الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

رِهآن..

س أتخطااه.. كمقدمة عشرات الكتب التي قرأتها
لا اذكر اني وقفت عند احداها يوماً اقرأ مقدمتها و اتأمل جمال حروفها
ولا اذكر ان محتواها جذبني يوماً ما
س اتخطاه.. كمبنى شاهق فيه الكثير من الغرف وليس علي عدها
س اتخطاه .. كما فعلت بالكثيرين قبله ومن بعده
لن يكون سوى عقبه في الطريق عثرت بها رجلي ف وقفت بعدها مستقيمه
س اتخطاه.. كورده أهديت إليّ من قِبَل غريب ثم زبلت
فكان مصيرها سلة المهملات
س اتخطاه .. فقط كما تفعل النساء
لم ولن اكون يوماً ب انثى تتحمل الاساءه ولاهانه
نحن لا نملك سوى انفسنا
نتجرد من جميع من هم حولنا ان تسبب احدهم بالاهانه لنا
نثور كما يفعل الحكماء.. ثورة بصمت قاتل
نلملم شتات ارواحنا ونرحل بصخب قاتل
الرحيل بهدوء..
ليس ملاذنا ولا مبتغانا ولن نستطيع ان نتحمل مايحتويه من هروب
امرأه مثلي :
ترفع رأسها لعنان السماء
امرأه مثلي:
تتخطاك كصفحات كتاب كرهت قراءتها
امرأه مثلي:
تكره الانشغال بتوافهه الامور
و اخيراً..
أنثى تشبهني
تستطيع تحملك واحتواءك عمراً كاملاً، حتى تتعرض لإهانه !!
عندها فقط تثور عواصفها التى لا تهدأ الا بخروجك من حياتها

الجمعة، 21 أكتوبر 2016

دُمت ذكراً بعيداً عن خانه الرجال 👌🏻

دنوت منك قليلاً وهمست في اذنك اليسرى قائلهً: انا لا اشبه نساءك ولست واحده منهن
اجبتني مستنكراً مجادلاً، وكيف يبدون نسائي؟
وبماذا يجب ان افرقك عنهن
اجبتك ضاحكةً، ببساطه انا اكره ان اشبه غيري من بنات حواء
ولن اكون لرجل لديه من الفتيات العشرات، واحده لكل موعد
لديك واحده تحدثها قبل ان تنام و اخري عندما تستيقظ
احداهن لتعبك واخرى لهمومك و واحدة لحل مشاكلك
اما انا .. ارفض التعدديه..
ارفض ان اكون لرجل متاح للجميع، رجل لايشبه نقائي ولا يمت لطهري بصله
انا امرأه ان كنت لرجل اكون له كل النساء
فتاه اتصفت بالامومه لتحتويك
امرأه تملك جميع المواصفات لتكون لها وتكن لك
امرأة مثلي ان احبتك ، عظمتك و رفعتك عنهم
امرأه مثلي ان عشقتك كانت لك الام والرفيقه و الحبيبه والاخت
امراه تشبهني؟!
بتواضع تجهل معناه حروفي، كنز لا يستطيع الجميع امتلاكه
نادرة من نوادر زمننا هذا
انا امرأه ستكون انت رجلها الاول و والدها الثاني و رابع اخوانها و حبيبها الاوحد و اعز اصدقائها
رمقتني بنظرة اجهل معناها ، رجعت للخلف ثم قلت لي: لم تخرجي مع شاب من قبل؟
اغبى الرجال من يسأل امرأه مثلي ذاك السؤال،
اذكر اني اجبتك بنعم ، منعاً للاحراج ليس الا
وتجهل الى الان بأنك رجلي الاول
مازلت تجهل حقيقه اني اخاف الذكور
اخاف ان لا اجد بينهم رجلاً يحتويني بصدق
اعرف قيمتي ولم افرط بنفسي خوفاً من ان التقى من يجهل قيمتي
خفت كثيراً من ان يعاملني احدهم كما تفعل انت الان
ان تأتيك امراه لتخبرك بأنها لا تخرج مع غيرك
ولم يطرق بابها احد وفتحت له الا انت
ان تخبرك بأنك مميز ولا تعلم ماهي ميزتك
ان تطلعك علي اسرارها
ان تكون انت ملجأها
عندما تحزن وحين الفرح لا تطرق باباً غيرك
كيف طاوعك قلبك على ان تفعل فعلتك ..
ان تعلقها بين الحياة والموت لتجلس وحيداً يتطاير منك الدخان في الهواء تشاهدها
لم اعلم ان كنت بلا قلب ف لطالما امتلكت قلباً هشاً يبكيني علي براءته
ولا اعلم ان كنت فظاً فلست بتلك الفظاظه
ولا اعرف ان كنت رجلاً .. اظن بأني لم اقابل رجل الي الان
ظننتك احدهم، احد الرجال الذين لن ارى مثلهم
حقيقه جهلتها وتغابيت كثيراً كي لا اراها
ولكنك تثبتها مع كل موقف وكل عثرة واجهناها كلينا
كرهك جميع من حولي لأجلي .. حتى عقلي
اما القلب لانستطيع اجباره علي ماكرهه العقل !!
دُمت ذكراً بعيداً عن خانه الرجالْ ... 

السبت، 15 أكتوبر 2016

مازلت أكتبك

تُخيفني .. ترعبني ياهذا
يعتريني خوف بحجم الكون ، ذاك الخوف الذي يحرمك لذة كل شي
خوف يجيد حرمانك من الحياة و ملذاتها
كأنت مثلا!!
اخاف فقدانك ويرعبني بعدك.. اخاف ان تغمض جفنك فترى خيال احداهن
اخاف كثيراً ان تدير ظهرك لي فتجاهر بحبك لاحداهن
ترعبني فكرة اننا لن نكون لبعضنا، انني وانت من كواكب مختلفه
مهما اجتمعت قلوبنا لن نجتمع تحت ذات السقف يوماً
حقيقه اعلمها ويجهلها قلبي، او بالأصح يتجاهلها قلبي
ترعبني حقيقة بُعدي عنك في القريب العاجل
ويبقى السؤال كيف لفتاة تحمل قلبي ان تعشق رجل بقلبك
يحمل من القلوب اضعفها ومن معاني الرجوله الركيك منها
ليت العشق يعرف العناوين والقلوب
كأن نختار اي القلوب سنعشق وايها سنحب
كأن اتغاضي عن مابقلبي ف يُنصف عقلي بالمقابل
كأن اكرهك كما يكرهك جميع من حولي
كأن آخُذ من مساؤك وعيوبك دروس و احفظها
حلمت كثيراً ان اتشاجر معك كأي احد اخر
ان تُبكيني حرقه ف اتذكرها ولا اتجاهل مشاعر غضبي
تمنيت كثيراً لو اني بقوتك، ابعثر مشاعرك كما تفعل معي
اتغاضى عن محاسنك و احكم عقلي بيني وبينك
ان لا اتجاهل حقيقه اني كغيري في حياتك
تمنيت كثيراً ان تعشقني كما يفعل غيرك
قبل يومين قلت لي اني أُهمك، انك مازلت ذلك الرجل الذي يهتم بي
حملت لك في ثغري ابتسامه صفراء كاذبه
انا يا عزيزي رأيت الاهتمام في افعال غيرك
رايت الغيره بعيون غيرك
رأيت العشق في غيرك، ومن غيرك علمت كيف لرجل ان يعشق فتاه
ان يحبها ويخبئها كأحد الكنوز الثمينه
علمت كيف يعشق الرجال..
مؤسف ان تتحدث ولا اري منك اي فعل
و يؤسفني ان غيرك يناظر من البعيد
يخشي قربي ف اصده كما افعل عاده مع غيره
بل يفضل الحفاظ علي صورة الصديق امامي
فيهتم بي بطريقته و يخاف علي بطريقته و يحميني بطريقته
فيكون بذلك قد حماني بطريقته !!
ولكن القلب يحكم وحكم القلب يغلب علينا عادة
لو ان بيدي الاختيار لاخترت غيرك شريكاً لقلبي
اما الان ف اني راضية تمام الرضى، الى ان يصدر الحكم الفاصل

