وعند النظر من الخارج قد تراني فتاة ذات رأسٍ سميك لا يلين بسهولة.. عنيدة حد ان اسمع النصيحة ف افعل مايجول في خاطري في النهاية
قد تستغرب ان رأيتني أمام أبي ..
مُجردة من كل شي، لايعتريني عناد ولا سماكة رأس
لا اتشح بشيء سوى فتاة تجادل فتطيع في النهاية
لايدع لي مجال للعناد ولا النقاش، بطرقة الدبلوماسية يحتوي ابنتة الكُبرى..
ابي..
ذاك الرجل الذي بإستطاعتة ان يجردني من كل انواع العنف بداخلي، تجثو انوثتي علي ركبتيها امامة فقط
ان اراد مُعاقبتي يقتل روحي بأن لا يُعاقبها ف ازداد ضراوة بكل عقاب..
اذكر انة تعامل مع عنادي بأذكى الطرق، ميزني عن اخوتي كثيراً ودائماً مايأخذ رأيي على محمل الجد. كنت متمردة حد الهزل لآ اتنازل لأحد غيرة.
اذكر اول كتاب اهداني اياة "بريق الأوهام" غضبت يومها كثيراً فجادلتة قائلة "شايفني موهومة ؟".. ضحك فقال لي بعد قراءتة ستعلمين الهدف، كان يحتوي علي عدد من الوحدات وكل واحدة تتضمن قصة مختلفة عن الأخرى وجميع القصص تتفق علي ان الفرد هو المتحكم الحقيقي بمن حولة وكيف لنا ان نُعاند بعقل منفتح لا ان نحول عقولنا لصخورٍ لا ترى ولا تسمع.. ثم اهداني الكتاب الثاني "الأوهام" لكاتب كويتي وكان يتحدث عن قصة رجلين يعيشان مغامرة بوليسية ..
بدأت اعشق القرءاة ومع كل جلسة عائلية كنا نلعب لعبة الأشعار حيث اجلس انا و ابي واخوتي في شكل دائري ثم يبدأ احدنا بقول بيت شعر ليبدأ الآخر من حيث انتهي الأول !!
اخبرتة بأني اريد ان اصبح شاعرة ف ادخل يدية في جيبة ليخرج بضع نقود قال لي ليأخذك عمك الى المكتبة إشتري دفتراً لتكتبي مايخطر علي بالك وكتب تزيد من حصيلتك اللغوية ..
وبعدها بسنتين حيث بدأتُ اشعر بأن دائرة خياراتي اتسعت، وجدتُ نفسي اناظر حائط غرفتي واتخيلتي رسامة واملأ الحائط برسومات تحمل فن الطبيعة .. اخذتُ "فحم" وبدأت ارسم جبال واشجار وما الى ذلك، كانت والدتي غاضبة حد الغضب ووالدي يبتسم وهو ينظر لي ثم قال "دعوها تفعل" وبعدها بيومين وجدتة يرمقني من البعيد ماشياً ناحيتي وبين يدية دفتر رسمٍ و ألوان ثم ردد علي مسمعي "مواهبك عظيمة لا تهمليها" .. ماتحملينة بداخلك يُسمى كنز !
لم اكن لأعرفني ان لم يكن ابي بجانبي، تلك الثقة المزروعة بداخلي وما احملة من عناد ومايحتويني من اصرار ومثابرة في تحقيق ما املك من احلام لم تكنْ لتكون بداخلي لولاك يا ابي..
انت الملاذ الذي اهرب لية ان واجهتني صعاب لم اعتدها وانت الذي يوجهني بأن لا يوجهني ثم يدعني ارتطم بالأرض فأنهض فتاة مختلفة.. تعلم جيداً ان عدم معاقبتي اشد انو العقاب قسوة في ناظري .
اصبحت اعرف كيف بإستطاعتي ان اغرس في ابنائي كُل هذا، ان اكون لهم ملاذاً يهربون الية يوماً ما..
قد تستغرب ان رأيتني أمام أبي ..
مُجردة من كل شي، لايعتريني عناد ولا سماكة رأس
لا اتشح بشيء سوى فتاة تجادل فتطيع في النهاية
لايدع لي مجال للعناد ولا النقاش، بطرقة الدبلوماسية يحتوي ابنتة الكُبرى..
ابي..
ذاك الرجل الذي بإستطاعتة ان يجردني من كل انواع العنف بداخلي، تجثو انوثتي علي ركبتيها امامة فقط
ان اراد مُعاقبتي يقتل روحي بأن لا يُعاقبها ف ازداد ضراوة بكل عقاب..
اذكر انة تعامل مع عنادي بأذكى الطرق، ميزني عن اخوتي كثيراً ودائماً مايأخذ رأيي على محمل الجد. كنت متمردة حد الهزل لآ اتنازل لأحد غيرة.
اذكر اول كتاب اهداني اياة "بريق الأوهام" غضبت يومها كثيراً فجادلتة قائلة "شايفني موهومة ؟".. ضحك فقال لي بعد قراءتة ستعلمين الهدف، كان يحتوي علي عدد من الوحدات وكل واحدة تتضمن قصة مختلفة عن الأخرى وجميع القصص تتفق علي ان الفرد هو المتحكم الحقيقي بمن حولة وكيف لنا ان نُعاند بعقل منفتح لا ان نحول عقولنا لصخورٍ لا ترى ولا تسمع.. ثم اهداني الكتاب الثاني "الأوهام" لكاتب كويتي وكان يتحدث عن قصة رجلين يعيشان مغامرة بوليسية ..
بدأت اعشق القرءاة ومع كل جلسة عائلية كنا نلعب لعبة الأشعار حيث اجلس انا و ابي واخوتي في شكل دائري ثم يبدأ احدنا بقول بيت شعر ليبدأ الآخر من حيث انتهي الأول !!
اخبرتة بأني اريد ان اصبح شاعرة ف ادخل يدية في جيبة ليخرج بضع نقود قال لي ليأخذك عمك الى المكتبة إشتري دفتراً لتكتبي مايخطر علي بالك وكتب تزيد من حصيلتك اللغوية ..
وبعدها بسنتين حيث بدأتُ اشعر بأن دائرة خياراتي اتسعت، وجدتُ نفسي اناظر حائط غرفتي واتخيلتي رسامة واملأ الحائط برسومات تحمل فن الطبيعة .. اخذتُ "فحم" وبدأت ارسم جبال واشجار وما الى ذلك، كانت والدتي غاضبة حد الغضب ووالدي يبتسم وهو ينظر لي ثم قال "دعوها تفعل" وبعدها بيومين وجدتة يرمقني من البعيد ماشياً ناحيتي وبين يدية دفتر رسمٍ و ألوان ثم ردد علي مسمعي "مواهبك عظيمة لا تهمليها" .. ماتحملينة بداخلك يُسمى كنز !
لم اكن لأعرفني ان لم يكن ابي بجانبي، تلك الثقة المزروعة بداخلي وما احملة من عناد ومايحتويني من اصرار ومثابرة في تحقيق ما املك من احلام لم تكنْ لتكون بداخلي لولاك يا ابي..
انت الملاذ الذي اهرب لية ان واجهتني صعاب لم اعتدها وانت الذي يوجهني بأن لا يوجهني ثم يدعني ارتطم بالأرض فأنهض فتاة مختلفة.. تعلم جيداً ان عدم معاقبتي اشد انو العقاب قسوة في ناظري .
اصبحت اعرف كيف بإستطاعتي ان اغرس في ابنائي كُل هذا، ان اكون لهم ملاذاً يهربون الية يوماً ما..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق