الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

رِهآن..

س أتخطااه.. كمقدمة عشرات الكتب التي قرأتها
لا اذكر اني وقفت عند احداها يوماً اقرأ مقدمتها و اتأمل جمال حروفها
ولا اذكر ان محتواها جذبني يوماً ما
س اتخطاه.. كمبنى شاهق فيه الكثير من الغرف وليس علي عدها
س اتخطاه .. كما فعلت بالكثيرين قبله ومن بعده
لن يكون سوى عقبه في الطريق عثرت بها رجلي ف وقفت بعدها مستقيمه
س اتخطاه.. كورده أهديت إليّ من قِبَل غريب ثم زبلت
فكان مصيرها سلة المهملات
س اتخطاه .. فقط كما تفعل النساء
لم ولن اكون يوماً ب انثى تتحمل الاساءه ولاهانه
نحن لا نملك سوى انفسنا
نتجرد من جميع من هم حولنا ان تسبب احدهم بالاهانه لنا
نثور كما يفعل الحكماء.. ثورة بصمت قاتل
نلملم شتات ارواحنا ونرحل بصخب قاتل
الرحيل بهدوء..
ليس ملاذنا ولا مبتغانا ولن نستطيع ان نتحمل مايحتويه من هروب
امرأه مثلي :
ترفع رأسها لعنان السماء
امرأه مثلي:
تتخطاك كصفحات كتاب كرهت قراءتها
امرأه مثلي:
تكره الانشغال بتوافهه الامور
و اخيراً..
أنثى تشبهني
تستطيع تحملك واحتواءك عمراً كاملاً، حتى تتعرض لإهانه !!
عندها فقط تثور عواصفها التى لا تهدأ الا بخروجك من حياتها

الجمعة، 21 أكتوبر 2016

دُمت ذكراً بعيداً عن خانه الرجال 👌🏻

دنوت منك قليلاً وهمست في اذنك اليسرى قائلهً: انا لا اشبه نساءك ولست واحده منهن
اجبتني مستنكراً مجادلاً، وكيف يبدون نسائي؟
وبماذا يجب ان افرقك عنهن
اجبتك ضاحكةً، ببساطه انا اكره ان اشبه غيري من بنات حواء
ولن اكون لرجل لديه من الفتيات العشرات، واحده لكل موعد
لديك واحده تحدثها قبل ان تنام و اخري عندما تستيقظ
احداهن لتعبك واخرى لهمومك و واحدة لحل مشاكلك
اما انا .. ارفض التعدديه..
ارفض ان اكون لرجل متاح للجميع، رجل لايشبه نقائي ولا يمت لطهري بصله
انا امرأه ان كنت لرجل اكون له كل النساء
فتاه اتصفت بالامومه لتحتويك
امرأه تملك جميع المواصفات لتكون لها وتكن لك
امرأة مثلي ان احبتك ، عظمتك و رفعتك عنهم
امرأه مثلي ان عشقتك كانت لك الام والرفيقه و الحبيبه والاخت
امراه تشبهني؟!
بتواضع تجهل معناه حروفي، كنز لا يستطيع الجميع امتلاكه
نادرة من نوادر زمننا هذا
انا امرأه ستكون انت رجلها الاول و والدها الثاني و رابع اخوانها و حبيبها الاوحد و اعز اصدقائها
رمقتني بنظرة اجهل معناها ، رجعت للخلف ثم قلت لي: لم تخرجي مع شاب من قبل؟
اغبى الرجال من يسأل امرأه مثلي ذاك السؤال،
اذكر اني اجبتك بنعم ، منعاً للاحراج ليس الا
وتجهل الى الان بأنك رجلي الاول
مازلت تجهل حقيقه اني اخاف الذكور
اخاف ان لا اجد بينهم رجلاً يحتويني بصدق
اعرف قيمتي ولم افرط بنفسي خوفاً من ان التقى من يجهل قيمتي
خفت كثيراً من ان يعاملني احدهم كما تفعل انت الان
ان تأتيك امراه لتخبرك بأنها لا تخرج مع غيرك
ولم يطرق بابها احد وفتحت له الا انت
ان تخبرك بأنك مميز ولا تعلم ماهي ميزتك
ان تطلعك علي اسرارها
ان تكون انت ملجأها
عندما تحزن وحين الفرح لا تطرق باباً غيرك
كيف طاوعك قلبك على ان تفعل فعلتك ..
ان تعلقها بين الحياة والموت لتجلس وحيداً يتطاير منك الدخان في الهواء تشاهدها
لم اعلم ان كنت بلا قلب ف لطالما امتلكت قلباً هشاً يبكيني علي براءته
ولا اعلم ان كنت فظاً فلست بتلك الفظاظه
ولا اعرف ان كنت رجلاً .. اظن بأني لم اقابل رجل الي الان
ظننتك احدهم، احد الرجال الذين لن ارى مثلهم
حقيقه جهلتها وتغابيت كثيراً كي لا اراها
ولكنك تثبتها مع كل موقف وكل عثرة واجهناها كلينا
كرهك جميع من حولي لأجلي .. حتى عقلي
اما القلب لانستطيع اجباره علي ماكرهه العقل !!
دُمت ذكراً بعيداً عن خانه الرجالْ ... 

السبت، 15 أكتوبر 2016

مازلت أكتبك

تُخيفني .. ترعبني ياهذا
يعتريني خوف بحجم الكون ، ذاك الخوف الذي يحرمك لذة كل شي
خوف يجيد حرمانك من الحياة و ملذاتها
كأنت مثلا!!
اخاف فقدانك ويرعبني بعدك.. اخاف ان تغمض جفنك فترى خيال احداهن
اخاف كثيراً ان تدير ظهرك لي فتجاهر بحبك لاحداهن
ترعبني فكرة اننا لن نكون لبعضنا، انني وانت من كواكب مختلفه
مهما اجتمعت قلوبنا لن نجتمع تحت ذات السقف يوماً
حقيقه اعلمها ويجهلها قلبي، او بالأصح يتجاهلها قلبي
ترعبني حقيقة بُعدي عنك في القريب العاجل
ويبقى السؤال كيف لفتاة تحمل قلبي ان تعشق رجل بقلبك
يحمل من القلوب اضعفها ومن معاني الرجوله الركيك منها
ليت العشق يعرف العناوين والقلوب
كأن نختار اي القلوب سنعشق وايها سنحب
كأن اتغاضي عن مابقلبي ف يُنصف عقلي بالمقابل
كأن اكرهك كما يكرهك جميع من حولي
كأن آخُذ من مساؤك وعيوبك دروس و احفظها
حلمت كثيراً ان اتشاجر معك كأي احد اخر
ان تُبكيني حرقه ف اتذكرها ولا اتجاهل مشاعر غضبي
تمنيت كثيراً لو اني بقوتك، ابعثر مشاعرك كما تفعل معي
اتغاضى عن محاسنك و احكم عقلي بيني وبينك
ان لا اتجاهل حقيقه اني كغيري في حياتك
تمنيت كثيراً ان تعشقني كما يفعل غيرك
قبل يومين قلت لي اني أُهمك، انك مازلت ذلك الرجل الذي يهتم بي
حملت لك في ثغري ابتسامه صفراء كاذبه
انا يا عزيزي رأيت الاهتمام في افعال غيرك
رايت الغيره بعيون غيرك
رأيت العشق في غيرك، ومن غيرك علمت كيف لرجل ان يعشق فتاه
ان يحبها ويخبئها كأحد الكنوز الثمينه
علمت كيف يعشق الرجال..
مؤسف ان تتحدث ولا اري منك اي فعل
و يؤسفني ان غيرك يناظر من البعيد
يخشي قربي ف اصده كما افعل عاده مع غيره
بل يفضل الحفاظ علي صورة الصديق امامي
فيهتم بي بطريقته و يخاف علي بطريقته و يحميني بطريقته
فيكون بذلك قد حماني بطريقته !!
ولكن القلب يحكم وحكم القلب يغلب علينا عادة
لو ان بيدي الاختيار لاخترت غيرك شريكاً لقلبي
اما الان ف اني راضية تمام الرضى، الى ان يصدر الحكم الفاصل

