الأربعاء، 11 مايو 2016

قاسٍ انت ياسيدي!

أجلس بجانبك دون حراك ، منهكه من كل شيء و يعتري مقلتي ذاك التعب المبهم ..
ترجو حديثي و كأنك تصرخ راجياً اياي ان انطق ولكنك لاتعلم بأن لاقدره لي علي ان اتحدث او حتي ان افتح فمي .. اجبتك عن كل اسئلتك تلك بصمت و تغير في نبضات القلب و نبره صوت ادني الي البكاء من المعتاد.. كنت توبخني بأسى 
قاسٍ انت ياهذا ..
كيف توبخ فتاه و تعاتبها علي غيرتها عليك وكيف ترجوها ان تكبر قليلاً كي يكبر عقلها، تعلم جيداً بأن عقلي ليس صغيراً كما تدرك انت ان الوجع بداخلي اكبر من ان اخفيه امامك.. 
تعلم بأني اقوي من ان تُبكيني غيرتي عليك امامك 
كما تعلم تماماً بأني اضعف من ان اخبيء تلك الغيره امام عينيك
قسوت عليّ كثيراً يومها ، كنت تصرخ تاره و اخري تعاتبني ثم توبخني و كنت امامك طفلهً اخطأت بحق والدها الذي لايعلم من الامور سوي ظواهرها .. سطحيٌ لطالما كنت ياهذا
مالك انت و الوجع و مالذي تعلمه عن الم فتاه اختارتك و فضلتك عن غيرك و اختارت ان تبقي بجانبك رغماً عن انف صعوبه الطريق و وجع القدر 
ماذا تعرف عن فتاه التزمت قربك بصمتٍ قاتل وهي تناضل كل ساعهٍ تنام و تصحو بخوف ان تذهب عنها كل صباح
مالذي تعلمه عن صبر فتاه علي مثلك ؟!
وها انت اليوم تجلس امامي ، تبكيني حرقهً و توبخني الماً علي غيرهٍ لا املك لها اي مبررات او تفاسير
اعدك بأن اتوقف عن غيرتي عليك فقط اذا علمتني ان ادس الغيره امام عينيك و ان اكبت احساسي القاتل تجاهك و ان لا تثور دموعي غضبا و غيرهً مره اخري!
اخبرني كيف نسيطر علي احاسيس لانملك فيها اي يد و نجهل كيف نتحكم بها ..
نحن بالنهايهِ بشر!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...