في منتصف الليل وانتِ في نوم عميق يا أُمي ..
فتاة الرابعة والعشرين طريحة الفراش بروح تشع شروداً
اتنفس الصعداء تارةً و ألهُو مع الهاتِف تارة اخرى
وكل هذا لم يساعدني علي الغرق بِبحر الواقع.. انازع الحياة ضِد الاحلام
تراودني كوابيسي المعهودة ، اراني صدفةً عاشقة و أخرى اتضور زِله
اراقب سقف غرفتي بابتسامة صاخبة تحمل بين تداثيرها الكثير من الحكايات
اتمتم في داخلي "يالحياة!!"
لم اكن لأتخيلني هنا في الرابعة والعشرون، اذكرني جيداً عندما شارفت علي التاسعة عشر
رسمت احلامي الوردية وعلقتها في جدار غرفتي
علمتني الغربة ان الاحلام مكانها الحائط وان المعاناة تسابق الزمن
وان الراحة حلم زائل وان المسؤلية حكم مسبق
كانت احلامي بسيطة حد السذاجه
وها انا ذا اليوم حققت جميعها واحلم بالمزيد
*****
فتاتك تعلم معنى القوة يا امي.. تعرف جيداً كيف تضع احلامها واين تضعها والوقت المناسب لتحقيقها
اعرفني معرفة يجهلها الجميع، اعلم بأني ان اردت شيئاً انتزعةُ من احشاء القدر
ولكني وبكل ما اوتيت من قوة عالقة بين السماء والارض
لا اعلم اي الطرق اسلك واين اتجه
تاخذني موجة الخذلان لأرتطم بـِ صخور الواقع
فيجرني بحر النسيان ثم ترجع بي سفن الذاكرة
مازلت في تلك الجزيرة اتنقل بين الشطئان .. لم اجد لروحى مرسىً حتى الان
اصبحت استيقظ من النوم وانا في قمة الألم، يُخيل لي ان قلبي معقود بشيء
انه محبوس بداخل شيء .. لا استطيع التنفس ولا اخراجة مما هو فية
انا وكُل عنادي وقوتي يا امي "احتاج حضنك"
علهُ يخفف عني ثقيل حملي ويأخذ بي حيث لا سجون ولاقطبان
ليت القلوب والعقول تساوت يوماً ما.. كما هو العقل يحق لنا ان نُحكِم القلب ايضاً
بأمر جازمٍ منا نُحرضةُ علي النسيان وبأمرٍ آخر نختار لهُ الجهه التي يستريح بها
حينها فقط لن نصارع الموت ونحن بقمة الحياة
ولن نُدفن تحت انقاض القطبان ولن نُرمي بالموج علي البحار والشطئان
*******************
مطمئنة رغم تناقضات حروفي و راضية رغم انف الاحلام
اعلم جيداً انه ماخُلقنا للألم و مؤمنة ان الحياة قدرٌ يُعاش
عالمةٌ بحقوق الحزن وانا اكثر من يعرف كيف يحترم حزنه
اعلم جيداً كيف اطلق لروحي العنان.. لتحزن حتى وان خرج الحزن من القلب لن يعود لها مطلقاً
وان عاد ؟! لن يكون لذات السبب
مُيقنة انا ان الحياة فانية وأن اللحظة التى تمر ثمينةٌ ولن ترجع مرة اخرى
اعلم ان وراء كل حزن فرح وصخور اليوم هي نسمات الفجر غداً
اعلم انه مامن حزن دائم وكل ترحال بين الجزر تعقبة عيشة هنية بمدينة هادئة
اعرف ان الصباح سيحل وان الظلام سيندثر وان الفجر يحمل بين طياته شعاع الصباح
اعلم يا أمي بأني كبرت وان المسؤولية كبرت معي وان تحملها مسألة وقت
اعلم ان صوتك الدافيء شفاء لروحى وان حضنك مخبأ لي من الحياة وان ابتسامتك هي صباحي
ميقنة انا ان جرح غياب بشاشتي لن يطول واني آتيةٌ لا مَحَاله
فتاة الرابعة والعشرين طريحة الفراش بروح تشع شروداً
اتنفس الصعداء تارةً و ألهُو مع الهاتِف تارة اخرى
وكل هذا لم يساعدني علي الغرق بِبحر الواقع.. انازع الحياة ضِد الاحلام
تراودني كوابيسي المعهودة ، اراني صدفةً عاشقة و أخرى اتضور زِله
اراقب سقف غرفتي بابتسامة صاخبة تحمل بين تداثيرها الكثير من الحكايات
اتمتم في داخلي "يالحياة!!"
