انك كنت تنصت ل تسع ساعات و اكثر في ذاك اليوم كان والداك في بيت الله و انت لوحدك و انا لوحدي تخلفت عن صديقاتي و رفضت الذهاب الي الحفل .. فشاء القدر ان بجمعنا بلعبه معينه و تحت ستائر الكذب و النفاق اخفينا وجوهنا و زينا العشق الا ان زالت الستائر و تعلق كل منا بالاخر و جعلت مني مجنونه تطلب حنانك و لا يهمها سوي رضاءك و تمضيه حياتها معك ف اسرتك بحنيتي و جنوني و امومتي و قله عقلي و سذاجتي المفرطه و غيرتي المجنونه فلم تستطع ان تفك القيد .. اصبحت ذهب بعيدا ولا تستطيع الهرب فتعاود الرجوع مره اخري و تعيد الكره احيانا و احيان . الا ان عزمت علي الرحيل لأجلنا و ذكرتك حينها بأنه لن نمثل امام الجماهير دور العاشقين بعد الان .. علينا ان نعود وراء الستائر المسدله لكشف حجاب كل منا .. لم يوجعني الرحيل بقدر ما اوجعني انه ذهب قبل يومين منذ ان التقينا قبل سنه 9 من مارس . يوم بكيت به كثيرا ،ضحكت به كثيرا و بقدر حزني و سعادتي نضجت انا اكثر بكثير .. يوم يعني لي الكثير الجميل العميق من الالم هاهو اليوم يعود لي بعد عامين كاملين حاملا معه مشاعر اخري من نوع اخر لذات الشخص مشاعر انسانيه بعيده كل البعد عن ذالك النوع من العشق .. مشاعر عفويه و اموميه رقيقه حد الانكسار سريعه الخدش .
اليوم فقط ضحكت علي عشق استغباني و اخذني بعيدا عن ارض الواقع اقود سياره الحظ بأرض الاحلام الي ان ارتطمت سيارتي بحائط يدعي الواقع فجذبني اليه سريعا الي ان اصبحت مكسره مملوحه من الالم علي سيارتي التي تحطمت اربا اربا .. تعافيت تمام اليوم و اصبحت اقود سياره الاحلام بعيدا عن حائط الواقع و اتكئ علي حائط الواقع و انا انظر الي سيارتي مركونه بعيدا جدا عن هنا ..
 كنت درسا لي سأذكره طوال حياتي .
10/March/2015 
3:05 A.M

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...