الجمعة، 7 أكتوبر 2016

نصٌ مُتأخِر

يقال ان الحياة تمضي و ننسى احباءنا مع الزمن
لا اوافقهم القول بل اعترض وبشده
لأن كُل من احباءنا يضع بصمة خاصه في حياه كل منا
يصنع جزءاً منه ثم يغادر 
بدخول احدهم الي حياتنا، يصطحب معه الخبيث والجميل
فنختزل مانريد ونترك ما نشاء من صفاتهم 
كأنت مثلاً :
فعلت بي مالم يستطع ان يفعله اي احد بي و معي و من اجلي
جعلت من طفلةً شقيه ثم خلقت مني انثى لتصنع مني إمرأه قويه
جعلت مني أُماً لك و صديقة لها تلجأ و اخت تخافك و تخاف عليك
صنعت من فتاه لا تعرف شيئاً سوى الاعتماد على اخوتها و والدها 
فعلت الكثير بمدلله يُستجاب لطلبها اياً كان
جعلت مني انثي تكافح لتثبت نفسها 
عجنتني علي ذوقك الرفيع و شكلتني فخرجت بأبهى الصور و اجملها
و ها أنا ذا اقف امامهم .. كاملة ولا ينقصني إلآك
اقف هنا بين ايديهم في نهاية مشواري و غربتي التي ابتدأتها معك و انهيتها بدونك
افتقدك كثيراً و اردت ان اشكرك بشده ولكن جرح كبريائي عنيد حد اللامبالاة بأحزاني
اردت ان ابعث لك برسالة تنص على شكري وتقديري لمجهود بزلته معي
انهيت مرحلة الجامعه و اكملت دراستي ، اتخرج بعد اربعه اسابيع 
و سأغادر الي ارض الوطن حيث لن اراك هُنا ولن اجدك بين سُكانها هناك
في قمة سعادتي بل اكثر بكثير .. شعور يختنق فرحاً ومع ذلك شيء ناقص
وعدٌ قطعته يوماً بأن تظل بجانبي مهما حدث ، ويحدث ان يحدث كما يحدث دوماً
انت تقطع العهود و انا انقضها بدلاً عنك ..
تعدني بالبقاء بجانبي ف أجدني افعل المستحيل لتتذوق مُر غيابي
لطالما شعرت معك بأني ناقصه ولن يكملني شيء، شعرت بأن قليلي كثير عليك
جعلت منك روايةً يقرأها الجميع ليكرهك الجميع..
اعف عني و اصفح لي ثم جُد عليّ بسماحٍ من كريم قلبك
ادركت اليوم ان النقاء بصدرك انت.. ادركت بأنك احببتني لحد الموت
اخذتني من يدي فعبرت بي كل الشُطئان لتوصلني لبر الأمان ، حسناً فعلت
كنت رجلاً لا يضاهيه رجل و عاشق مات دون ان الحظ ذلك
اليوم وبعد ان رأيت غيرك و عرفت الكثير بعدك ادركت بأنك وحدك الذي فيّ مِت
ادركت ان العشق هو انت و ان الحب هو انت و ان الخوف هو انت و ان الرجولة هي انت
ادركت بأني ظلمتك في ليلة ارسلت لك بها اني احبك ولكني وبعظيم الأسف لن اكون لك
ادركت بأني بحقك اخطأت و لزلتي هذه لن تكون قد غفرت
ادركت بأني خنت العهد .. عهد السنين الأربع الذي قطعت
و سأُدرك مع مرور الوقت كم ببعدك عانيت..
و اخيراً شكراً لرجل اوصلني لهذا المكان الذي لطالما افتخرت بأني من صنعته ونسيت فضلك
شكراً لرجل جعل من مدللة ، انثي تحفر الصخر و تجر الجبال لتصل لحلمها ان ارادت
( ما كنت لأكتب لك غير الذي كتبت ☝🏻️) 

هل تجدي قُبلهٌ علي جبين ميت ؟!

قد تُهدي القلوب علي هيئه كلمات ..
و يبقي البعض موجودا في حياتنا ولكن علي هيئه ذكريات جميله ..
 قد تُهدي الاغاني و يظل صاحبها في رف النسيان
وليتنا نملك الحق في تغيير دواخلنا..
لنصافح ذاك البعيد من جديد و نمحو قرب احدهم
 و نهدم احدي العلاقات ثم نبني اخري هدمها الفراق..
لكنا نؤمن ان القلوب و ان كُسرت لن يعيد ترميمها شيء
 و لا حتي كلمات اغنيه أُهديت من قِبل احدهم ..
وهل تجدي قُبلهٌ علي جبين ميت ؟!

باقٍ هنا في الشق الأيسر من قلبي

لآشيء أشد ألماً مِن عِشقٍ دفناهُ معاً
كنت لي .. رجُلي الأول ومآزلت الأول في كل شيء
انت باقٍ هنا في الشق الأيسر من قلبي أحملك بداخلي
مازلت هنا تملأ فراغاتي رغماً عن جميع من حولي
فالغياب انت و العذاب انت والعشق أنت
وما انا سوى إمرأه عشقتك في الله
كما عشقتها أنت..
انا: مآزلت أحملك بداخلي.. في الشق الأيسر من الصدر
انت: مازلت تحبني ، ذاك الحب الذي أتعبك كثيراً، عشق أنهك روحك النقيه

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

لاطآقة لي بدونك.. ادركت هذا اليوم !!

وكأني أعاني مرارة البعد في كل ثانيه ..
وكاني علمت اليوم ماذا عنيت بأني لن أرى سِواك ولن اعشق غيرك ..
ظننتك تكذب لترضي غرورك فقط، ظننتني تخطيتك
ظننتك تجهلني بل انا الجاهله لنفسي العالِمٌ بِها انت
لا ابحث عن سواك ولا احتاج غيرك
احتاج بشده ان اناظر عيناك وهما تدمعان لبُكائي
اردت وبشده ان اسمع صراخك وكأنك تصرخ راجياً إياي ان لا ابكي
يؤلمك بُكائي للحد الذي تجهله عيناك حين تدمعان معي
للحد الذي يجهله صوت رجولتك حين يتغير
للحد الذي تجله يداك المرتجفتان وهما تمسحان دمعي المُثقل
ها انا ذا ابحث عن من يعوض مكانك..
ابحث عنك بين انقاض رجولتهم..
ارى حولي الكثير ولا أحد يُضاهي عشقك لي .. صدقك
بل لا احد يضاهيك أنت ..
اردت اليوم وبشده ان ارفع سماعه هاتفي ، اهاتف احدهم وابكي
ثم اخبره بسخف ماحدث، ان اخبره بأن تعبي ضاع سُدى وان مشروع تخرجي لم يكتمل
اردت ان اخبره اني منهكه واحتاج لمن يُخفف عني بقليه وبقربه
اردت وبشده ان افعلها ولكن لساني مُثقل
يمنعني عظيم كبرياء وضحكه ان تلاشي من فمي ارتج من حولي غرابةً
مامنعني سوى اني لا اقوى علي البكاء سوى عندك
ولا طاقة لي بالشكوى سوى لك
ولايحتمل سُخف حُزني غيرك
يمنعني عقلي وقلبي بل كل حواسي عن غيرك
اراني ابحث عنك في فرحي كي ارى الفرحة بين تداثير صدرك
وحين حزني ف ارى دمعتك تسبق دمعتى و ارتجاج صوتك و رجفه بيديك
ولا يقف بوجهي سوى انك حقاً احببتني
وكل من هم حولي يجهلون انه مامن ذكر سيكون بعيني رجلاً إلآك يارجُلي
وإن كُنت تقرأ: فدموعي تسبق حروفٌ تقرأها الآن
وكل ما احمله طيات وجع بسخف اسباب تمنيت لو انك هنا فتحمل عني ثقيل حملي
أحتاجك ..

