الاثنين، 16 مايو 2016

خاطِره

أن تضحك ملىء شدقيك وقبلها ببضع دقائق اوشكت علي البكاء
ان يضيق قلبك و تضحك لك الدنيا فتُضحكك معها
ان تتقلب في فراشك ولا تستطع ان تغمض عيناك ثم تنام في هدوء
ان لا تستطيع سوي الاستغفار لتنعم بعيشه هنيه
ان تمتلك احدي الغصات في اسفل صدرك ثم بدون سابق انذار تختفي
ان يحدثك احدهم فلايحرك ساكناً بحزنك و ألمك و مشاعرك
ان يسألك آخر رأي بك الحياه ( مابك ؟)
ان يناظر احدهم عيناك فيسأل باهتمام صريح ( أأنت بخير ؟)
ان يري العالم ذاك الشيء الذي ينقص روحك
ان يدمدمك و يدثرك احدهم بدفيء مشاعره
كل الفروقات تكمن في انك لاتملك شجاعه البوح لأحد غيره
ذاك الذي لم يري الحزن في عينيك
هو بعينه الذي لم يري الغصه الواضحه بصوتك و تغيير دقات قلبك
ذاته الشخص الذي رفض ان ترضخ مشاعرك لمشاعره
نفسه الذي لم يرد ان يعلم ان كنت بخير ام لا ، يهمه ان تكون بخير
من باب الانسانيه لا اكثر!!
هو بذاته و نفسه ونصب عينيه شخص لا يُرِد ان يراك
ان تلومه علي عدم السؤال ، ليس لديك الحق
و ان تلومه علي عدم رؤيتك ، ليس لكبرياءك حق
و ان تلم اناس احبوك بصدق، ذاك الكم الهائل من الصادقين حوالك
و ان تشعر حيالهم مايشعر به اخر حيالك ؟
هو الموت بعينه .. بل هو من الموت بقمه الحياه اعظم
يوماً ما ستستجمع قواك و ساعهً ما ستضحك علي مافات
لا تستعجل الحياه، ان الاستعجال لن يكون من اسباب النجاه!
دمتم بخير ، خاطره من صميم القلب
وانا اكتب لأتنفس ، لأحياا و لأعيش خاليه الوفاق ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...