غائبة عن العالم حاضرة بين الكُتُب والدفاتر
وكعادتي في منتصف الليل اتأملني من بعيد
كفتاة اخرى لا تعرفني بل تجهل كل مافيّ
انثى تحاسبني علي كل شي، ما ارتكبة من خطأ وحماقة بيومي
اناظر ارجاء الغرفة لآ اجد سوى لوحاتي تحتل زاوية وشموع علي الطاولة و باقات ورود مجففة ومجموعة كتب بجانب سريري مُرتبة ..
ارفع رأسي قليلاً فيترنح كتفي يمنةً ويسرى، ابتسم ابتسامة خفيفة..
اتعلم يا هذا، لم اكن انثى تعرف ماتريد في الصِغر
كُنت تلك الفتاة التي تملك من السطحية مايكفيها عمراً كاملاً
واليوم فقط.. اجدني اناظر الأفُق اتحدث لنفس و ملامح العجب تشع بشاشةً من وجهي.
رفضتُ احدهم لأنة لايناسب احلامي وطموحاتي، كيف اكون زوجةً فقط؟!
حبيسة المنزل بلا احلام ولا طموحات ولاشي يُذكر
أريد حينما اختار رجلاً، ان يكون جميعهم .. ابي و اخي و صديقي و زوجي
لا يملأ ناظري رجل لا يُقدر انثاة، اعشق من يخاف الله كثيراً ذاك الذي يضع الله في جميع خياراتة ومن يتنفس الصعداء حامداً للة وينفثُ ثلاث ان راودة حلم شيطانيّ..
ذاك الذي يعلم ان ابتسامتي وسط البُكاء تحتاج ل"وردة" يعلم اهمية الورود وماتضفية في حياتي من جمال!
اريد رجلاً لايعاتبني علي رواياتي التي اقرأها بحجة انها لاتمت للواقع بصلة، ان نتشارك القراءة معاً .. ان يكتب لي واكتب لة .. ان يقرأ كتبي و رواياتي دون ملل
ان يقف بجانب احلامي قبل كل شيء، ان يشاركني الغريب منها كعشقي للخيول والمبارزة بالسيوف، كحلمي في ان اتعلم رمي الرماح و شغفي بالرسم وحلمي في ان املك معرضاً للوحاتي يوماً.
ان يوقظني من نومي ليلاً لنشرب الشاي معاً، ان تكون اكبر طموحاتة هي ان لايقيد طموحاتي..
ان لايثيرة الضحك ان اردت زيارة معالم السودان، ان يتعلم كيف يحاورني بسياسة تغمرني و دبلوماسية تأسر اطرافي.
اريد رجلاً اشاركة كل شي و اي شيء..
ان يكون طفلي حين المرض، يضع رأسة علي كتفي فتزول اوجاعة .. و صديقي عند المزاح و اخي حينما احتاجة و زوجي حين العشق!!
ان اقف بجانبة في الشيء واللاشيء.. رجل يشع طموحاً ولا يرضى بالقليل. ذاك الذي لايستسلم للواقع بحُكم "القدر"
محارب رائع، ان لم يملك المال الكافي رضيتُ ان اقتسم الخبز معة حتى نستعيد مجدنا من جديد.. يكفيني من الحياة ان يكون في اعلى الأمكان وافضلها، ان يتحقق كل مايحلم بة وكل الذي يريدة.
ان تكون عائلتة عائلتي وكأن الحظ اتى إليّ بة..
الزواج ليس مؤسسةً نرتضي فيها ان نُعادي قلوبنا بتحكيم العقل، ان تعيش الحياة في ظل احدهم طوال العُمر ليس بالشيء العادي ولايجب ان نرتضي لأنفسنا مايُقلل من احلامها وطموحاتها ..
هو نصيب قبل كل شيء ولكن نحن من نملك القرار ونتحكم بذلك النصيب!!
قد يطرق الكثيرين ابواب قلوبنا ولكنها ماخُلقت للعب ولم تُخلق لتُفتح في وجوة من لايستحقوننا.. لنضع معاييرنا التي نحلم بها ونتمسك بأحقيتنا في ان نجد احتياجاتنا .
....
ألملم بعثرات فارس احلامي تلك، لأغفو في بحر واقعٍ مميت!!
وكعادتي في منتصف الليل اتأملني من بعيد
كفتاة اخرى لا تعرفني بل تجهل كل مافيّ
انثى تحاسبني علي كل شي، ما ارتكبة من خطأ وحماقة بيومي
اناظر ارجاء الغرفة لآ اجد سوى لوحاتي تحتل زاوية وشموع علي الطاولة و باقات ورود مجففة ومجموعة كتب بجانب سريري مُرتبة ..
ارفع رأسي قليلاً فيترنح كتفي يمنةً ويسرى، ابتسم ابتسامة خفيفة..
اتعلم يا هذا، لم اكن انثى تعرف ماتريد في الصِغر
كُنت تلك الفتاة التي تملك من السطحية مايكفيها عمراً كاملاً
واليوم فقط.. اجدني اناظر الأفُق اتحدث لنفس و ملامح العجب تشع بشاشةً من وجهي.
رفضتُ احدهم لأنة لايناسب احلامي وطموحاتي، كيف اكون زوجةً فقط؟!
حبيسة المنزل بلا احلام ولا طموحات ولاشي يُذكر
أريد حينما اختار رجلاً، ان يكون جميعهم .. ابي و اخي و صديقي و زوجي
لا يملأ ناظري رجل لا يُقدر انثاة، اعشق من يخاف الله كثيراً ذاك الذي يضع الله في جميع خياراتة ومن يتنفس الصعداء حامداً للة وينفثُ ثلاث ان راودة حلم شيطانيّ..
ذاك الذي يعلم ان ابتسامتي وسط البُكاء تحتاج ل"وردة" يعلم اهمية الورود وماتضفية في حياتي من جمال!
اريد رجلاً لايعاتبني علي رواياتي التي اقرأها بحجة انها لاتمت للواقع بصلة، ان نتشارك القراءة معاً .. ان يكتب لي واكتب لة .. ان يقرأ كتبي و رواياتي دون ملل
ان يقف بجانب احلامي قبل كل شيء، ان يشاركني الغريب منها كعشقي للخيول والمبارزة بالسيوف، كحلمي في ان اتعلم رمي الرماح و شغفي بالرسم وحلمي في ان املك معرضاً للوحاتي يوماً.
ان يوقظني من نومي ليلاً لنشرب الشاي معاً، ان تكون اكبر طموحاتة هي ان لايقيد طموحاتي..
ان لايثيرة الضحك ان اردت زيارة معالم السودان، ان يتعلم كيف يحاورني بسياسة تغمرني و دبلوماسية تأسر اطرافي.
اريد رجلاً اشاركة كل شي و اي شيء..
ان يكون طفلي حين المرض، يضع رأسة علي كتفي فتزول اوجاعة .. و صديقي عند المزاح و اخي حينما احتاجة و زوجي حين العشق!!
ان اقف بجانبة في الشيء واللاشيء.. رجل يشع طموحاً ولا يرضى بالقليل. ذاك الذي لايستسلم للواقع بحُكم "القدر"
محارب رائع، ان لم يملك المال الكافي رضيتُ ان اقتسم الخبز معة حتى نستعيد مجدنا من جديد.. يكفيني من الحياة ان يكون في اعلى الأمكان وافضلها، ان يتحقق كل مايحلم بة وكل الذي يريدة.
ان تكون عائلتة عائلتي وكأن الحظ اتى إليّ بة..
الزواج ليس مؤسسةً نرتضي فيها ان نُعادي قلوبنا بتحكيم العقل، ان تعيش الحياة في ظل احدهم طوال العُمر ليس بالشيء العادي ولايجب ان نرتضي لأنفسنا مايُقلل من احلامها وطموحاتها ..
هو نصيب قبل كل شيء ولكن نحن من نملك القرار ونتحكم بذلك النصيب!!
قد يطرق الكثيرين ابواب قلوبنا ولكنها ماخُلقت للعب ولم تُخلق لتُفتح في وجوة من لايستحقوننا.. لنضع معاييرنا التي نحلم بها ونتمسك بأحقيتنا في ان نجد احتياجاتنا .
....
ألملم بعثرات فارس احلامي تلك، لأغفو في بحر واقعٍ مميت!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق