كنت على استعداد دائم بأن أُقايض العالم بما يحوى بنظرةٍ من عينيك.. واليوم انا علي استعداد ان ادفع عمري لأتجنب عيناك!!
احمل بداخلي كل الالام منك ..
هل لي ان ارافق الغرباء ؟
ان اضحك ضحكات صاخبه في شوارع صماء ؟
هل لي ان اغفو بين يدي غريب !
ان اتدحرج هنا وهناك ولا اكون انا ليوم فقط؟!
ساعات .. ربما؟!
هل لي ان اراك في الزحام ف افعل المستحيل لتجنبك؟
كنت دائمة التمني والسؤال..
وكنت تُجيب بما لا يريحُ قلبي
كنتُ أُنثاك انت فقط، ملكية خاصةً بك ويُمنع علي غيرك العبثُ معها
كنتُ فتاتك تلك التي يقول الكثيرين عنها بألف رجل، كنت اذا وضعتني بين ألف رجل غضضتُ بصري حفاظاً عليكْ
كنت تلك التى ارادها الكثير ولم تُرد غيرك، يُناظرها الكثير ولم ترى سوى عيناك
كنتُ كمن تعبثُ بالنار عناداً بمن هم حولها..
ارتب الحديث ف انساهُ امام عيناك
اتلعثم واتذمر ف تجمع تداثيري بنظرة منك، وابتسامة تحوي الكثير
يومها فقط !!
كُنتُ علي اتم الاستعداد ان اقف امام الكون دِفاعاً عنك
كنتُ علي يقين بأن العالم يتمركز حولك وان نصفي الآخر هو انت وان الموت بجانبك حياة أُخرى
كنتُ كلما مررت ببالي رفعتُ يداي عالياً وطلبتك من الله بطريقة سليمة، كأن نلتقي تحت شجرة في جنان الخُلد
كنتَ تُذنِب فتأتيني حامِلاً الذنبَ علي مُقلتيك وضميرُكَ يتأجج كلما عانيت وما كان مني إلا ان اتصدق عنك، لعلك ترتاح ف ارتاح انا عوضاً عنك
كنت لك انثى خلدت ذكراك في ذاكرتها وصنعت اعظم اللحظات من لا شيء..
كنتُ علي استعداد دائم ان اموت انا لتحيا انت
واليوم ...
كسولة حد ان آتيك بكوبِ ماءٍ إن طلبتْ!!
احمل بداخلي كل الالام منك ..
هل لي ان ارافق الغرباء ؟
ان اضحك ضحكات صاخبه في شوارع صماء ؟
هل لي ان اغفو بين يدي غريب !
ان اتدحرج هنا وهناك ولا اكون انا ليوم فقط؟!
ساعات .. ربما؟!
هل لي ان اراك في الزحام ف افعل المستحيل لتجنبك؟
كنت دائمة التمني والسؤال..
وكنت تُجيب بما لا يريحُ قلبي
كنتُ أُنثاك انت فقط، ملكية خاصةً بك ويُمنع علي غيرك العبثُ معها
كنتُ فتاتك تلك التي يقول الكثيرين عنها بألف رجل، كنت اذا وضعتني بين ألف رجل غضضتُ بصري حفاظاً عليكْ
كنت تلك التى ارادها الكثير ولم تُرد غيرك، يُناظرها الكثير ولم ترى سوى عيناك
كنتُ كمن تعبثُ بالنار عناداً بمن هم حولها..
ارتب الحديث ف انساهُ امام عيناك
اتلعثم واتذمر ف تجمع تداثيري بنظرة منك، وابتسامة تحوي الكثير
يومها فقط !!
كُنتُ علي اتم الاستعداد ان اقف امام الكون دِفاعاً عنك
كنتُ علي يقين بأن العالم يتمركز حولك وان نصفي الآخر هو انت وان الموت بجانبك حياة أُخرى
كنتُ كلما مررت ببالي رفعتُ يداي عالياً وطلبتك من الله بطريقة سليمة، كأن نلتقي تحت شجرة في جنان الخُلد
كنتَ تُذنِب فتأتيني حامِلاً الذنبَ علي مُقلتيك وضميرُكَ يتأجج كلما عانيت وما كان مني إلا ان اتصدق عنك، لعلك ترتاح ف ارتاح انا عوضاً عنك
كنت لك انثى خلدت ذكراك في ذاكرتها وصنعت اعظم اللحظات من لا شيء..
كنتُ علي استعداد دائم ان اموت انا لتحيا انت
واليوم ...
كسولة حد ان آتيك بكوبِ ماءٍ إن طلبتْ!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق