الثلاثاء، 28 أبريل 2015

ذاكره تأبي النسيان ...


بحثتك دهرا كاملا الا ان جاء اليوم .. اليوم فقط اصبحت جريئه في فتح صفحتك الاجتماعيه و النظر الي صورك و ما تكتبه من حالات .. اصبحت اكثر نضجا بذهابك اصبحت اكثر جرئه و حماسه .. اصبحت اكثر قوه و ذكاء .
و كل هذا علمته اليوم فقط .. منذ الامس و انا افكر كيف سأواجه يومي هذا بدونك يوم ليس فيه سوي خيال عابر لا اعلم ماذا يريد من ذاكرتي .. يوم ممطر كسابقه من السنوات الثلاث الماضيه يوم في عيونهم الاروع و كان الاجمل في حياتي يوما ما .. قررت اليوم ان ابحث عنك في داخلي عسي ان اجدك متربع في عرش قلبي كزمان كنت فيه من قبل .. فلم اجد منك سوي حطام حائط اتكأت عليه يوما فخيب ظنوني و انهدم فتركني في العراء اندب حظي و اضع اللوم علي القدر اللذي ابي ان يجمعني بك .. اخاف نظرات الناس و ابحث عن شي استر به ما تبقي من عورتي مكشوفا ، اليوم هو ذاك اليوم اللذي تحدث فيه طويلا عن نفسي و عن الماضي و اذكر انك كنت تنصت ل تسع ساعات و اكثر في ذاك اليوم كان والداك في بيت الله و انت لوحدك و انا لوحدي تخلفت عن صديقاتي و رفضت الذهاب الي الحفل .. فشاء القدر ان بجمعنا بلعبه معينه و تحت ستائر الكذب و النفاق اخفينا وجوهنا و زينا العشق الا ان زالت الستائر و تعلق كل منا بالاخر و جعلت مني مجنونه تطلب حنانك و لا يهمها سوي رضاءك و تمضيه حياتها معك ف اسرتك بحنيتي و جنوني و امومتي و قله عقلي و سذاجتي المفرطه و غيرتي المجنونه فلم تستطع ان تفك القيد .. اصبحت ذهب بعيدا ولا تستطيع الهرب فتعاود الرجوع مره اخري و تعيد الكره احيانا و احيان . الا ان عزمت علي الرحيل لأجلنا و ذكرتك حينها بأنه لن نمثل امام الجماهير دور العاشقين بعد الان .. علينا ان نعود وراء الستائر المسدله لكشف حجاب كل منا .. لم يوجعني الرحيل بقدر ما اوجعني انه ذهب قبل يومين منذ ان التقينا قبل سنه 9 من مارس . يوم بكيت به كثيرا ،ضحكت به كثيرا و بقدر حزني و سعادتي نضجت انا اكثر بكثير .. يوم يعني لي الكثير الجميل العميق من الالم هاهو اليوم يعود لي بعد عامين كاملين حاملا معه مشاعر اخري من نوع اخر لذات الشخص مشاعر انسانيه بعيده كل البعد عن ذالك النوع من العشق .. مشاعر عفويه و اموميه رقيقه حد الانكسار سريعه الخدش .
اليوم فقط ضحكت علي عشق استغباني و اخذني بعيدا عن ارض الواقع اقود سياره الحظ بأرض الاحلام الي ان ارتطمت سيارتي بحائط يدعي الواقع فجذبني اليه سريعا الي ان اصبحت مكسره مملوحه من الالم علي سيارتي التي تحطمت اربا اربا .. تعافيت تمام اليوم و اصبحت اقود سياره الاحلام بعيدا عن حائط الواقع و اتكئ علي حائط الواقع و انا انظر الي سيارتي مركونه بعيدا جدا عن هنا ..
 كنت درسا لي سأذكره طوال حياتي .
10/March/2015 
3:05 A.M

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...