وطنٌ بنكهة الوجع !!
جرحٌ باق في اركانك و مازال ، هو شعبك المنتفض ..
ذاك الذي يرفض الزله و المهانه و ذاك الذي يأبى ان تُباع املاكه فيكتف يديه راضياً بالظلم و الاستبداد ..
يُقال ان الصامت عن الحق شيطان اخرس ولكنها المره الأولي التي اري فيها شياطين خرساء راضيهٌ كل الرضي بأن تنهب شعباً دثره غبار الظلم و دُفن تحت ثري ( تقبلو واقعكم هذا هو الوطن)
كيف لوطن ببراءتك يا سودان ان يضم من القساه اكثرهم و من الطغاه اجلهم و من الشياطين اطغاهم .
كيف لك يا بلد الحريات ان تعتقل طلاب رأو بك روح العلم و كيف لك ان ترتضي بيع ارثِك لغريب يجهل غلاه الوطن و حجم الوطن وكم هو غالٍ علي قلوبنا ثرى ذاك الوطن ..
بعيدهٌ كل البعد عنك ولكن اؤمن حق الإيمان بأني كنت اولى من سيخرج متضامناً مع طُلابٍ اعتقلو فيك لمطالبتهم بحقوقهم ، وكم هو مؤلم ان يُحرم عليهم العلم لسنوات وبعضهم مدي الحياه
كيف لوطنٍ اواهم و لم شملهم ان يبعثرهم ..
كيف ارتضيت علي نفسك ان تظلمهم ..
وكيف تقوي علي الوقوف الي الان وفيك الظُلام يا وطن..
عزيز علي وعلينا و عليهم .. قف وحارب مابداخلك من ظلام و ارفض ان تنتظر استجابه القدر
اعلم و تعلم ان القدر لن يصنع نفسه بل نحن من نصنع بأيدينا اقدارنا و نحن من بيدنا تغييرها و تغيير المحن فيك يا وطن
لاتستغرب عجزي ف أنا متعبه وتعبي في اني لم اكن واحدهٌ بين المناضلات في ربوعك تطالب بحقها ..
موجوع انت و اعلم ولكن شعبك اشد وجعاً بما يجول بداخلك ف .. انتفض يا وطن !
انتفِض يا وطن!
جرحٌ باق في اركانك و مازال ، هو شعبك المنتفض ..
ذاك الذي يرفض الزله و المهانه و ذاك الذي يأبى ان تُباع املاكه فيكتف يديه راضياً بالظلم و الاستبداد ..
يُقال ان الصامت عن الحق شيطان اخرس ولكنها المره الأولي التي اري فيها شياطين خرساء راضيهٌ كل الرضي بأن تنهب شعباً دثره غبار الظلم و دُفن تحت ثري ( تقبلو واقعكم هذا هو الوطن)
كيف لوطن ببراءتك يا سودان ان يضم من القساه اكثرهم و من الطغاه اجلهم و من الشياطين اطغاهم .
كيف لك يا بلد الحريات ان تعتقل طلاب رأو بك روح العلم و كيف لك ان ترتضي بيع ارثِك لغريب يجهل غلاه الوطن و حجم الوطن وكم هو غالٍ علي قلوبنا ثرى ذاك الوطن ..
بعيدهٌ كل البعد عنك ولكن اؤمن حق الإيمان بأني كنت اولى من سيخرج متضامناً مع طُلابٍ اعتقلو فيك لمطالبتهم بحقوقهم ، وكم هو مؤلم ان يُحرم عليهم العلم لسنوات وبعضهم مدي الحياه
كيف لوطنٍ اواهم و لم شملهم ان يبعثرهم ..
كيف ارتضيت علي نفسك ان تظلمهم ..
وكيف تقوي علي الوقوف الي الان وفيك الظُلام يا وطن..
عزيز علي وعلينا و عليهم .. قف وحارب مابداخلك من ظلام و ارفض ان تنتظر استجابه القدر
اعلم و تعلم ان القدر لن يصنع نفسه بل نحن من نصنع بأيدينا اقدارنا و نحن من بيدنا تغييرها و تغيير المحن فيك يا وطن
لاتستغرب عجزي ف أنا متعبه وتعبي في اني لم اكن واحدهٌ بين المناضلات في ربوعك تطالب بحقها ..
موجوع انت و اعلم ولكن شعبك اشد وجعاً بما يجول بداخلك ف .. انتفض يا وطن !
انتفِض يا وطن!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق