السبت، 15 أكتوبر 2016

مازلت أكتبك

تُخيفني .. ترعبني ياهذا
يعتريني خوف بحجم الكون ، ذاك الخوف الذي يحرمك لذة كل شي
خوف يجيد حرمانك من الحياة و ملذاتها
كأنت مثلا!!
اخاف فقدانك ويرعبني بعدك.. اخاف ان تغمض جفنك فترى خيال احداهن
اخاف كثيراً ان تدير ظهرك لي فتجاهر بحبك لاحداهن
ترعبني فكرة اننا لن نكون لبعضنا، انني وانت من كواكب مختلفه
مهما اجتمعت قلوبنا لن نجتمع تحت ذات السقف يوماً
حقيقه اعلمها ويجهلها قلبي، او بالأصح يتجاهلها قلبي
ترعبني حقيقة بُعدي عنك في القريب العاجل
ويبقى السؤال كيف لفتاة تحمل قلبي ان تعشق رجل بقلبك
يحمل من القلوب اضعفها ومن معاني الرجوله الركيك منها
ليت العشق يعرف العناوين والقلوب
كأن نختار اي القلوب سنعشق وايها سنحب
كأن اتغاضي عن مابقلبي ف يُنصف عقلي بالمقابل
كأن اكرهك كما يكرهك جميع من حولي
كأن آخُذ من مساؤك وعيوبك دروس و احفظها
حلمت كثيراً ان اتشاجر معك كأي احد اخر
ان تُبكيني حرقه ف اتذكرها ولا اتجاهل مشاعر غضبي
تمنيت كثيراً لو اني بقوتك، ابعثر مشاعرك كما تفعل معي
اتغاضى عن محاسنك و احكم عقلي بيني وبينك
ان لا اتجاهل حقيقه اني كغيري في حياتك
تمنيت كثيراً ان تعشقني كما يفعل غيرك
قبل يومين قلت لي اني أُهمك، انك مازلت ذلك الرجل الذي يهتم بي
حملت لك في ثغري ابتسامه صفراء كاذبه
انا يا عزيزي رأيت الاهتمام في افعال غيرك
رايت الغيره بعيون غيرك
رأيت العشق في غيرك، ومن غيرك علمت كيف لرجل ان يعشق فتاه
ان يحبها ويخبئها كأحد الكنوز الثمينه
علمت كيف يعشق الرجال..
مؤسف ان تتحدث ولا اري منك اي فعل
و يؤسفني ان غيرك يناظر من البعيد
يخشي قربي ف اصده كما افعل عاده مع غيره
بل يفضل الحفاظ علي صورة الصديق امامي
فيهتم بي بطريقته و يخاف علي بطريقته و يحميني بطريقته
فيكون بذلك قد حماني بطريقته !!
ولكن القلب يحكم وحكم القلب يغلب علينا عادة
لو ان بيدي الاختيار لاخترت غيرك شريكاً لقلبي
اما الان ف اني راضية تمام الرضى، الى ان يصدر الحكم الفاصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...