الخميس، 25 مايو 2017

أصغر أصابع يدي

أناظر اسمك علي الهاتف، ترمقني بنظرتك الحادة تلك ف اعبث بلوحة المفاتيح
ارى صورتك بجانب اسمك تناظرني ف ابدأ الحديث بكُل مهل
رأيتك البارحة في حُلمي.. بدوت ثقيلاً علي صدري رغم جمال ذلك الحلم
رأيتُ ابتسامتك .. تلك التى تشع فتشرق معها شمسي مع كل ابتسامة
اعدت لقلبي الحياة من جديد فغدا يركض في سهول الفرح
اتذكرني خالية منك بالكامل .. ارفض ان اتشح بك
وعادة ما امر علي اسمك وكأني امر علي حقل ألغام
اخاف ان تتعثر احدى أرجلي ف اموت عبثاً بالهاتف
محوتك بالكامل .. جميع صورك ، رسائلك الصوتية
محوتك ولكنك محفور بداخلي..
بطريقة اعجز عن وصفها.. مازلت تمتلك تلك الحقوق
جميعها بلا استثناء..
اجادل الجميع بخبث و اراهن بعضهم على اني استطيع ان اعشق بعدك
ولكن هيهات للقلب ان يسكنة رجل غيرك!!
ارتب الحديث فأجدني اتلعثم حين يُذكر اسمك ف أرآني اعبث بعيناي يُمنة و يُسوى
باحِثةً عن مخرج !
..
كان حلمي جميلاً كما كان واقعي معك.. ولأول مرة بعد الفراق أراني اضحك من القلب
كنت عادة تزورني بشكل مروعٍ ، تهديني عدم الأمان ف استيقظ مرعوبة من كابوس احتللتة
وفي آخر احلامي استيقظت وانا اسأل: " بعد دا كلو والفرحة العشتها يطلع حلم، ليه كدا !"
اجادل دواخلي و ألوم النوم الذي اهداني إياك علي شكل طيف وحلم بعثر واقعي
قاسية احلامي بعض الشيء في الآونة الأخير..
إما ان تهديني القسوة او القسوة لآخيار آخر
اصحو علي كوابيس قاسية واحياناً من حلم جميل ليصبح واقعي أقسي
...
عشتك أجمل أحلامي و واقع رفض البكاء علي حقل الغام بل تجنب الإنفجارات في ربوعك
لطالما كنت واقعي الجميل واليوم اجدني احارب بكل ما املك لقتل طيوفك التى سكنتني
فماعُدتُ لي ولا عادت احلامي لي ..
ليت اصبعي الصغير بقي بين اصابعك، فما اهملتني ولا ابتعدت عنك!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...