الأربعاء، 29 أبريل 2015

سآذجه هي ... #1

اخذت بعضها و اتت تندب حظ عاثر اقحمها بكثير من المصائب .. تندب الاحلام التي بنتها و اكتشفت وهمها متأخرا جدا .
نوبه من صداع مفآجي و غثيان و كره بعمق البحر وضيقه تجتاح اعماقها اذا راسلته ، فهو دائما ما يتلاعب معها كالقط و الفأر ! يوما ما يعشق حديثها و يوم اخر لا يطيق ان يجيب علي رسائلها .. يوما ما هو سعيد لرؤيتها و اخر يتهرب ولا يحب رؤيه طيفها الزائر .. كل الذي تفكر به انه يحبها و يكره ذاك الحب بداخله لها . و تاره تفكر في انه يفضلها كصديقه تدوم له طوال العمر دون مشاعر عشق تذكر ، يفضل ان يبحث عنها كل شهر مره ليجدها تنتظره بحزم دعاء و حقائب ملئتها بكلمات تبعث في روحه الطمأنينه بأنه كلما ذهب وعاد سيجدها واقفه في مكانها تستجدي عشقه ..
باتت تكره نفسها و تلك المشاعر الثائره بداخلها ، فهي دائما ما تختآر الشخص الخطأ ، ذاك الذي يصعب عليه التفكير بها ، ذاك الذي لايحب احدا بل نفسه ، ذاك الذي ملأته العيوب و لن تري شيئا جيدا فيه اذا ما نظرت اليه . باتت تفكر في ان العيب حقيقه يكسوها هي .. فهي دائمل ماتدرك انها صادقت الاشخاص الخطأ في نهايه المطاف ، بعد ان تعطيهم كل مالديها من عشق و اهتمام و تبزخ في مشاعرها ناحيهم .. هي دائما تحارب نفسها ، تكرهها و تفعل المستحيل لأجل شئ مستحيل ولا تصل لمبتغاها ، هي: نادرا ما تعرف الاشخاص من النظره الاولي و نادرا مايعتريها خوف من مجهول قد يقتل مشاعرها ..
جريئه .. عنيده .. متمرده .. متهوره و كل تلك العيوب لاشئ امام ماتعرفه عن نفسها و رغما عن كل ذلك تدعي بانها الحياه بعينها و ان لا مثيل لها وانه وان طال الزمان ام قصر لن يجد احد مثيل لها .. مغروره ل لآ شئ فلا اجد فيها ما يميزها عن غيرها لتغتر فدائما ما تبحث عنه و تجده مع غيرها و دائما تشتاقه حد البكاء ولا يفعل و عاده يراسلها وحين ردها يتجاهل .
كيف لرجل كهذا ان يكون علي عشق بها وكيف لإمرأه مثلها ان تغير هذا الرجل ليعشق تفاصيل تحتويها ؟!
هكذا هي دائما ما تخطئ الاختيار .. دائما ما تختار الخطأ و تجبر نفسها علي انه الصواب و عاده ما تفشل و نادر هو النجاح في كل الحالات .
سآذجه هي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...