الجمعة، 21 أكتوبر 2016

دُمت ذكراً بعيداً عن خانه الرجال 👌🏻

دنوت منك قليلاً وهمست في اذنك اليسرى قائلهً: انا لا اشبه نساءك ولست واحده منهن
اجبتني مستنكراً مجادلاً، وكيف يبدون نسائي؟
وبماذا يجب ان افرقك عنهن
اجبتك ضاحكةً، ببساطه انا اكره ان اشبه غيري من بنات حواء
ولن اكون لرجل لديه من الفتيات العشرات، واحده لكل موعد
لديك واحده تحدثها قبل ان تنام و اخري عندما تستيقظ
احداهن لتعبك واخرى لهمومك و واحدة لحل مشاكلك
اما انا .. ارفض التعدديه..
ارفض ان اكون لرجل متاح للجميع، رجل لايشبه نقائي ولا يمت لطهري بصله
انا امرأه ان كنت لرجل اكون له كل النساء
فتاه اتصفت بالامومه لتحتويك
امرأه تملك جميع المواصفات لتكون لها وتكن لك
امرأة مثلي ان احبتك ، عظمتك و رفعتك عنهم
امرأه مثلي ان عشقتك كانت لك الام والرفيقه و الحبيبه والاخت
امراه تشبهني؟!
بتواضع تجهل معناه حروفي، كنز لا يستطيع الجميع امتلاكه
نادرة من نوادر زمننا هذا
انا امرأه ستكون انت رجلها الاول و والدها الثاني و رابع اخوانها و حبيبها الاوحد و اعز اصدقائها
رمقتني بنظرة اجهل معناها ، رجعت للخلف ثم قلت لي: لم تخرجي مع شاب من قبل؟
اغبى الرجال من يسأل امرأه مثلي ذاك السؤال،
اذكر اني اجبتك بنعم ، منعاً للاحراج ليس الا
وتجهل الى الان بأنك رجلي الاول
مازلت تجهل حقيقه اني اخاف الذكور
اخاف ان لا اجد بينهم رجلاً يحتويني بصدق
اعرف قيمتي ولم افرط بنفسي خوفاً من ان التقى من يجهل قيمتي
خفت كثيراً من ان يعاملني احدهم كما تفعل انت الان
ان تأتيك امراه لتخبرك بأنها لا تخرج مع غيرك
ولم يطرق بابها احد وفتحت له الا انت
ان تخبرك بأنك مميز ولا تعلم ماهي ميزتك
ان تطلعك علي اسرارها
ان تكون انت ملجأها
عندما تحزن وحين الفرح لا تطرق باباً غيرك
كيف طاوعك قلبك على ان تفعل فعلتك ..
ان تعلقها بين الحياة والموت لتجلس وحيداً يتطاير منك الدخان في الهواء تشاهدها
لم اعلم ان كنت بلا قلب ف لطالما امتلكت قلباً هشاً يبكيني علي براءته
ولا اعلم ان كنت فظاً فلست بتلك الفظاظه
ولا اعرف ان كنت رجلاً .. اظن بأني لم اقابل رجل الي الان
ظننتك احدهم، احد الرجال الذين لن ارى مثلهم
حقيقه جهلتها وتغابيت كثيراً كي لا اراها
ولكنك تثبتها مع كل موقف وكل عثرة واجهناها كلينا
كرهك جميع من حولي لأجلي .. حتى عقلي
اما القلب لانستطيع اجباره علي ماكرهه العقل !!
دُمت ذكراً بعيداً عن خانه الرجالْ ... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...