في تمام الواحدة بعد منتصفِ الليل والجميع يغط في نومٍ عميق
ها انا ذا ابعثر هدوء روحي لأكتبك
علّكَ تخرج مني خروج اللاعودة .. وان علمتُ ان الكلمات تُخرجك من دواخلي لكتبتُك الف مرة كل يوم
متناسيةً اياك .. ابغض عشقك الزائف ذاك
مازلت كما عهدتك دوماً، تنتابك نوبات هلع ان راودتني احلام السعادة بعيداً عنك
وها انت ذا تتخبط امامي كل يومٍ منذ ان فارقتك
تخاف كثيراً ان اخط حرفاً في عشق غيرك
ان يُضحِك ثغري رجل اجاد فنّ الرجولة
ان يمسِكَ ذراعي من لن يفلتها ابداً
ان اتخبط فزعاً ان اصابةُ مكروة
اتذكرك خائن.. بكل ما تحملة الكلمة من معنىَ
اتذكرني بريئة .. بكل ما تحملة البراءة من سذاجة
كُنتَ كلما ارتكبتَ حماقةً مع احداهُن اتيتني بمنتصف الليل
حين يصحو ضميرُك قائلاً "لن انام مالم تعتذر"
ترفع هاتفك فتوقظني كعادتِك، نائمة ؟
-نعم اين انت منذ ساعات اراسلك ولا تصلك رسائلي؟
-انا مع الشباب، اردت اخبارك شيئاً.. انا آسِف
تُبعثر دقات قلبي بأسفٍ لم اجد لةُ مبرر حينها، كنت دائم الإعتذار كمن شعر بالذنب علي جرمٍ اهان دواخلة دائماً
وكنتُ دائمة الغُفران كإمرأةٍ لن تعود اليكَ ما حييت..
خُلقتُ من طين اشبهك بكل شيء ويبقى الإختلاف بيننا انني اكون لك نساء الارض في احداهن
تري فيّ كل النساء.. امك انا ، اختك انا، صديقتك انا ، حبيبتك انا
كنت جميعهن في واحدة وما كان ينقصني الا رجل ، وما افقر رجل مثلك للرجولة..
ما يميزك عني انك تستطيع العودة، تثور غروراً فتريد عودتي بشتى الطرق لايهمك اي شيء
ترى فيَّ امرأة تستحق ان تُقاتل من اجل ابقائها بجانبك
تعشقني نعم وتحب نساء الارض كذلك
ومايميزني عنك اني حين اذهب ، اذهب بلا عودة اخلفُ كل الوعود التي قطعتها بالبقاء
اقطع حبال الوصل بيننا ان وُجدت، امحوك بالكامل وان مررت صُدفة بإحدي شوارع الذاكرة ؟
اجدني اغير الطريق كي لا نلتقيِ..
كلمتى واحدة و ذهابي واحد ولكني إمرأةٌ تفعل المستحيل لتبقى بجانبك
حتى تهب رياح الخيانة.. حينها فقط اثور عليك وعلي قلبي وعلي العالم ان لزم الأمر
ها انا ذا ابعثر هدوء روحي لأكتبك
علّكَ تخرج مني خروج اللاعودة .. وان علمتُ ان الكلمات تُخرجك من دواخلي لكتبتُك الف مرة كل يوم
متناسيةً اياك .. ابغض عشقك الزائف ذاك
مازلت كما عهدتك دوماً، تنتابك نوبات هلع ان راودتني احلام السعادة بعيداً عنك
وها انت ذا تتخبط امامي كل يومٍ منذ ان فارقتك
تخاف كثيراً ان اخط حرفاً في عشق غيرك
ان يُضحِك ثغري رجل اجاد فنّ الرجولة
ان يمسِكَ ذراعي من لن يفلتها ابداً
ان اتخبط فزعاً ان اصابةُ مكروة
اتذكرك خائن.. بكل ما تحملة الكلمة من معنىَ
اتذكرني بريئة .. بكل ما تحملة البراءة من سذاجة
كُنتَ كلما ارتكبتَ حماقةً مع احداهُن اتيتني بمنتصف الليل
حين يصحو ضميرُك قائلاً "لن انام مالم تعتذر"
ترفع هاتفك فتوقظني كعادتِك، نائمة ؟
-نعم اين انت منذ ساعات اراسلك ولا تصلك رسائلي؟
-انا مع الشباب، اردت اخبارك شيئاً.. انا آسِف
تُبعثر دقات قلبي بأسفٍ لم اجد لةُ مبرر حينها، كنت دائم الإعتذار كمن شعر بالذنب علي جرمٍ اهان دواخلة دائماً
وكنتُ دائمة الغُفران كإمرأةٍ لن تعود اليكَ ما حييت..
خُلقتُ من طين اشبهك بكل شيء ويبقى الإختلاف بيننا انني اكون لك نساء الارض في احداهن
تري فيّ كل النساء.. امك انا ، اختك انا، صديقتك انا ، حبيبتك انا
كنت جميعهن في واحدة وما كان ينقصني الا رجل ، وما افقر رجل مثلك للرجولة..
ما يميزك عني انك تستطيع العودة، تثور غروراً فتريد عودتي بشتى الطرق لايهمك اي شيء
ترى فيَّ امرأة تستحق ان تُقاتل من اجل ابقائها بجانبك
تعشقني نعم وتحب نساء الارض كذلك
ومايميزني عنك اني حين اذهب ، اذهب بلا عودة اخلفُ كل الوعود التي قطعتها بالبقاء
اقطع حبال الوصل بيننا ان وُجدت، امحوك بالكامل وان مررت صُدفة بإحدي شوارع الذاكرة ؟
اجدني اغير الطريق كي لا نلتقيِ..
كلمتى واحدة و ذهابي واحد ولكني إمرأةٌ تفعل المستحيل لتبقى بجانبك
حتى تهب رياح الخيانة.. حينها فقط اثور عليك وعلي قلبي وعلي العالم ان لزم الأمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق