الثلاثاء، 2 مايو 2017

فتآة الرابعة والعشرون

ككل عام في اليوم الأول من شهر أيار "مايو"
كل شي مختلف انام بفرحة واستيقظ بصخب، اناشد الكل علي انتخابهم لي رئيسةً للمرح
اداعب الجميع واضاحِكهم صغاراً كانو ام كبارا
في ذلك اليوم فقط لا اكره احداً وجميع من اعدائي اصدقاء، اتودد للكثيرين منهم
يقابلونني بابتسامة تحمل في جوفها الكثير الكثير من الإمتنان ليومٍ ولدتُ به، يوماً جمعهم بي
وفي هذا العام ارآني اتخبط يُمنةً ويُسرى
و ارى الأصدقاء كما هم تغمرهم فرحة عارِمه وصخب مبتذل
اضاحكهم وانا من الداخل اتضور فرحاً لا اجد منه مأكل
اظنني اضعت الفرح في احدي زقاقات الاشهُر الماضية علماً بأنها اقتصت من عمري الكثير
وضيعت بعضي فيهاا.. ومازلت اقاوم
ارى الناس بعينين فارغتين من الفرح، احاول اصطناع فرحة وما حاجة فقير للتصنع بالغنى إن كان قنوعاً؟!
اعلم تماماً ما اصابني ..
كبرت فجأة، كبرت وكبرت معي فرحتي
اصبحتُ اعلم ان الفرحةَ ليست بسنةٍ يتقدم فيها عمري بل ما انجزته خلال ذلك العام
اصبحت اقوى علي الوقوف وحيدة و رؤية النفاق حين فرح
اصبحت اقوم من ان يُدثرني فرح زائف و اتدمدم تحت غطاء الزيف
بت فتاة الرابعة والعشرين ، تلك التيِ تعلم أنها احق بحياتها من غيرها، وتُفضل اسعاد نفسهآ اولاً
بِتُ فتاة الربع قرنٍ إلآ سنة.. فخورةٌ بما انا علية رآضيةٌ تمام الرِضى بما آلتْ الية حالتي
بتُ لا اكترث لشي.. ولا يغريني اي شي
كبيرة في عين نفسي مؤمنةٌ انة حان الوقت لتحقيق المزيد من الانجازات
عالِمةٌ بأنة مامن احد غيري سيسعدني
مؤمنةٌ بمقدراتي.. قادرةٌ علي تحقيق كل ما اريد وقتما اريد حيثما اريد ذلك!
فخورة بنفسي حد الفخر..
وقعت كثيراً ولم استنجد بأحد قط، كيف لفتاةٍ استطاعت في كل مرة ان تهزم البؤس بضحكةٍ ان تموت
كيف لفتاة الرابعة والعشرين ان يُقضى عليها بتلك السهولة
انا يا ساده ما خُلقتُ للموت، خُلقتُ لأضع بصمةً حيث يقف كل منكم فيبدي لي الاحترام
خلقت للتعايش السليم، للانشغال بنفسي وقضيتي
خلقت فتاة لأكبر في الرابعة والعشرين
انا يا سادة خُلقتُ لأجدني اليوم

1st of May ❤️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...