لم اكن لأتخيلني هنا في الرابعة والعشرون، اذكرني جيداً عندما شارفت علي التاسعة عشر
رسمت احلامي الوردية وعلقتها في جدار غرفتي
علمتني الغربة ان الاحلام مكانها الحائط وان المعاناة تسابق الزمن
وان الراحة حلم زائل وان المسؤلية حكم مسبق
كانت احلامي بسيطة حد السذاجه
وها انا ذا اليوم حققت جميعها واحلم بالمزيد
*****
فتاتك تعلم معنى القوة يا امي.. تعرف جيداً كيف تضع احلامها واين تضعها والوقت المناسب لتحقيقها
اعرفني معرفة يجهلها الجميع، اعلم بأني ان اردت شيئاً انتزعةُ من احشاء القدر
ولكني وبكل ما اوتيت من قوة عالقة بين السماء والارض
لا اعلم اي الطرق اسلك واين اتجه
تاخذني موجة الخذلان لأرتطم بـِ صخور الواقع
فيجرني بحر النسيان ثم ترجع بي سفن الذاكرة
مازلت في تلك الجزيرة اتنقل بين الشطئان .. لم اجد لروحى مرسىً حتى الان
اصبحت استيقظ من النوم وانا في قمة الألم، يُخيل لي ان قلبي معقود بشيء
انه محبوس بداخل شيء .. لا استطيع التنفس ولا اخراجة مما هو فية
انا وكُل عنادي وقوتي يا امي "احتاج حضنك"
علهُ يخفف عني ثقيل حملي ويأخذ بي حيث لا سجون ولاقطبان
ليت القلوب والعقول تساوت يوماً ما.. كما هو العقل يحق لنا ان نُحكِم القلب ايضاً
بأمر جازمٍ منا نُحرضةُ علي النسيان وبأمرٍ آخر نختار لهُ الجهه التي يستريح بها
حينها فقط لن نصارع الموت ونحن بقمة الحياة
ولن نُدفن تحت انقاض القطبان ولن نُرمي بالموج علي البحار والشطئان
*******************
مطمئنة رغم تناقضات حروفي و راضية رغم انف الاحلام
اعلم جيداً انه ماخُلقنا للألم و مؤمنة ان الحياة قدرٌ يُعاش
عالمةٌ بحقوق الحزن وانا اكثر من يعرف كيف يحترم حزنه
اعلم جيداً كيف اطلق لروحي العنان.. لتحزن حتى وان خرج الحزن من القلب لن يعود لها مطلقاً
وان عاد ؟! لن يكون لذات السبب
مُيقنة انا ان الحياة فانية وأن اللحظة التى تمر ثمينةٌ ولن ترجع مرة اخرى
اعلم ان وراء كل حزن فرح وصخور اليوم هي نسمات الفجر غداً
اعلم انه مامن حزن دائم وكل ترحال بين الجزر تعقبة عيشة هنية بمدينة هادئة
اعرف ان الصباح سيحل وان الظلام سيندثر وان الفجر يحمل بين طياته شعاع الصباح
اعلم يا أمي بأني كبرت وان المسؤولية كبرت معي وان تحملها مسألة وقت
اعلم ان صوتك الدافيء شفاء لروحى وان حضنك مخبأ لي من الحياة وان ابتسامتك هي صباحي
ميقنة انا ان جرح غياب بشاشتي لن يطول واني آتيةٌ لا مَحَاله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق