وحين أبدأ بقراءة كتاب ما أجدني أُبحر في مُقدمتة، انآظر السطور واتفحصُ أمانها وبإعتمادي علي ماتحتوية ، أُبدي إختياري بتكملة الكتاب أم لآ.. كذلك البشر ف اللقاءآت الأولى لها طابعٌ مُميز ، خاص بطريقة نجهلها جميعاً ..
اما بالنسبة لي ف أتمعنُ النظر فيمن يتواجد أمامي ، أغوص في عينية وأُبحر في أفكارة كي أُحدد في اي الخانات يجب أن يوضع وكذلك الموسيقى ..
اللحظات الأولى ، تلك التى تمتلك كل الأحقية في ان لا نتجاهلها فنحن نبني عليها جميع الأُسس عادة.. تتحكم في استمراريتنا بكل شي!!
لكم هو ضربٌ جنونِيّ ان ابحث في تداثير ذاكرتي لذكرى تجمع لقاءنا الأول
لذلك الذي يشُدّ الإنتباه دون عِلمٍ مِنة، لم تتلاقى عينانا إلا نادراً ومع ذلك لم أغُص فيهما
لم استكشف مداخلك ومخارجك.. لم أُبدي اهتماماً لإنشغالي ببعض الجراح حينها
وبعد أن فُقت وشفيتُ تماماً صحوتُ علي عيناك.. و أُذناي تسمع صدى صوت اصدقائي يرددون الكثير عنك
ما اجهله عنك الكثير .. الكثير
وما اعرفة عنك انك تستحق عناء المعرفة
لعل لقائي بك يوماً يكونُ مثيراً لأبعد الحدود، لدرجة تُدخلك عقلي ولا تخرج منة
لتصبح هاجسي الأوحد..
وعندما يصبح احدهم هاجس من هواجسي اكون له حلماً سيتحقق بعون الإله
جميع الصفحات التى تصفحتها الى الآن تملكُ بداخلها الكثير من الحكايات
وتلك التي سطرتها ايضاً تحمل في جوفها حكاياتي و آلآمي .. قد تبدو للبعض واهية وقد تبدو حزينة وقد تجذب البعض وقد لا يشعر بها احدهم ولكنيِّ كاتبة، امزج الحقيقة بالخيال ليعيش كل من يقرأني فيَّ
ف اغدو في السهول جوادٌ عربيّ يمتطية كل من يحب ويجول بة حقول المعرفة ليترجم ما اكتب علي مزاجة!
ها انا اسطر حروفاً لأحدٍ لا اعلم ان كان يعلم بوجودي، ان كانت تغرية فكرة ان نتناول القهوة معاً ونضحك على ايامٍ لم نعرف فيها بعضنا ؟ ..
ان كان سيعشق فكرة ان نتبادل الأفكار حول كيف تبدو قطر بعد الحصار و أن البلاد التي يسكنها مُتسببةٌ بالأزمة..
ما ان كان يعشق السودان كما أفعل أم عشق أن يكون غريباً في دولةٍ ترعرع فيها..
ان نتحدث مطولاً دون سببٍ او لسبب، ان نختلق الأحاديث حين لا نملكها ونصنع وقتاً حين لايغدو متفرغاً ..
أن يُعجبنا من نجهل عنة الكثير يا اصدقاء.. ذلك بحد ذاتِة "ضربُ جنون!"
اما بالنسبة لي ف أتمعنُ النظر فيمن يتواجد أمامي ، أغوص في عينية وأُبحر في أفكارة كي أُحدد في اي الخانات يجب أن يوضع وكذلك الموسيقى ..
اللحظات الأولى ، تلك التى تمتلك كل الأحقية في ان لا نتجاهلها فنحن نبني عليها جميع الأُسس عادة.. تتحكم في استمراريتنا بكل شي!!
لكم هو ضربٌ جنونِيّ ان ابحث في تداثير ذاكرتي لذكرى تجمع لقاءنا الأول
لذلك الذي يشُدّ الإنتباه دون عِلمٍ مِنة، لم تتلاقى عينانا إلا نادراً ومع ذلك لم أغُص فيهما
لم استكشف مداخلك ومخارجك.. لم أُبدي اهتماماً لإنشغالي ببعض الجراح حينها
وبعد أن فُقت وشفيتُ تماماً صحوتُ علي عيناك.. و أُذناي تسمع صدى صوت اصدقائي يرددون الكثير عنك
ما اجهله عنك الكثير .. الكثير
وما اعرفة عنك انك تستحق عناء المعرفة
لعل لقائي بك يوماً يكونُ مثيراً لأبعد الحدود، لدرجة تُدخلك عقلي ولا تخرج منة
لتصبح هاجسي الأوحد..
وعندما يصبح احدهم هاجس من هواجسي اكون له حلماً سيتحقق بعون الإله
جميع الصفحات التى تصفحتها الى الآن تملكُ بداخلها الكثير من الحكايات
وتلك التي سطرتها ايضاً تحمل في جوفها حكاياتي و آلآمي .. قد تبدو للبعض واهية وقد تبدو حزينة وقد تجذب البعض وقد لا يشعر بها احدهم ولكنيِّ كاتبة، امزج الحقيقة بالخيال ليعيش كل من يقرأني فيَّ
ف اغدو في السهول جوادٌ عربيّ يمتطية كل من يحب ويجول بة حقول المعرفة ليترجم ما اكتب علي مزاجة!
ها انا اسطر حروفاً لأحدٍ لا اعلم ان كان يعلم بوجودي، ان كانت تغرية فكرة ان نتناول القهوة معاً ونضحك على ايامٍ لم نعرف فيها بعضنا ؟ ..
ان كان سيعشق فكرة ان نتبادل الأفكار حول كيف تبدو قطر بعد الحصار و أن البلاد التي يسكنها مُتسببةٌ بالأزمة..
ما ان كان يعشق السودان كما أفعل أم عشق أن يكون غريباً في دولةٍ ترعرع فيها..
ان نتحدث مطولاً دون سببٍ او لسبب، ان نختلق الأحاديث حين لا نملكها ونصنع وقتاً حين لايغدو متفرغاً ..
أن يُعجبنا من نجهل عنة الكثير يا اصدقاء.. ذلك بحد ذاتِة "ضربُ جنون!"