ساذج ..
يظنُ بأنها اغلقت الهاتف لتغفو قليلاً قبل الذهاب الي عملها صباحاً
يطنُ بأنها حقاً سوف تستطيع ان تُغمض عينيها لتنام في هدوء
ساذج لدرجه ان لايفهم معني انه لايستطيع النوم من شده المرض فيأمرها به
ساذج لدرجه انه يجهل لطف قلبها الأمومي ذاك
لطالما قضت ليالي عده علي السجاده تدعو له بعد كل صلاه
لطالما حصنته و حفظته في دُعاءها ذاك
لطالما رفعت يديها الي السماء فنسيت الجميع و ذكرته
لطالما حفظته من كل شر بدعاءها له
ساذج هو ..
كيف له ان يظن بها القبيح ؟!
اليس قبيحاً ان تنعم بنومها وهو بحاله تلك ؟!
اوليس ظُلماً ان يحسب انها ستفعل ؟!
كيف له ان يعلم بكل ذلك وهي الكتومه الواضحه كالشمس امام عينيه
لم تبُح له يوماً بذلك السر
اكتفت بسجاده و مصحف تقرأ منه سوره يس كلما اصابه مكروه
كلما غضب منها او عليها
كلما حزن و عندما يصيبه ذاك الأرق
كانت تطرده عنه كل ليله بركعتين لله في الربع الاخير من الليل
كانت تسجد طويلاً تدعو له بطول تلك السجده
كانت تُحبه في الله فقط لا غير
لا ترجو منه سوى ان يكون بخير لأجله لا لشيء
ساذجٌ سيدي ذاك ..
لم يعلم انها اغلقت الهاتف وغادرته متجه الي الله
داعيهً الله ان يحميه و يشفيه و يحفظه من كل الشرور
راجيهً ربها ان يخفف عنه المرض اياً كان
كانت تعلم انه المهمل لنفسه كثيراً
وهي البعيده منه المقربه اليه
ساذج ..
لدرجه انه ينام وهو يجهل اي فضل فعلته تلك الفتاه لأجله
واي الأشياء خسرت لتكسبه هنالك بجانبها
ساذج عندما يعتقد انها اغبي من ان تسيطر علي كل هذا
ساذج عندما يتناسى ان بيدها المضي قدما يوما ما
ساذج بدرجه مخيفه !!
ذاك الذي يجهل اي الاناث عشقته في الله ..
ف الحب في الله خالد
الحب في الله ، لا ينتهي و لا يُزال ولا يُعدم
والأهم انه لايبهت مع مرور الزمان
يظنُ بأنها اغلقت الهاتف لتغفو قليلاً قبل الذهاب الي عملها صباحاً
يطنُ بأنها حقاً سوف تستطيع ان تُغمض عينيها لتنام في هدوء
ساذج لدرجه ان لايفهم معني انه لايستطيع النوم من شده المرض فيأمرها به
ساذج لدرجه انه يجهل لطف قلبها الأمومي ذاك
لطالما قضت ليالي عده علي السجاده تدعو له بعد كل صلاه
لطالما حصنته و حفظته في دُعاءها ذاك
لطالما رفعت يديها الي السماء فنسيت الجميع و ذكرته
لطالما حفظته من كل شر بدعاءها له
ساذج هو ..
كيف له ان يظن بها القبيح ؟!
اليس قبيحاً ان تنعم بنومها وهو بحاله تلك ؟!
اوليس ظُلماً ان يحسب انها ستفعل ؟!
كيف له ان يعلم بكل ذلك وهي الكتومه الواضحه كالشمس امام عينيه
لم تبُح له يوماً بذلك السر
اكتفت بسجاده و مصحف تقرأ منه سوره يس كلما اصابه مكروه
كلما غضب منها او عليها
كلما حزن و عندما يصيبه ذاك الأرق
كانت تطرده عنه كل ليله بركعتين لله في الربع الاخير من الليل
كانت تسجد طويلاً تدعو له بطول تلك السجده
كانت تُحبه في الله فقط لا غير
لا ترجو منه سوى ان يكون بخير لأجله لا لشيء
ساذجٌ سيدي ذاك ..
لم يعلم انها اغلقت الهاتف وغادرته متجه الي الله
داعيهً الله ان يحميه و يشفيه و يحفظه من كل الشرور
راجيهً ربها ان يخفف عنه المرض اياً كان
كانت تعلم انه المهمل لنفسه كثيراً
وهي البعيده منه المقربه اليه
ساذج ..
لدرجه انه ينام وهو يجهل اي فضل فعلته تلك الفتاه لأجله
واي الأشياء خسرت لتكسبه هنالك بجانبها
ساذج عندما يعتقد انها اغبي من ان تسيطر علي كل هذا
ساذج عندما يتناسى ان بيدها المضي قدما يوما ما
ساذج بدرجه مخيفه !!
ذاك الذي يجهل اي الاناث عشقته في الله ..
ف الحب في الله خالد
الحب في الله ، لا ينتهي و لا يُزال ولا يُعدم
والأهم انه لايبهت مع مرور الزمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق