الأربعاء، 29 أبريل 2015

شرقيه هي .. عربي هو ..!!

بتصفيق حار من الجمهور علي ما قالت و تلك الثقه التي زرعها احدهم بقلبها و ملأت وجدانها .. بثوره من المشاعر كانت تنظر في الارجاء باحثه عن عينه علها تجده بين الحضور يبتسم لها .. يخبرها بعينيه انه يحبها و هو الان بجانبها و لن يسمح لمخلوق بالاقتراب منها .. تمنت لو انه فاجأها بحضوره ذاك اليوم لم تكترث لصدمتها امام الجمهور او ما شابه و لا لغيابها عن الوعي بل فكرت في حضوره لاشي اخر .
إشتاقته كثيرا .. بعدد التهاني التي تلقتها و بعدد الحضور و بحجم ذالك المسرح الذي زينته بصوتها العذب الجميل و بعدد كل نظره من احد اعجب بأسلوبها و رقتها و ثقتها و تميزها حينها ..
شرقيه هي .. تشتاقه و تحترق لشوقها و لا تستطيع اخباره بذلك ، عربي هو لن يخبرها بحبه الي الممات يخاف ان يظلمها معه ، يظن بأنها كثيره عليه و يعلم انه ضعيف كل الضعف امام عينيها .. لا يستطيع سوي ان يبتسم و يغرق في افكاره بقربها ..
هو بعيد الان .. يبعد عنها الاف الاميال و يظل قريبا منها رغم تلك المسافه و هي هنا تشتاقه كل يوم اكثر فأكثر .. تحترف حبه و هو مازال مبتدئا بعشقها
شرقيه هي .. عربي هو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...