الجمعة، 7 أكتوبر 2016

نصٌ مُتأخِر

يقال ان الحياة تمضي و ننسى احباءنا مع الزمن
لا اوافقهم القول بل اعترض وبشده
لأن كُل من احباءنا يضع بصمة خاصه في حياه كل منا
يصنع جزءاً منه ثم يغادر 
بدخول احدهم الي حياتنا، يصطحب معه الخبيث والجميل
فنختزل مانريد ونترك ما نشاء من صفاتهم 
كأنت مثلاً :
فعلت بي مالم يستطع ان يفعله اي احد بي و معي و من اجلي
جعلت من طفلةً شقيه ثم خلقت مني انثى لتصنع مني إمرأه قويه
جعلت مني أُماً لك و صديقة لها تلجأ و اخت تخافك و تخاف عليك
صنعت من فتاه لا تعرف شيئاً سوى الاعتماد على اخوتها و والدها 
فعلت الكثير بمدلله يُستجاب لطلبها اياً كان
جعلت مني انثي تكافح لتثبت نفسها 
عجنتني علي ذوقك الرفيع و شكلتني فخرجت بأبهى الصور و اجملها
و ها أنا ذا اقف امامهم .. كاملة ولا ينقصني إلآك
اقف هنا بين ايديهم في نهاية مشواري و غربتي التي ابتدأتها معك و انهيتها بدونك
افتقدك كثيراً و اردت ان اشكرك بشده ولكن جرح كبريائي عنيد حد اللامبالاة بأحزاني
اردت ان ابعث لك برسالة تنص على شكري وتقديري لمجهود بزلته معي
انهيت مرحلة الجامعه و اكملت دراستي ، اتخرج بعد اربعه اسابيع 
و سأغادر الي ارض الوطن حيث لن اراك هُنا ولن اجدك بين سُكانها هناك
في قمة سعادتي بل اكثر بكثير .. شعور يختنق فرحاً ومع ذلك شيء ناقص
وعدٌ قطعته يوماً بأن تظل بجانبي مهما حدث ، ويحدث ان يحدث كما يحدث دوماً
انت تقطع العهود و انا انقضها بدلاً عنك ..
تعدني بالبقاء بجانبي ف أجدني افعل المستحيل لتتذوق مُر غيابي
لطالما شعرت معك بأني ناقصه ولن يكملني شيء، شعرت بأن قليلي كثير عليك
جعلت منك روايةً يقرأها الجميع ليكرهك الجميع..
اعف عني و اصفح لي ثم جُد عليّ بسماحٍ من كريم قلبك
ادركت اليوم ان النقاء بصدرك انت.. ادركت بأنك احببتني لحد الموت
اخذتني من يدي فعبرت بي كل الشُطئان لتوصلني لبر الأمان ، حسناً فعلت
كنت رجلاً لا يضاهيه رجل و عاشق مات دون ان الحظ ذلك
اليوم وبعد ان رأيت غيرك و عرفت الكثير بعدك ادركت بأنك وحدك الذي فيّ مِت
ادركت ان العشق هو انت و ان الحب هو انت و ان الخوف هو انت و ان الرجولة هي انت
ادركت بأني ظلمتك في ليلة ارسلت لك بها اني احبك ولكني وبعظيم الأسف لن اكون لك
ادركت بأني بحقك اخطأت و لزلتي هذه لن تكون قد غفرت
ادركت بأني خنت العهد .. عهد السنين الأربع الذي قطعت
و سأُدرك مع مرور الوقت كم ببعدك عانيت..
و اخيراً شكراً لرجل اوصلني لهذا المكان الذي لطالما افتخرت بأني من صنعته ونسيت فضلك
شكراً لرجل جعل من مدللة ، انثي تحفر الصخر و تجر الجبال لتصل لحلمها ان ارادت
( ما كنت لأكتب لك غير الذي كتبت ☝🏻️) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...