الخميس، 4 أغسطس 2016


انا: .. أنت: .. هذا المساء 💙

‏مسائي جميل بجمآل نجم اضاء عتمة الليل..
‏أنا: مازلت علي حافه الهاويه اطلب النجدة كعادتي
‏أمّا انت؟
‏مازلت ترى جُرحي بعينيك وتضع يدك عليه ف اتألم
أنا: مازلتُ علي حالي أُناجي ساعات الليل بجنون
اكتب للواحده فجراً جميل الكلام
و الثانيه فجراً بعض العتاب
و الثالثه اعاتبك فيها
و الرابعة ابكيك شوقاً
والخامسه اخبيء دموعي بين يدي الله و اقرأ بعض القران لأُهديك اجره
وفي السادسه أُصلي الفجر و ادعو لك فرحاً عظيماً و فرج من ربٍ كريم
حتى ارى ضوء السابعة بعينين معتمتين ناعستات تريدا النوم
انام طويلاً حتى انساك انت
انت: ذاك الذي اعدم كل الضمائر في الارض
انا: تلك التي تغاضت عن ضمائرك المعدومة بحنان جنوني
انت: تبعثر الليل شوقاً لفتاه حادثتها البارحه ثم تراسل اخرى عرفتها منذ ايام
لتهاتفك اخرى عشقت فيك صوتك فتتنازل احداهن و ترسل لك صورة عنها
انت الذي لا تعرف كيف تقرأ ولا تملك موهبه الكتابة
الكتابة يا سيدي تعبير عما بداخلنا ، منبع للحروف من اجوافنا
الكتابه عالم اخر و متنفس اخر و معنىً اخر للاكسجين
هكذا اتنفس انا
انا: انا التى تهوى الكثير ، تحلم بالكثير .. طموحة ولم يكن لطموحي سقف
انت: ذاك الذي يرتفع فقط بالحديث اللين و الكذبات المعهوده
انت الذي ترتجي حديث جميل من احداهن و مغازلة من اخرى
انت الذي اردت ان تجعل منى احدى نساءك اللواتي يركضن خلف اللاشيء
انا: السيده التى ترتقي بنفسها و تترفع بقَدْرِها عن نون النسوة لديك
انا الفريده التي لن تستطيع جمعي معهن و اثقل من ان تحملنى فتضعني بينهن
انا: لا ارضى بالتعدديه و ارفض مبدأ المشاركه و اكره المنافسه
انت: رجل يعشق معشر النساء دون دوافع سوى انهن ناقصات عقل و دين
انت: ذاك الذي سلبتي كُل شيء ولن يعيد لي اي شيء
انا: الغنيه بالجميع عنك .. قوية للحد الذي انحيك به من ذاكرة النسيان
فلا يصدر لك صوت ولا تظهر لك صورة لديّ
انت: مجهولٌ .. مُبهم .. عنيد.. مشاكس.. انانيّ_ زير نساء_ قاسٍ_ بارد
واخيراً..
لا اعلم ان كنت حقاً قد كرهتُك ..
متناقضٌ انت في دواخلك ، اري بك الكثير واجهل عنك الكثير
احبك واكره كل شيء بك و اولها ذلك العشق بداخلي لك ..
نملك قلوب لاتعرف للعشق اسباب ..
فقط تعشق لأنها عشقت و إن كان العشق للشخص الخطأ !!

الجمعة، 29 يوليو 2016

لِين .. رواية 💕

تتعدد الروايات ولا يمس القلب سوى النفيس منها ..
كأنت مثلاً..
روايه لم تبدأ لتنتهي و يجهل الجميع عنوانها و محتواها
صوت بداخل كل انسان و ملاذ يهرب اليه الجميع
انت الكِتاب الذي لم يُقرأ والحروف التي لم تُكتب
انت باقٍ في دفاتري و بين اسطر شعري
بل انت ذاك الحِبرُ في اقلامي
دسستك في رواية اعلم بأن الجميع سيقرأ حبنا من خلالها
كتبتك حروف ثقيله علي جميع العشاق
كتبتك لتكرهك الشبيهات لي و جميلات المجتمع و كل فتيات ارضنا
كتبتك ليكرهك الجميع رجالاً و نساءً
كتبتك ليكرهك الجميع ف اعشقك وحدي
سطرتك روايه من مئه و ثمانين صفحه .. كل واحدة تحمل في طياتِها وجعي منك
الم اشتياقي وحلاوة فراقي
اخبرتهم عنك كل شيء .. كل الذي تحب و ما تكره
اخبرتهم عن سهراتنا و كل شيء يثير غضبك
اخبرت الجميع .. سرك
بأنك تغثو عندما تأكل صباحاً و ان السجائر هي الوحيده القادرة علي التخفيف عنك
اخبرتهم ان رفاقك اهم مني .. و نومك اهم مني .. و عائلتك و هاتفك وكل شيء ثمين
هو اغلى مني .. وبأني آخِر اولويآتك
اخبرتهم كم تعشق جدتك التي توفاها الله منذ ثلاث سنوات وكم نحت و كم بكيت بين يدي كطِفلٍ مكسور
اخبرتهم عن دعواتيِ لك في مُنتصف الليل ..
اخبرتهم عن سر ابتسامتك و مايسعدك وكم اعشق ازعاجك
اخبرت الجميع بجميع مخاوفك
كأن اخرج بعد العاشره مساءً او اعود للمنزل في الثانية عشر منتصف الليل
عن عقآبي ان خرجت مع الرفاقِ خلسةً دون اخبارِك
وكم تكرهني عندما يقع خماري فتظهر خصلات شعري وكيف تجمعها خلسه و تناظر حولك
آمِلاً ان لا تُكشف عورة شعري امام غريب
اخبرت الجميع كم تكره حديثي عن اصدقائي الرجال
وكم يعشقون سعادتي و طفولتي ..
اخبرتهم بأنك منعتني من صُحبه الرجال
و ان الإخوة هم اخواني أُماً و اباً ليس إلا
..
كنت ومازات تاجاً يسطر حروفي
عربيٌّ اجتاح رواياتي
هل لي بإخبارِك سراً ..؟!
كتبتك فقط لتخرج مني .. لأُجيد التنفس بعدك
كتبتك لأنسي كيف يُكتب اسمك
وجدتك تعود و تُناضل من جديد آمِلاً ان احمل لك ذاتَ العشق بداخلي
ثلاث سنوات ونحن نناضل في نسيان بعضينا
علي امل ان اخرجك من حيآتي بسلآم..
و امل ان تُخرِجنِي من قلبك بسلام ايضاً ..
نحنُ يا سيدي نخشى الحقائق فنُدفن بين اسطر الوايات
لتعيش قصصنا و نموت نحن..

الخميس، 28 يوليو 2016

أنآنيّ

ستجآدلني كثيراً بعد..
الأنانيه ياسيدي لم تُحصر على شيء واحد..
كأن تستعير القميص المفضل لصديقك فتحتوى روحك اناية بأن تأخذه دون مبالاه
ولا تكمن في ان تُفضِل الخروج لتلتقي بي وصديقك جليس الفراش كما طننت
ولاتعني الانخراط في مشغولياتك لحد اللامعقول وكل اعذارك واهيه
هي بإختصار عن تترفع عن كُل شيء لا يمت لك بصله
ان تُفضِل العيش لك وحدك
هي ان تتناسى انك محكوم بآخرين يهمهم امرك
الأنانيه ياصديقي..
هي أن آتيك بكل مالدي ولا تجيء بنصف ماتملك
هي ان اهلك زمني فتسترخص ساعة من وقتك
هي ان تتخذ قرارات مُميته بحقنا فتقتلني لِتُحيي روحك
هي ان تُفضل راحة بالك فتنفض بذلك الغبار عن اوجاعي
هي ان اتعرى انا لأستر جرحك فتُكافئني بابتسامة تعني هذا واجبي
هي ان اهديك كُل نفيس فتهديني كل رخيص
هي ان تسترخص روحي و جهدي وقيمتي
هي ان تأتيني في المساء بعد اصدقاءك و كل اشغالك
هي ان تضعني في آخر اولوياتك وكنت اول اولوياتي
هي ان ترفض عيوب اراها بك لتصنع منها سلاح تحاربني به
الأنانية ياصيدقي تكمن في انني هُنا لراحتك و انت هُنا لراحتك
هي اعمق من صديق تهجره وهو طريح الفراش لتنعم انت
ولا بقميص احببته ف استعرته فأصبح لك
ولآ بالسطحية التي رأيتها بين عينيك
هي اعمق من حروف سطرتها و انقى من البراءه بين تداثير عيناي
انانيهٌ منك ان تقرأ حروفي و تتجآهل ما قرأتْ !!

الأربعاء، 27 يوليو 2016

عودة راحِل

ها أنت بكل قوتك وعزمك .. ها انت ذا تقف أمامي ولاشيء يحتويك سوى عجز قاتل
هآ انت تطرق ابوابي بعد ان عانيت الأمرين في بُعدي و مِن بَعدي
ها انت ذا تجلس امامي وترجوني ان انظر لك بعين العاشقة من جديد
تُناظرني ولا تريد مني سوى ان اضع عيني بعينك
تشتاق لي و يقتلك الشوق من بَعدي ؟!
ام لم تجد من تستطيع احتواءك مثلي ؟!
ان كنت قد تعلمت شيئاً في هذه الحياة..
فقد تعلمت ان القلوب ناصعة البياض من نوادر هذا الزمن
و ان المعروف لا يُنسى
وان الله يضع حبك في قلب احدهم ان احببته في الله
ليس سهلاً ان تُحب شخصاً ما في الله ..
ان تعشقة فيه ..
ان لا تنتظر منه شيئاً سوى ان يكون بخير
ان ترتكب جميع الجرائم في حق نفسك طمعاً في راحة بال احدهم
ان تُبعثر حياتك لِتُرتب حياة احدهم
...
مُريبٌ امر العِشق يا هذا .. أن اهديك قلبي فتستخِف به
ثم ما ان اُشفى مِنك ؟ حتى تأتيني طالباً عِشقاً كالذي ضاع من يديك
كيف لي ان أُعيد ترميم الشقوق في قلبٍ تهشم ؟!
وكيف لك ان تطلب عشقي و تستجدي عطفي ؟!
ان تعود بعد ليالٍ عده .. ايام و أشهر تعدى فيها البعض مرحلة دخولهم حياتي
سذاجه ان تستغرب برودي و براءه ان أحدثك بسذاجه
غباء منك شعورك بأنك ستعيد ترميم قلبي .. فقد علمتني ان مآكسرته انت
لن يعود صالحاً للاستعمال ، و اول الاشاء التي كسرتها بيّ هو ذا القلب ..
هذا الذي ينبض كمضخه للدم وليس له عمل آخر ..
لملم شتات بعثراتك و ما نُثر امامي من كبرياء و ارحل
ف المكان هُنا ماعاد يتسِعُ لِكلينا ..

الجمعة، 22 يوليو 2016

انا..

أنا التيِ لآ اكتب الا عندما اختنق ويضيقُ أفقي ويتسع وجعي لكونٍ بأكمله.. عندهآ فقط أكتب لأتنفسْ، أكتب ليخرج منيِ كل مالآيستحِقُ البقآء فيّ.
انا التي تُفضل الهرب بعيداً عن كل شيء ..  تعتزل الكون بأسره و تحلق في سماء الوحده
انا التي تنعزل بنفسها عن الكون ان ضاقت بها بقاع الارض
انا التي تؤمن بأن الكون ضيقٌ جداً .. كخاتمٍ وُضع علي اصبع فتاة أرغمت علي الزواج قسراً
انا التي تحتوي الجميع رغماً عن احزانها
انا التي ان سطرت حرفاً فشعرت به بين اجزاءك و من بين بعثرات كلمات و ان وصلك ؟ اعلم انني اعاني
انا التي تتماسك في وقت تحتاج فيه الي الانهيار و انهار و انا في امس الحاجه لأن اقوى و اتماسك
انا القويه الضعيفه الساذجه الحكيمه الطيبة الخبيثة البريئه
انا التي تجمع بين الشيء وضده
انا التي لاتقوى النسيان وتستسهل الفراق
انا الغبيه الذكية
و انا الحنونه القاسيه
انا التي تستنجد بكم في كل حين
لكم تمنيت ان يناظر احدكم عيني ، ليلمح في طيات تجاعيدها عبق الزمان
تمنيت لو ان نظرات البعض التي يرمقونني بها ان تفسر لهم ضحكاتي المصطنه هذه الايام
انا التي املك جميع الحقوق لأقوى في وقت لا اعرف فيه سوى ان اضعف
انا التي تأخذ جميع حقوقها بيديها فتندم علي ما اخذت
انا .. انا التي يجهلني الكثير
انا التي تَبكي لجرحِها احدهم و انا التي تتبعثر ان بعثَرَت كِبرياء احدهم
انا تلك التي تبكيِ ان اغضبتك و تبكي ان اغضبتها ..
اعاني بصمت جعل مني انثي تستجدي القوة من البعض
ابتعد عن كل شيء علني استجمع شتات قوتي و انهض من جديد
وفي اخر المطاف .. انا التي تعلم جيداً انها اقوى من كُل ماسبق !!

الخميس، 21 يوليو 2016

اشتاق الرفاق

و إني اشتاقُ الي الرفاق..
ضحكاتهم الصاخبه .. نظراتهم المليئه بضحكات ممنوعه
وحبهم الزائد للعناد و اللعب و مشاهدة الافلام
اشتاق لحظات يمسك بها احدهم طرف ثوبي كي لا اتأخر
و آخر يُشاجر احدهم لمغازلتي
و احد يمنعني من ان اقرب الخطا او ارتكبه
اشتاقٌ شخصاً رأي فيّ مالم اره انا بنفسي
اشتاق حبهم الأخوي
اشتاق عشقهم لعنادي و دموع تخرج من بين ضحكاتي
اشتاق اشخاصٌ فقدتهم بعنادي
استرخصت قربهم فبعت أغلاهم بأرخص ما املك
وتلك هي المصيبه العظمى..
ان تجعل لنفسك اكتفاءً بأحدهم ..
فتراهن بكل ما تملك انه لن يفعل بك كما سمعت
و بأنه لن يفلت يديك كما رددو علي مسامعك
ان يضعك احد الرفاق في خيار بينه و بين اخر
فتفضل الآخر .. لا لشيء ولكنه استنكاراً لخيارات غبيه
تفضل الآخر وانت في امس الحاجه لتصديق انه لايشبههم
انه يختلف عمن سواه وليس كما يظنون
تفضله عليهم و ترى فيه مالم تره في احد ما
وانك رأيت به جميل مالم يره هو بنفسه
الي ان يأتيك يوم تناظر فيه الجدران و تتصفح البوم صورك و صفحة الذكريات
وتندب الايام و العناد علي الرفاق
رفاق ذهبوا ولن يعودوا كما كانو يوماً
فلا تفعل شيئاً سوى انك تحمد الله علي ما ابتلاك به
تبتسم و تدعوه و تصمت ..
الحمد لك يا الله علي رفاق لم يعودوا موجودين
الحمد لك يا الله علي ابتلاء كان اخف من غيره
الحمد لك علي زمن نعلم بأنه سيعوض
الحمد لك لأننا علي يقين بأن الآتي هو الأجمل
!!

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

اكتب لأتنفس

انا التي لا اكتب الا عندما اختنق .. اكتب فقط لأتنفس 
اسطر حروفي عندما يضيق افقي و تهرب مني الكلمات في منتصف الحديث 
اجمّل كلماتي قدر المستطاع فلا يخرج منها سوى النفيس 
من كان ليتوقع ان روحي ستثور يوماً ما 
ومن كان ليرى ان الحياة لن تقف عند ألمي و وجعي
ومن كان ليعلم ان العمر سيتناثر في غضون ساعتان امام عيني
تخيلته امامي فلمعت عيناي ولكنها تختلف هذه المره 
انا التي عرِفت بالبشاشه لم اقدر علي رسم البسمة علي شفتاي
و انا التي لاتخونها الكلمات فخانتني التعابير وقتها
انا البريئه الساذجة الواضحه المضمورة بالمشاعر
سطر لي اعتذار لايعلم منه سوى انه اخطأ بحقي ويجهل السبب
لم ارى قلباً يشع بياضاً بقدر قلبه 
كيف لرجل ان يتنازل بإعتذار مُلِح ان لم يعلم اسبابه
كيف لرجل ان يقدم اعتذاراته التي تتخللها الآم يجهل اسبابها
اتاني في ساعة من الليل ترددت كثيراً في الحديث معة
وبخته كوالدة خافت علي ابنها العاق من نار تهشم اطرافه
وبختة كحبيبة ارادت ان تقابل من تحب في جنان الخلد يوماً ما
وبختة كصديقة ارادت ان ترى اعز رفاقها في اعلى المراتب
كأخت تحترم اخيها الأكبر فلم تقدر سوى ان تدعو له بالهداية
تلك هي أنا ..
انا التي تُدخل الله بينها وبين من يهمها امرهم
ان التي تدعو الله و تسجد طويلاً علي امل ان يشفيه من كل شيء
انا التي لم تستطع سوى ان تُراهن علي عشقها له 
انا التي استحليت الرهان فكانت النتيجه ان اسطر حروفي هنا
انا التي خسرها 
و انا التي لن ينساها
انا التي يعشق قربها ولن يمتلكها
انا ... انا فقط من يحتاجها 

الأربعاء، 13 يوليو 2016

عمياء

تذكرت عينيك و ابتسامه رسمتها شفتيك و نظرةٌ لن انسى ملامح رسمتها بداخلي احييت!
ذهبت بي بعيداً ياهذا ، بعيداً عن ثرثره محاضِرة تتحدث الانجليزيه بلهجةٍ صينيه
افضل ان امضي ساعتين معك .. افضل ان اعيش في ضوء الذكريات لساعتان بقربك
افضل البقاء اسيرة عينيك بدلاً عن كل شي
اهي معادله متناقضه كما ظننت ؟!
أن اعشق فيك كل شيء ..  جميع وعودك التي لم توفي بها يوماً
كل احاديثك الكاذبه
و رداءة ادائك في تمثيل ادوار البطوله
جميع تناقضاتك عندما تتحدث ولا تفعل
اهو غريب ان اعشق عينين لاتحمِلا اي معنىً للجمال؟!
ام هو مُريب اني مازلت افقد نفسي تمسُكاً بك
كلما تمسكت بك فقدت جزءاً بداخلي
جزء يحمل كل جميل من شخصيتي ..
ان اعشق فيك ضياعي لنفسي اهو الضياع بحد ذاته ام هو الضياع ذاته ؟!
رأيت فيك البارحه شخصاً عشقته بكل تناقض وعيب سكنه
رأيت فيك رجل لم تره انت في نفسك
رأيتك رغم يقيني بأن الاعمى لايبصر
الأعمي يستشعر صدق من هم حوله
يراهم بقلبه لا بناظريه
يحدثهم ببراءه صدقه و توهمه لرؤيه الواقع
وما انا سوى عمياء وضعت يدها بيدك واهدتك صدقاً قد ينهش اجزاءها يوماً ما
وما انت سوى عابر سبيل احب مرافقتي ولم يخُنْ سوى ضمير اهداه له الله
فغدوت قاتل لقلب عمياء عشقتك في الله واحبتك فيه 

الخميس، 30 يونيو 2016

خذلان

كانت تجلس امامه ، غارقهٌ في افكارها و كُل الذي يشغل بالها كيف تتخلص منه
ذلك العشق المُثقل علي كاهِلها و كتفيها اللذان انحنيا تعباً و ألماً و ارهاقاً
كانت تتنفس الصعداء بين الدقيقه و الأخرى ، تخاف ان تنتابها غيبوبه الربو
تلك التي لا تتزكرها الا عندما تتعب نفسياً و تُظلَم و تُقهَر 
جالسهٌ تُضاحِكُ الغير و كُل الذي ارادته ان تتجنب النظر في عينيه فتتذكر خيبتها
تكرهُ ان تُناظر عينيه في حال غضبها منه
تلجأ لكل الحلول البديله إلا عينيه
تكرههما كثيراً و تخاف ان يري الكُره فيهما 
بعدها بدقائق صعدت الى جانِبه.. غارقهٌ في بحور خيبتها
كل الذي يشغل بالها ( كيف تتخلص من عشق نهش اجزاءها ف انتهي مما بقي منها)
ليأتيه هاتفٌ يبعثر كل الشكوك حوله فتضع خط اليقين مردده في داخلها 
كيف لي ان احظي بالصبر ؟ اعني يا الله
كرهته بقدر دعواتها لله ان يجعله من نصيبها
دعت عليه بقدر دعواتها له يوماً ما 
قد يُستصعب الشعور بالخيانهِ من قِبل البعض و لكن ان تخسر هي كل ماتملك 
مِن اصدقاء ، من ايام ، من عمر و مدهٌ اقتطعتها من قلبها لتهديه زمناً ثميناً بين يديه فيسترخصه
من الطبيعي ان تشعر بأنها أثمن مما ينبغي 
من الطبيعي ان تثور عليه ان استرخصها
ومن الطبيعي ان تتجاهل كل شي و اي شيء إلا نفسها و صوتها الداخلي
كرهته بحجم دعوات خرجت من قلبها الأمومي
كرهته بحجم حبها له 
كان مُحرم عليها ان تشعر .. ان تُحب .. ان تغار عليه
حرمها كُل شيء تحت مُسمي ( ليس من حقك) 
و منح نفسه كُل الحقوق ليدخل حياتها 
و يحاول امتلاكها و فرض نفسه عليها.. و بعد أن خسرت الجميع لأجله؟
خسرها من اجل لا شيء
و بعد ان وقفت بوجوههم اجمعين مدافعهً عنه ؟!
وقف امامهم و غرس سكينته ..
ضحت لأجله فضحي بِها من اجل نفسه ..
صادقهٌ .. بريئه هي ، وكان كآئن من يكن لم يقدر نعمةً انعم الله بها عليه 
فكان نصيبه ان يحرمه الله منها و كان نصيبها درساً لن تنساه ما حييت

الأربعاء، 29 يونيو 2016

وداع هالِك

قرأت عشرات الكتب في غيابه و كتبت الكثير من المقالات و استعادت مجد فقدته عندما كان بجانبها
عاهدت نفسها كثيراً ان تحافظ علي ماتملك من قوه بغيابه .. لا تريد منه سوي ان يراها بكامل قواها
فلا شيء يهزم الرجل سوي امرأه رأي القوه في عينيها رغم سكين غرسها في صدرها
لا يهز الرجال غير فتاه تعرف ماتريد .. فتاه لا يهزها رجل خرج من حياتها
وهي في غمرةِ ايمانها بذلك الواقع ، وقعت عينها في عينه و حدقت في اهدابه دون تأنٍ
نسيت قوتها و مجدها
فقدت التعبير بجميع لغات الكتب التي قرأتها
هزمها بنظرة عشقٍ هزت دواخلها
وهي القوية مع غيره الضعيفة بين يديه
لم تكن غبيه .. كانت تعلم انه يجب ان يرى قوتها في عينيها و يشعر بها من نظرة كما استشعرت عشقه
ولكنه يجهل انها صادقه .. لا تعرف للتصنع و لا النفاق عنوان
عاده ما ترى ماتشعر به من خلال تصرفاتها و اول الحاضرين في النقاشات عينيها
يكفي ان تعرفها ، ان تُعاشرها و ان تشعر بها لتقرأ ماتحمله بين عينيها الدافئتين
ولكن سريعاً ما استعادت مافقدته من مجدٍ امامه
ابتسمت ثم واصلت طريقها
تركته في ظلمات الحديث مع نفسه ، يخوض العراك في دواخله
يسأل نفسه بشغفٍ اي الفتيات هذه ؟!
تُفضِل الكبرياء علي قلبي الذي احياها طويلاً
قويةٌ حد الكذب ، لم اعدها بتلك القوه التي مكنتها من النظر في عيني والمضي قدماً
...
سطرت له النهايه بابتسامه 

الجمعة، 10 يونيو 2016

هو ذا انتْ ..

هو ذا انت ..
تأتيني عند فقدان الأمل و تتذكرني بعد ان تصبح ذاكرتي قاحِله من زرعك
تاتيني بعد ان حصدني غيرك
تضحكني كثيراً يا هذا و تثير شهوتي للضحك تلك المعادلات الغبيه
كأن يعود ذكر لأنثي لمجرد ان كبرياءه يرفض لها ان تنساه او تتناساه
يتصف البشر بالانانيه حتي وان كانت مشاعر تُمنح لهم
انانيون نحن في كل مايختص بما يخصنا
انانيه من ان نعتقد ان الاخر موجود علي الطرف الاخر يجاري عشقنا
انانيون حين اعتاقدنا انا ملكنا قلوبهم
انانيون كثيراً و الانانيه طبع من طِباع البشريه
وهو انت بطباعك البشريه ذاتها
تلك التي ابغضها كثيراً
و اكرهها اكثر بكثير
انانيتك المفرطه و غرورك الدائم و كبرياءك المستبد و عفويتك المعدومه
قل لي كيف لفتاه مثلي ان تحملك في احشاءها الي اليوم؟!
كنت ثقيل في احشائي .. للحد الذي رفضت معدتي لفظك
كمخاض رفض ان يُنزل جنيني حملتك بداخلي
اصارحك القول ان عشقي كان اكبر من ان يُمحى
وعشقك كان اعظم من ان اخفيه بين ثنايا غروري
لن يقع اللوم علي كلينا بل عليّ انا .. علي قلبي
انا من كانت عليها ان تُزيل شكوك العشق من حولها
انا التي منحتك حق الابديه دون دراية مني
انا التي حجمتك بحجم اكبر من حجمك
انا التي منحتك جميع حقوق الابديه في قلبي
فغدوت ثائراً تبحث عن فريسه غيري
ذهبتَ و ذهبتُ انا حيث انتمي ، لمكان لايحتوي قربك
لمكان يخلو من كل شيء و اي شيء يمت لقلبك بصله
اعلم ان احساسي بالذنب قاتل بل احساسه اعمق و اخطر

الخميس، 26 مايو 2016

عينآك .. هذا المساء

هـل لي بدقآئق معدوده تقرأني فيها؟
هل لي ان اخبرك سراً تجهله كل العيون عنك ، حتي عيناك تجهلانك كثيراً
امامي انا لاتستطيع سوي الاستسلام
لا انكر دهائي الذي كلما زاد يكون في نظرة عيناك الخبيثتان براءه
هل لي ان اسطرك حرفاً ام ادسك سم بين ارجاء حروفي كي يموت قارئها ؟
هل لي ان الملم بعثره عيناك اللتان اخذتهما بعيداً عني وقتها
وكأنك طفلٌ كاذب يخشي ان يُوبخ علي فعله ارتكبها دسست عيناك مني
و كأنك تخاف ان تناظر عيناي
كأنك تعرف حق المعرفه بأني اجيد قراءتهما
تزداد توتراً و كأن كل مابك يرجف وتجهل السبب
لم ارى رجلاً يخشي علي فتاه شيئاً كما تخاف عليّ انت
والاهم انك تخاف عليّ منك
لم اعهدك بهذا الضعف .. اقصد ذاك الذي خبأته بين عيناك
تحمل بين طياتهما الكثير من الوجع المبهم
وكأنك جُرِحت كثيراً في ذاك البعد
وكأنك ناضلتَ و جاهدت كي تستعيد توازنك من جديد
تناظر كل الأماكِن إلآي
تخشي ان تقع بؤره عيناك في قبضتي
تخشاني كثيراً و تخاف من فتاه تفهمك بالعيون اكثر
ذاك اللقاء حمل في طياته الكثير من الانكسار
و ان جاهدت بتبديله بحديثٍ يثبت عكس غيرتك العمياء تلك
كاذب حتي عندما تصطنع الحديث .. كاذب ولا يليق الكذب علي صادق مثلك
كاذب ان حدثتني بغمغمةٍ عن رجل غيرك
كاذب و انت تعلم ان الألم يحتويك وانت تصطنع حدثك ذاك
تمنيت وقتها ان تناظر عيناك بعيناي
ثم تستعير ابتسامه اخفيتها عنك شفقه علي قلبك
كيف لا اشفق علي رجل يظن انها عاشقه له و لكثره السوء الذي يحتويه و طهرها يبعدها بطريقه رديئه
يحثها علي ان تناظر غيره .. تتزوج بغيره ..
ليته يعلم انها وحدها التي تري مايخفيه بين عينيه
ليته يعلم ان نقاءها يليق بطهره لكنها تخشي فقدانه اكثر من فقدانه لها
كاذب انت حين تكذب ، كاذب حين تبعد عيناك هرباً من الرقوع في فخ عشقها من جديد
رجل مثلك يجب ان يهرب كثيراً بعد اليوم
كان عليك ان لا تجذب الانتباه ناحيك
كان عليك ان تسطر حروفك تلك ببراءه
كان عليك ان لا تكون بذاك الوضرح امامها
كاذب انت ان ادعيت بأنها لم تفهم ماتحتويه عيناك
الف امرأه رافقت بغيابها
و الكثيرات جذبن انتباهك المؤقت ذاك
انت تعلم وهي تعلم ان طريقه العوده محفورٌ في ذاكرتك
...

الاثنين، 23 مايو 2016

الرابعه إلا عشر

في الرآبعه إلا عشر ..

إن لم تستطع وصف مابقلبك في كلمات ؟!
إبكي ف البُكاء راحهً .. يزيل سريعاً ما بالصدر من هموم
و ان كانت كزبد البحر علي القلب
ارخي جدائلك و سرحي شعرك الطويل ذاك
ولا تبالي بسواد سطره كحلٌ نسيته تحت عينيك

ابكي و فرغي شحنات من التعب المتراكم علي هيكل روحك
ثم نامي لتنعمي بهدوء انثي و روعه ضحكهٍ بعد البكاء
...
❤️

الأحد، 22 مايو 2016

عشقته فيك يا الله ..

ساذج ..
يظنُ بأنها اغلقت الهاتف لتغفو قليلاً قبل الذهاب الي عملها صباحاً
يطنُ بأنها حقاً سوف تستطيع ان تُغمض عينيها لتنام في هدوء
ساذج لدرجه ان لايفهم معني انه لايستطيع النوم من شده المرض فيأمرها به
ساذج لدرجه انه يجهل لطف قلبها الأمومي ذاك
لطالما قضت ليالي عده علي السجاده تدعو له بعد كل صلاه
لطالما حصنته و حفظته في دُعاءها ذاك
لطالما رفعت يديها الي السماء فنسيت الجميع و ذكرته
لطالما حفظته من كل شر بدعاءها له
ساذج هو ..
كيف له ان يظن بها القبيح ؟!
اليس قبيحاً ان تنعم بنومها وهو بحاله تلك ؟!
اوليس ظُلماً ان يحسب انها ستفعل ؟!
كيف له ان يعلم بكل ذلك وهي الكتومه الواضحه كالشمس امام عينيه
لم تبُح له يوماً بذلك السر
اكتفت بسجاده و مصحف تقرأ منه سوره يس كلما اصابه مكروه
كلما غضب منها او عليها
كلما حزن و عندما يصيبه ذاك الأرق
كانت تطرده عنه كل ليله بركعتين لله في الربع الاخير من الليل
كانت تسجد طويلاً تدعو له بطول تلك السجده
كانت تُحبه في الله فقط لا غير
لا ترجو منه سوى ان يكون بخير لأجله لا لشيء
ساذجٌ سيدي ذاك ..
لم يعلم انها اغلقت الهاتف وغادرته متجه الي الله
داعيهً الله ان يحميه و يشفيه و يحفظه من كل الشرور
راجيهً ربها ان يخفف عنه المرض اياً كان
كانت تعلم انه المهمل لنفسه كثيراً
وهي البعيده منه المقربه اليه
ساذج ..
لدرجه انه ينام وهو يجهل اي فضل فعلته تلك الفتاه لأجله
واي الأشياء خسرت لتكسبه هنالك بجانبها
ساذج عندما يعتقد انها اغبي من ان تسيطر علي كل هذا
ساذج عندما يتناسى ان بيدها المضي قدما يوما ما
ساذج بدرجه مخيفه !!
ذاك الذي يجهل اي الاناث عشقته في الله ..
ف الحب في الله خالد
الحب في الله ، لا ينتهي و لا يُزال ولا يُعدم
والأهم انه لايبهت مع مرور الزمان 

السبت، 21 مايو 2016

تناقضات

لست بمطمئنه ولكني لست بخائفه ..
لملمت شتات خوفي و بعثرت طمأنينتي ، معادله صعبه شديده التناقض
معادلاتي معك تشبهك كثيراً ، كأن احبك و اكرهك بذات الوقت
كأن اتمناك بشده و لا اريد المكوث معك
كأن لا تمسك بيدي ف اتمني لو انك فقط تداعبها لتنتابني تلك القشعريره ثم اضربك موبخهً اياك
كأن يتناثر شعري فوق جبيني فتجمعه بين كفيك لتضعه تحت خماري خلسهً
كأن اشتهي ابتسامتك ولا اقول لك ابتسم بل اعكر صفوك لأحبك اكثر
كأن يغريني نبضك و اتمني لو انه توقف من فرط غيرتي عليك
كأن تحادث احداهن ف اتمني لو انك ميت وانا ارملهٌ ازورك بقبرك
لطالما رايتك من خلال تناقضاتي وماجذبني اليك سوي تناقض سكنني
منذ ان عرفتك وانا اناقض نفسي
اناقضها بكل شيء .. كل شيء يخصك و يحتوي اسمك
تناقض بث السم في ارجائي ف اصبحت مولعه بك كارهه لحبك
استغرب كثيراً بأنك لم تطمئني يوماً ، اخافك و اشعر بالأمان معك
بين كفيك لايوجد سوى امان يحتوي كل تفاصيلي
اخافني و انا بعيده عنك !
 يتسرب في داخلي كل فيروس يقتل كريات عشقي البيضاء
فتحول الي شيء اسود لا يري ولا يسمع بل ينهش في اجزاءه خشه الموت
لا اخشي الموت ولا اهابه وتعلم انه الراحه الابديه الاذليه
هل لك بقتلي فيك ان استطعت ؟!
اقتلني فيك لأتذوق السلام الذي يسكنك
كي لا اعشقك بتناقضاتي بل بوضوحي وعفويتي و عنفواني
اقتلني كي اكون انا فقط . وحيده بين اضلعك
اقتلني كي اتذوق راحهً كاذبهً معك
اقتلني و اقتل تناقض هزمني امامك
متناقضه حد الا تناقض ياسيدي
لم اعد اخشي علي قلبي شيئاً بقربك
لست بمطمئنه بجوارك بل اخاف البعد عنك
والتحليق في سماء غيرك !
ف انا أُنثاك ولا تُشبعني اللقمه إن كآنت من يد غيرك 

الجمعة، 20 مايو 2016

Him part ONE


he was standing there looking at her from far away
thinking that she forgot him , she doesn't wanna see his face ever again
recalling that he hurt her lots of times
and every time he does that he comes back crying between her arms
holding her hand .. looking into her eyes and then apologizing
they said that no one will forgive you without counting your mistakes , but that special one!
someone who really loves you 
not for your pretty eyes or your heart 
or that voice of yours or the way you deal with him
someone who loves you for you , yourself and if you ever asked 
why do you love me that way ??
the answer will probably be ( i don't really know )..  
she learnt how to forgive him and she forgot about herself 
she is that type of a strong , faithful , pretty , independent woman 
she forgot that she can forgive him but one day she will stop doing that
not because she doesn't want to
or because she is mad at him
but because she have had enough
her soul got tired of forgiving 
in the end he didn't know that it will happen one day
he thought that she will always be there 
standing there watching him , as what he is doing now
that she will remain at the same place waiting for him to apologize so that she can forgive him
he thought that she will be afraid to leave him
but now , he can't fight that man in his heart 
a man who really loved her but he didn't know how to keep her
a man who knows her weaknesses more than she does
he is looking deep into her eyes right now 
but what is she doing ? she is happy 
happier than before 
it's like he was the only person that took that happiness from her before 
it's like she finally got herself back 
he missed that smile , and these eyes even thought he knows that they are empty from him
and her heart is dancing in front of his eyes 
she is happy 
great full 
forever 

الأربعاء، 18 مايو 2016

اقرأ لأعيش

أؤمن اني بعد قراءه كل كتاب يهديني القدر حياه جديده 
فلا تجادلني فيما اؤمن به علي الاطلاق !!
بعد قراء كل كتاب اشعر وكأن العالم ملكي 
بيدي و احركه كما اريد وقتما اريد 
اشعر ان الحظ في صفي 
والنصيب سيرضخ لي اياً كانت مطالبي
بعد قراءه اي كتاب ، تولد فتاه جديده
سلمى اخري غير تلك التي اعرفها !
فتاه بقوه الكون و عظمه انسان
بروح طفله و براءه انثي و كبرياء عاقله
بعد كل كتاب ، اخوض تجارب عده 
و اتعارك مع اناس بداخلي ..
وفي منتصف القراءه يأتيني ذاك الطيف العابر
ابعد الكتاب من ناظري لأناظره بتمعن
احادثه كما لو انه انسان ..
اثناء قراءه الكتاب ، ازرف الدموع علي الاحزان
واضحك من جوفي بإطمئنان 
اثناء قراءتي لكل كتاب .. اعيش حياه بل الف حياه
و في بدء قراءتي لكل كتاب اجهز معطفي الذي سيأخذ بي من هشاشه البرد و الاحزان
يدفيء انوثتي ويحتوي قلبي اثناء القراءه 
معطفٌ اضمه الي عندما لا اشعر بالاطمئنان 
والف شعور وحياه تنتابني مع بدء القراءه 
القراءه حياه .. مستقبل اخر .. شخصٌ لا يشبه الا نفسه
اعشق الكتب و احب ان اعيش الف حياه 
واليوم بالذات : احمل بداخلي الكثير و اناقض احساسي الذي يشع فرحهً
اكتب .. لأتنفس !
و اقرأ.. لأعيش !

الثلاثاء، 17 مايو 2016

صبآحي انت يا هذا

صبآحي حديثٌ غفوت علي انغامه الليله الماضيه
ولأول مره اعشق حديث خالٍ من كلمات العشق والغزل
بعيد كل البعد عن مدننا و ما آلت اليه حاله شوارعنا
حديث يغفو علي صدره جدار انزاح لحظه بوحك
و جدار علي صدري أُزيح فور سماعك
صباحي ابتسامه اشرقت من جديد
لونت يومي الذي لم يبدأ بعد
و كنت اعلم انه من دون حديثنا ذاك لكان ليكون مكتئب
يومٌ جديد ابدأه خاليه من عثرات الهموم والخوف من الضجر
مالا تعلمه اني صليت كثيراً .. صليت حتي نمت علي سجادتي
علني اراك صدفه بين تداثير احلامي
صليت و دعوت الله ان يحفظك و يشفي جوف سكن فيه الحزن
تلك الاعماق بداخلك ؟!
انا وحدي التي تراها
وذاك الانسان العالق بين احشاءك ؟!
انا وحدي من اعرفه ويعرفني
و ذاك الطفلٌ الودود الحمل الوديع الذي يغطيه قناع الرجوله ؟!
انا التي لامسته بيدها ومسحت بكفها علي رأسه
حديثي طويل بطول ابتسامتي العريضه هذا الصباح
حديثي بك وعنك و من اجلك
فهل لي ان اقول صباحٌ جميل بجمال عيني ان ناظرت السحاب و دعت لك الله ؟!
هل لي ان اردد صباحي الجميل بجمال روحك ان خاطبت روحي ؟!
صباحي طفلٌ مشاكس سكن دواخلك
صباحي مختلفٌ عن كل الصباحات ، مختلف باختلاف خاطرتي هذه عن قبلها من الخواطر
مسائي صوتك وصباحي لذه يوم تركها اثر حديثك
صباحي انت يا هذا !!


الاثنين، 16 مايو 2016

خاطِره

أن تضحك ملىء شدقيك وقبلها ببضع دقائق اوشكت علي البكاء
ان يضيق قلبك و تضحك لك الدنيا فتُضحكك معها
ان تتقلب في فراشك ولا تستطع ان تغمض عيناك ثم تنام في هدوء
ان لا تستطيع سوي الاستغفار لتنعم بعيشه هنيه
ان تمتلك احدي الغصات في اسفل صدرك ثم بدون سابق انذار تختفي
ان يحدثك احدهم فلايحرك ساكناً بحزنك و ألمك و مشاعرك
ان يسألك آخر رأي بك الحياه ( مابك ؟)
ان يناظر احدهم عيناك فيسأل باهتمام صريح ( أأنت بخير ؟)
ان يري العالم ذاك الشيء الذي ينقص روحك
ان يدمدمك و يدثرك احدهم بدفيء مشاعره
كل الفروقات تكمن في انك لاتملك شجاعه البوح لأحد غيره
ذاك الذي لم يري الحزن في عينيك
هو بعينه الذي لم يري الغصه الواضحه بصوتك و تغيير دقات قلبك
ذاته الشخص الذي رفض ان ترضخ مشاعرك لمشاعره
نفسه الذي لم يرد ان يعلم ان كنت بخير ام لا ، يهمه ان تكون بخير
من باب الانسانيه لا اكثر!!
هو بذاته و نفسه ونصب عينيه شخص لا يُرِد ان يراك
ان تلومه علي عدم السؤال ، ليس لديك الحق
و ان تلومه علي عدم رؤيتك ، ليس لكبرياءك حق
و ان تلم اناس احبوك بصدق، ذاك الكم الهائل من الصادقين حوالك
و ان تشعر حيالهم مايشعر به اخر حيالك ؟
هو الموت بعينه .. بل هو من الموت بقمه الحياه اعظم
يوماً ما ستستجمع قواك و ساعهً ما ستضحك علي مافات
لا تستعجل الحياه، ان الاستعجال لن يكون من اسباب النجاه!
دمتم بخير ، خاطره من صميم القلب
وانا اكتب لأتنفس ، لأحياا و لأعيش خاليه الوفاق ! 

السبت، 14 مايو 2016

وطن بنكهة الوجع!!

وطنٌ بنكهة الوجع !!
جرحٌ باق في اركانك و مازال ، هو شعبك المنتفض ..
ذاك الذي يرفض الزله و المهانه و ذاك الذي يأبى ان تُباع املاكه فيكتف يديه راضياً بالظلم و الاستبداد ..
يُقال ان الصامت عن الحق شيطان اخرس ولكنها المره الأولي التي اري فيها شياطين خرساء راضيهٌ كل الرضي بأن تنهب شعباً دثره غبار الظلم و دُفن تحت ثري ( تقبلو واقعكم هذا هو الوطن)
كيف لوطن ببراءتك يا سودان ان يضم من القساه اكثرهم و من الطغاه اجلهم و من الشياطين اطغاهم .
كيف لك يا بلد الحريات ان تعتقل طلاب رأو بك روح العلم و كيف لك ان ترتضي بيع ارثِك لغريب يجهل غلاه الوطن و حجم الوطن وكم هو غالٍ علي قلوبنا ثرى ذاك الوطن ..
بعيدهٌ كل البعد عنك ولكن اؤمن حق الإيمان بأني كنت اولى من سيخرج متضامناً مع طُلابٍ اعتقلو فيك لمطالبتهم بحقوقهم ، وكم هو مؤلم ان يُحرم عليهم العلم لسنوات وبعضهم مدي الحياه
كيف لوطنٍ اواهم و لم شملهم ان يبعثرهم ..
كيف ارتضيت علي نفسك ان تظلمهم ..
وكيف تقوي علي الوقوف الي الان وفيك الظُلام يا وطن..
عزيز علي وعلينا و عليهم .. قف وحارب مابداخلك من ظلام و ارفض ان تنتظر استجابه القدر
اعلم و تعلم ان القدر لن يصنع نفسه بل نحن من نصنع بأيدينا اقدارنا و نحن من بيدنا تغييرها و تغيير المحن فيك يا وطن
لاتستغرب عجزي ف أنا متعبه وتعبي في اني لم اكن واحدهٌ بين المناضلات في ربوعك تطالب بحقها ..
موجوع انت و اعلم ولكن شعبك اشد وجعاً بما يجول بداخلك ف .. انتفض يا وطن !
انتفِض يا وطن!

الأربعاء، 11 مايو 2016

قاسٍ انت ياسيدي!

أجلس بجانبك دون حراك ، منهكه من كل شيء و يعتري مقلتي ذاك التعب المبهم ..
ترجو حديثي و كأنك تصرخ راجياً اياي ان انطق ولكنك لاتعلم بأن لاقدره لي علي ان اتحدث او حتي ان افتح فمي .. اجبتك عن كل اسئلتك تلك بصمت و تغير في نبضات القلب و نبره صوت ادني الي البكاء من المعتاد.. كنت توبخني بأسى 
قاسٍ انت ياهذا ..
كيف توبخ فتاه و تعاتبها علي غيرتها عليك وكيف ترجوها ان تكبر قليلاً كي يكبر عقلها، تعلم جيداً بأن عقلي ليس صغيراً كما تدرك انت ان الوجع بداخلي اكبر من ان اخفيه امامك.. 
تعلم بأني اقوي من ان تُبكيني غيرتي عليك امامك 
كما تعلم تماماً بأني اضعف من ان اخبيء تلك الغيره امام عينيك
قسوت عليّ كثيراً يومها ، كنت تصرخ تاره و اخري تعاتبني ثم توبخني و كنت امامك طفلهً اخطأت بحق والدها الذي لايعلم من الامور سوي ظواهرها .. سطحيٌ لطالما كنت ياهذا
مالك انت و الوجع و مالذي تعلمه عن الم فتاه اختارتك و فضلتك عن غيرك و اختارت ان تبقي بجانبك رغماً عن انف صعوبه الطريق و وجع القدر 
ماذا تعرف عن فتاه التزمت قربك بصمتٍ قاتل وهي تناضل كل ساعهٍ تنام و تصحو بخوف ان تذهب عنها كل صباح
مالذي تعلمه عن صبر فتاه علي مثلك ؟!
وها انت اليوم تجلس امامي ، تبكيني حرقهً و توبخني الماً علي غيرهٍ لا املك لها اي مبررات او تفاسير
اعدك بأن اتوقف عن غيرتي عليك فقط اذا علمتني ان ادس الغيره امام عينيك و ان اكبت احساسي القاتل تجاهك و ان لا تثور دموعي غضبا و غيرهً مره اخري!
اخبرني كيف نسيطر علي احاسيس لانملك فيها اي يد و نجهل كيف نتحكم بها ..
نحن بالنهايهِ بشر!!

الثلاثاء، 10 مايو 2016

ماوراء الكلمات اعظم و اعظم ..

عامٌ كامِل منذ أن رتبت سطوري و لملمت البعثرات في احبار اقلامي و دسست العشق كرهاً لتلك الايام
عامٌ حمل بين طياته الكثير و اكبرها تخبط سكن صدري لعام
تخبط بين المثاليه و البراءه و الخباثه والغيره و النضج و الكره و بعثرات النساء بكيدهن العظيم
عامٌ حمل علاقاتي المعهوده من حالٍ الي حال
من سيصدق ان الحياه ستبكي علي بكائي يوماً او ان اتخلي عن من اسميتهم اصدقاء يوماً مصدقه انهم كذلك .. والحقيقه ان البعض يريدك نسخه طبق الاصل منه
كأن يفرض عليك ان تسير في طريق ما متناسياً انك تملك من العناد اكثره ومن الشخصيات ما عُرف بأقواها ..
كآنو اصدقائي الي ان زالت الأقنعه و بُترت سيقانهم و جُرو اليّ محملين بعبيء الكذب و الخداع ، كأن يتخلي عنك احدهم لأنك لم تسر علي نهج خطاه و ان يلعنك اخر لعدم وثوقه بشخص اخر ..
كنت املك من الاصدقاء اكثرهم و من المعارف القليل ، اصبحت املك من المعارف اكثرهم و من الاصدقاء اقلهم!!
ممتنهٌ أنا ، لذاك الصديق الذي يشبه الروح .. لطالما شبهته بروحي الأُخري
روح تجعلني علي استعداد من ان افقد نفسي من اجلها
خمسه .. سادسهم كان ذاك الذي لقبته بأبي ، والدي الذي انجبته ايام الجامعه
صداقه كانت ام شيئاً اخر ، حقيقهً لا اعلم ولكن ما اعلمه بأني اغلى مالديه ، يسميني هديه القدر و اعدهُ هديه السماء
وجد بي كل ما افتقده و وجدت به مالم احتاج يوماً ما ..
و للصداقه علينا حق في بعض الأحيان ..
🌸

خطيئتي صوتك

ضحكاتي المستمره ، تلك التي تأخد الجميع بعيداً و حفرتان علي خداي حفرت البسمه علي وجوه الكثيرين قبل وجهك ..
ويبقي السؤال الأبدي ..
كيف تُمحي المشاعر في غمره من الزمان ؟!
تلك التي نعيشها كومضه من العمر تمر علي كلينا ، تلك التي تأخذنا بعيداً عن الجميع فنعيش ببراءه بسمه ان وقعت عين كلينا علي بعضها ..
لطالما كنت والدي الذي لم ينجبني و كنت والدتك التي لم تنجبك ، كنت اباً روحياً بكل معاني الابوه والحنان و كنت لك والدهٌ تخاف الخطر علي ابنها العنيد المشاكس ..
هل تنطفيء مصابيح الوفاء علي وهن ؟! ام تُجرد النساء من الحريه فيغدو كل كائن كما لم يكن ؟!
انا التي حملت تسعه اشهر و عانت الام الفطام قبلك ، انا التي فطمتك دون رحمه منك
انا التي انجبتك لتري العالم بعينيك و انا التي كبلت و ثاق نفسها لتحسن تربيتك ..
انا والدتك التي انجبتك للحياه .. صنعت فيك مالم يصنعه احد قبلها بقلبك
اعلم ان لي من الأماكن اكبرها هنالك علي ايسر صدرك
و تعلم ان المعجزات شبه مستحيله في زمننا هذا كما حُرم علي كلينا ان نجتمع ..
مايؤلم حقاً هو صوتك و حديثك الفارغ من العشق و ذالك الخالي من المشاعر المجرد منك .. تحدثني بلهفه لم اجدك فيها فاجد نفسي ابحث عنك في كلماتك لأجدك تناظرني بعين الخائف ..
تخافني ياسيدي ، تخاف اندفاعاتي و شجاعتي و عفويتي
بل تخاف الوقوع فيّ لأنك حقاً تعلم .. بأنه مامن رجل طرق بابي الا و تُرِك خلفها يبكيني و يرثي رجوعي
ولكنك تجهل بأنك لاتشبههم .. حقاً لستَ بمثلهم !!

May 2016

أبي الذي أكره

 أتراني؟ هناك.. بعيدةً كل البعد عن صخب الحياة تائهة في نفسي وبين طيات صرخاتٍ لن يسمعها سواي ها أنا ذا من جديد، اسطر حروفاً لن يقرأها غيري لي...