الجمعة، 7 أكتوبر 2016

نصٌ مُتأخِر

يقال ان الحياة تمضي و ننسى احباءنا مع الزمن
لا اوافقهم القول بل اعترض وبشده
لأن كُل من احباءنا يضع بصمة خاصه في حياه كل منا
يصنع جزءاً منه ثم يغادر 
بدخول احدهم الي حياتنا، يصطحب معه الخبيث والجميل
فنختزل مانريد ونترك ما نشاء من صفاتهم 
كأنت مثلاً :
فعلت بي مالم يستطع ان يفعله اي احد بي و معي و من اجلي
جعلت من طفلةً شقيه ثم خلقت مني انثى لتصنع مني إمرأه قويه
جعلت مني أُماً لك و صديقة لها تلجأ و اخت تخافك و تخاف عليك
صنعت من فتاه لا تعرف شيئاً سوى الاعتماد على اخوتها و والدها 
فعلت الكثير بمدلله يُستجاب لطلبها اياً كان
جعلت مني انثي تكافح لتثبت نفسها 
عجنتني علي ذوقك الرفيع و شكلتني فخرجت بأبهى الصور و اجملها
و ها أنا ذا اقف امامهم .. كاملة ولا ينقصني إلآك
اقف هنا بين ايديهم في نهاية مشواري و غربتي التي ابتدأتها معك و انهيتها بدونك
افتقدك كثيراً و اردت ان اشكرك بشده ولكن جرح كبريائي عنيد حد اللامبالاة بأحزاني
اردت ان ابعث لك برسالة تنص على شكري وتقديري لمجهود بزلته معي
انهيت مرحلة الجامعه و اكملت دراستي ، اتخرج بعد اربعه اسابيع 
و سأغادر الي ارض الوطن حيث لن اراك هُنا ولن اجدك بين سُكانها هناك
في قمة سعادتي بل اكثر بكثير .. شعور يختنق فرحاً ومع ذلك شيء ناقص
وعدٌ قطعته يوماً بأن تظل بجانبي مهما حدث ، ويحدث ان يحدث كما يحدث دوماً
انت تقطع العهود و انا انقضها بدلاً عنك ..
تعدني بالبقاء بجانبي ف أجدني افعل المستحيل لتتذوق مُر غيابي
لطالما شعرت معك بأني ناقصه ولن يكملني شيء، شعرت بأن قليلي كثير عليك
جعلت منك روايةً يقرأها الجميع ليكرهك الجميع..
اعف عني و اصفح لي ثم جُد عليّ بسماحٍ من كريم قلبك
ادركت اليوم ان النقاء بصدرك انت.. ادركت بأنك احببتني لحد الموت
اخذتني من يدي فعبرت بي كل الشُطئان لتوصلني لبر الأمان ، حسناً فعلت
كنت رجلاً لا يضاهيه رجل و عاشق مات دون ان الحظ ذلك
اليوم وبعد ان رأيت غيرك و عرفت الكثير بعدك ادركت بأنك وحدك الذي فيّ مِت
ادركت ان العشق هو انت و ان الحب هو انت و ان الخوف هو انت و ان الرجولة هي انت
ادركت بأني ظلمتك في ليلة ارسلت لك بها اني احبك ولكني وبعظيم الأسف لن اكون لك
ادركت بأني بحقك اخطأت و لزلتي هذه لن تكون قد غفرت
ادركت بأني خنت العهد .. عهد السنين الأربع الذي قطعت
و سأُدرك مع مرور الوقت كم ببعدك عانيت..
و اخيراً شكراً لرجل اوصلني لهذا المكان الذي لطالما افتخرت بأني من صنعته ونسيت فضلك
شكراً لرجل جعل من مدللة ، انثي تحفر الصخر و تجر الجبال لتصل لحلمها ان ارادت
( ما كنت لأكتب لك غير الذي كتبت ☝🏻️) 

هل تجدي قُبلهٌ علي جبين ميت ؟!

قد تُهدي القلوب علي هيئه كلمات ..
و يبقي البعض موجودا في حياتنا ولكن علي هيئه ذكريات جميله ..
 قد تُهدي الاغاني و يظل صاحبها في رف النسيان
وليتنا نملك الحق في تغيير دواخلنا..
لنصافح ذاك البعيد من جديد و نمحو قرب احدهم
 و نهدم احدي العلاقات ثم نبني اخري هدمها الفراق..
لكنا نؤمن ان القلوب و ان كُسرت لن يعيد ترميمها شيء
 و لا حتي كلمات اغنيه أُهديت من قِبل احدهم ..
وهل تجدي قُبلهٌ علي جبين ميت ؟!

باقٍ هنا في الشق الأيسر من قلبي

لآشيء أشد ألماً مِن عِشقٍ دفناهُ معاً
كنت لي .. رجُلي الأول ومآزلت الأول في كل شيء
انت باقٍ هنا في الشق الأيسر من قلبي أحملك بداخلي
مازلت هنا تملأ فراغاتي رغماً عن جميع من حولي
فالغياب انت و العذاب انت والعشق أنت
وما انا سوى إمرأه عشقتك في الله
كما عشقتها أنت..
انا: مآزلت أحملك بداخلي.. في الشق الأيسر من الصدر
انت: مازلت تحبني ، ذاك الحب الذي أتعبك كثيراً، عشق أنهك روحك النقيه

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...