ضحكاتي المستمره ، تلك التي تأخد الجميع بعيداً و حفرتان علي خداي حفرت البسمه علي وجوه الكثيرين قبل وجهك ..
ويبقي السؤال الأبدي ..
كيف تُمحي المشاعر في غمره من الزمان ؟!
تلك التي نعيشها كومضه من العمر تمر علي كلينا ، تلك التي تأخذنا بعيداً عن الجميع فنعيش ببراءه بسمه ان وقعت عين كلينا علي بعضها ..
لطالما كنت والدي الذي لم ينجبني و كنت والدتك التي لم تنجبك ، كنت اباً روحياً بكل معاني الابوه والحنان و كنت لك والدهٌ تخاف الخطر علي ابنها العنيد المشاكس ..
هل تنطفيء مصابيح الوفاء علي وهن ؟! ام تُجرد النساء من الحريه فيغدو كل كائن كما لم يكن ؟!
انا التي حملت تسعه اشهر و عانت الام الفطام قبلك ، انا التي فطمتك دون رحمه منك
انا التي انجبتك لتري العالم بعينيك و انا التي كبلت و ثاق نفسها لتحسن تربيتك ..
انا والدتك التي انجبتك للحياه .. صنعت فيك مالم يصنعه احد قبلها بقلبك
اعلم ان لي من الأماكن اكبرها هنالك علي ايسر صدرك
و تعلم ان المعجزات شبه مستحيله في زمننا هذا كما حُرم علي كلينا ان نجتمع ..
مايؤلم حقاً هو صوتك و حديثك الفارغ من العشق و ذالك الخالي من المشاعر المجرد منك .. تحدثني بلهفه لم اجدك فيها فاجد نفسي ابحث عنك في كلماتك لأجدك تناظرني بعين الخائف ..
تخافني ياسيدي ، تخاف اندفاعاتي و شجاعتي و عفويتي
بل تخاف الوقوع فيّ لأنك حقاً تعلم .. بأنه مامن رجل طرق بابي الا و تُرِك خلفها يبكيني و يرثي رجوعي
ولكنك تجهل بأنك لاتشبههم .. حقاً لستَ بمثلهم !!
May 2016
ويبقي السؤال الأبدي ..
كيف تُمحي المشاعر في غمره من الزمان ؟!
تلك التي نعيشها كومضه من العمر تمر علي كلينا ، تلك التي تأخذنا بعيداً عن الجميع فنعيش ببراءه بسمه ان وقعت عين كلينا علي بعضها ..
لطالما كنت والدي الذي لم ينجبني و كنت والدتك التي لم تنجبك ، كنت اباً روحياً بكل معاني الابوه والحنان و كنت لك والدهٌ تخاف الخطر علي ابنها العنيد المشاكس ..
هل تنطفيء مصابيح الوفاء علي وهن ؟! ام تُجرد النساء من الحريه فيغدو كل كائن كما لم يكن ؟!
انا التي حملت تسعه اشهر و عانت الام الفطام قبلك ، انا التي فطمتك دون رحمه منك
انا التي انجبتك لتري العالم بعينيك و انا التي كبلت و ثاق نفسها لتحسن تربيتك ..
انا والدتك التي انجبتك للحياه .. صنعت فيك مالم يصنعه احد قبلها بقلبك
اعلم ان لي من الأماكن اكبرها هنالك علي ايسر صدرك
و تعلم ان المعجزات شبه مستحيله في زمننا هذا كما حُرم علي كلينا ان نجتمع ..
مايؤلم حقاً هو صوتك و حديثك الفارغ من العشق و ذالك الخالي من المشاعر المجرد منك .. تحدثني بلهفه لم اجدك فيها فاجد نفسي ابحث عنك في كلماتك لأجدك تناظرني بعين الخائف ..
تخافني ياسيدي ، تخاف اندفاعاتي و شجاعتي و عفويتي
بل تخاف الوقوع فيّ لأنك حقاً تعلم .. بأنه مامن رجل طرق بابي الا و تُرِك خلفها يبكيني و يرثي رجوعي
ولكنك تجهل بأنك لاتشبههم .. حقاً لستَ بمثلهم !!
May 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق